شدَّدوا على ضرورة الاهتمام بورش الكتابة المسرحية
كاملة العياد: أقمنا ورشة خاصة لفن الكتابة المسرحية بسبب ندرة النصوص
جانب من الحضور (تصوير مرهف حورية)
نادر القنّة
كاملة العيّاد
| متابعة علاء محمود |
يواصل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب فعاليات مهرجان «صيفي ثقافي5» لانعاش الحركة المسرحية خصوصاً في فترة الصيف الحار. فأخيرا تم افتتاح ورشة « فن الكتابة المسرحية» التي سيتولى فيها الدكتور نادر القنّة تقديم ما يمتلكه من خبرات لكل الشباب ممن تقدّم لها.
حضر افتتاح الورشة مدير ادارة المسارح كاملة العيّاد نيابة عن الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والآداب وعميد المعهد العالي للفنون المسرحية الدكتور فهد السليم، وعدد من المهتمين بالكتابة المسرحية.
افتتحت الورشة بكلمة الامانة العامة ألقتها كاملة العيّاد، رحّبت بفكرة الورشة المسرحية لبناء جيل مسرحي شبابي متكامل ذي فكر ناضح وصحيح. وتطرقت في كلمتها لذكر دورات الورشات التي سبق وأقيمت في مجالات متعددة كإعداد الممثل والسينوغرافيا فقالت: اجتمعنا لنفتتح ورشة خاصة لفن الكتابة المسرحية، حيث أنه مطلب ضروري ومهم خاصة أننا نعاني من قلة النصوص المسرحية.
وفور انتهائها تحدث نادر القنّة كونه المسؤول في هذه الورشة فقال: ان المؤسسة الثقافية الرئيسية وضمن اطار مهرجان «صيفي ثقافي 5 » لعام 2010. تقدر أهمية الورش المتخصصة في صقل وإعداد المواهب الكتابية الواعدة والأخذ بيد المبتدئين وتحسين مستوى المتقدمين ومدّهم بالخبرات النظرية والتطبيقية على أيدي اهل الاختصاص في علوم المسرح. خاصة بعد ان حققت دورات ورشية مماثلة في حقليّ: فن اعداد الممثل، والسينوغرافيا النجاح، وأفرزت على ارض الواقع عددا من الممثلين ومثله من التقنيين السينوغرافيين.
وأضاف بالقول: لقد رصدنا الخلل في عدة مهرجانات مسرحية في البلاد لمسار الكتابة المسرحية وغياب واضح لأسماء واعدة، وتعثر أسماء اخرى مارست فن الكتابة من غير ارشاد وتوجيه معرفي، في حين لم تتمكن أسماء اخرى من اضافة جديد الى رصيدها الكتابي، فراوحت مكانها عبر كتابات مكررة تتسم بالتقليدية، ما أدى في بعض الدورات الى حجب جائزة التأليف المسرحي، نظراً لغياب العنصر الأدبي والدرامي. كما حملت التوصيات في جلّ دورات المهرجانات المحلية نداءً الى أصحاب القرار بالمؤسسة الثقافية في البلاد بضرورة عقد ورش تخصصية لتعليم وتدريب الموهوبين حرفية الكتابة المسرحية والاهتمام بالأقلام الواعدة، ورعايتها فنياً واعلامياً وفتح المجال أمامها عبر الوسائل التشجيعية المتعددة لتقديم انتاجها المسرحي.
واستطرد خاتما كلمته بالقول: نستطيع كتابة عشرات المسرحيات في الموسم الواحد، لكننا نحتاج الى سنوات وسنوات حتى نبني كاتباً مسرحياً من طراز رفيع يصنع لنا منتجاً مسرحياً عالي القيمة الفنية والفكرية، بحيث يتجاوز منتجه الصيغ التقليدية السائدة ويكون قابلاً للحياة ومتجدداً. فذلك هو الكاتب الذي ننشد والنص المسرحي الذي نريد.
يواصل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب فعاليات مهرجان «صيفي ثقافي5» لانعاش الحركة المسرحية خصوصاً في فترة الصيف الحار. فأخيرا تم افتتاح ورشة « فن الكتابة المسرحية» التي سيتولى فيها الدكتور نادر القنّة تقديم ما يمتلكه من خبرات لكل الشباب ممن تقدّم لها.
حضر افتتاح الورشة مدير ادارة المسارح كاملة العيّاد نيابة عن الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والآداب وعميد المعهد العالي للفنون المسرحية الدكتور فهد السليم، وعدد من المهتمين بالكتابة المسرحية.
افتتحت الورشة بكلمة الامانة العامة ألقتها كاملة العيّاد، رحّبت بفكرة الورشة المسرحية لبناء جيل مسرحي شبابي متكامل ذي فكر ناضح وصحيح. وتطرقت في كلمتها لذكر دورات الورشات التي سبق وأقيمت في مجالات متعددة كإعداد الممثل والسينوغرافيا فقالت: اجتمعنا لنفتتح ورشة خاصة لفن الكتابة المسرحية، حيث أنه مطلب ضروري ومهم خاصة أننا نعاني من قلة النصوص المسرحية.
وفور انتهائها تحدث نادر القنّة كونه المسؤول في هذه الورشة فقال: ان المؤسسة الثقافية الرئيسية وضمن اطار مهرجان «صيفي ثقافي 5 » لعام 2010. تقدر أهمية الورش المتخصصة في صقل وإعداد المواهب الكتابية الواعدة والأخذ بيد المبتدئين وتحسين مستوى المتقدمين ومدّهم بالخبرات النظرية والتطبيقية على أيدي اهل الاختصاص في علوم المسرح. خاصة بعد ان حققت دورات ورشية مماثلة في حقليّ: فن اعداد الممثل، والسينوغرافيا النجاح، وأفرزت على ارض الواقع عددا من الممثلين ومثله من التقنيين السينوغرافيين.
وأضاف بالقول: لقد رصدنا الخلل في عدة مهرجانات مسرحية في البلاد لمسار الكتابة المسرحية وغياب واضح لأسماء واعدة، وتعثر أسماء اخرى مارست فن الكتابة من غير ارشاد وتوجيه معرفي، في حين لم تتمكن أسماء اخرى من اضافة جديد الى رصيدها الكتابي، فراوحت مكانها عبر كتابات مكررة تتسم بالتقليدية، ما أدى في بعض الدورات الى حجب جائزة التأليف المسرحي، نظراً لغياب العنصر الأدبي والدرامي. كما حملت التوصيات في جلّ دورات المهرجانات المحلية نداءً الى أصحاب القرار بالمؤسسة الثقافية في البلاد بضرورة عقد ورش تخصصية لتعليم وتدريب الموهوبين حرفية الكتابة المسرحية والاهتمام بالأقلام الواعدة، ورعايتها فنياً واعلامياً وفتح المجال أمامها عبر الوسائل التشجيعية المتعددة لتقديم انتاجها المسرحي.
واستطرد خاتما كلمته بالقول: نستطيع كتابة عشرات المسرحيات في الموسم الواحد، لكننا نحتاج الى سنوات وسنوات حتى نبني كاتباً مسرحياً من طراز رفيع يصنع لنا منتجاً مسرحياً عالي القيمة الفنية والفكرية، بحيث يتجاوز منتجه الصيغ التقليدية السائدة ويكون قابلاً للحياة ومتجدداً. فذلك هو الكاتب الذي ننشد والنص المسرحي الذي نريد.