حاضر عن «الإصابة بالديسك» في الهلال الأحمر خلال افتتاح «برنامج لوياك الصيفي»
المحيسن: غياب الوعي الصحي لدى الأفراد ينعكس على صحتهم وأسرهم
كونا- قال الطبيب في قسم الباطنية في المستشفى الاميري الدكتور طلال عويد المحيسن ان «غياب الوعي الصحي لدى افراد المجتمع ينعكس بصورة أو بأخرى على صحتهم وصحة اعضاء اسرهم من خلال اتباعهم سلوكا حياتيا لا يراعي القواعد الصحية».
جاء ذلك اثناء محاضرة القاها الدكتور المحيسن بعنوان (تجنب الاصابة بالديسك) في جمعية الهلال الاحمر الكويتي وذلك على هامش افتتاح (برنامج لوياك الصيفي) الذي يقام بالتعاون مع جمعية الهلال الاحمر.
وأوضح ان «أهم أسباب الاصابة بالديسك هي الطرق الخاطئة في التعامل مع الجسد اثناء العمل اليومي حيث تعرض منطقة اسفل الظهر الى اجهاد مزمن ناتج عن تقلص في العضلات وبالتالي ظهور الألم وكذلك اصابة الأربطة والعضلات المحيطة بالظهر نتيجة حركة مفاجئة في وضع غير صحيح أثناء حمل أشياء ثقيلة أو حتى ممارسة التمارين الرياضية». وذكر ان من الاسباب ايضا السقوط على منطقة اسفل الظهر أو التعرض للانزلاق الغضروفي المفاجئ الذي يحدث نتيجة تحرك نواة القرص الغضروفي من الاطارالخارجي مسببا آلاما مبرحة.
واضاف، انه «يمكن تجنب الاصابة بالديسك من خلال اتباع العديد من الامور منها المحافظة على الوزن المثالي والمواظبة على مزاولة التمارين الرياضية والمحافظة على لياقة أسفل الظهر الى جانب استخدام الطرق السليمة في رفع الأشياء والتقاطها وتحريكها والمحافظة على استقامة الظهر عند المشي أوالجلوس».
وعن الطرق العلاجية قال الدكتور المحيسن ان «هناك عدة طرق علاجية منها الخلود للراحة ولعدة أيام واستعمال الأدوية المضادة لالتهاب المفاصل والأدوية المسكنة للآلام والأدوية المرضية للعضلات واستخدام العلاج الطبيعي اضافة الى تجنب أي عادات أو عوامل تؤدي الى اجهاد منطقة أسفل الظهر».
وشدد على ان اللجوء الى الجراحة لايتم الا بعد فشل كل طرق العلاج الأخرى وعندما تنبئ المؤشرات بتضاعف الاصابة.
واشاد «بالدور الكبير» الذي تضطلع به جمعية الهلال الأحمر الكويتي في اقامة الدورات التدريبية بشكل مستمر للمتطوعين والمتطوعات في شتى المجالات العلمية والطبية والاجتماعية، مؤكدا اهمية غرس الوعي لدى الشباب في مختلف المجالات.
من جانبه، قال مدير ادارة الشباب والمتطوعين في الجمعية مساعد العنزي ان برنامج لوياك الصيفي لعام 2010 يشهد مشاركة 60 متطوعا ومتطوعة من عمر 15 عاما وما فوق.
واضاف العنزي ان «البرنامج الذي بدأ اليوم (أمس) ويستمر حتى 29 يوليو المقبل يشمل تدريبات على الاسعافات الاولية ودورة عن القانون الدولي الانساني وندوة تعريفية عن التطوع في الهلال الاحمر والتدريب على الفحوصات الطبية».
وأكد ان العمل التطوعي هو احد أقوى العوامل المؤثرة في اعداد الجيل الجديد كونها تدخل ضمن تكوينهم خلقيا ونفسيا واجتماعيا كما يساعد على ايجاد جو من الاخاء والقيم النبيلة والتكاتف الاجتماعي وتنمية القدرات الذهنية وتأصيل المبادئ.
وشدد العنزي على ضرورة نشر العمل التطوعي وحض الشباب على ذلك من اجل خدمة الانسانية وتقديم أفضل الخدمات، مشيرا الى ان جمعية الهلال الأحمر لن توفر جهدا في سبيل تقديم جميع انواع الخدمات والتدريبات المختلفة لرفع كفاءة متطوعيها.
واشاد بالتعاون مع مركز لوذان لانجازات الشباب وحرصه على تنمية ابداعات الشباب وتطوير قدراتهم وتحفيز الحس الانساني لديهم.
جاء ذلك اثناء محاضرة القاها الدكتور المحيسن بعنوان (تجنب الاصابة بالديسك) في جمعية الهلال الاحمر الكويتي وذلك على هامش افتتاح (برنامج لوياك الصيفي) الذي يقام بالتعاون مع جمعية الهلال الاحمر.
وأوضح ان «أهم أسباب الاصابة بالديسك هي الطرق الخاطئة في التعامل مع الجسد اثناء العمل اليومي حيث تعرض منطقة اسفل الظهر الى اجهاد مزمن ناتج عن تقلص في العضلات وبالتالي ظهور الألم وكذلك اصابة الأربطة والعضلات المحيطة بالظهر نتيجة حركة مفاجئة في وضع غير صحيح أثناء حمل أشياء ثقيلة أو حتى ممارسة التمارين الرياضية». وذكر ان من الاسباب ايضا السقوط على منطقة اسفل الظهر أو التعرض للانزلاق الغضروفي المفاجئ الذي يحدث نتيجة تحرك نواة القرص الغضروفي من الاطارالخارجي مسببا آلاما مبرحة.
واضاف، انه «يمكن تجنب الاصابة بالديسك من خلال اتباع العديد من الامور منها المحافظة على الوزن المثالي والمواظبة على مزاولة التمارين الرياضية والمحافظة على لياقة أسفل الظهر الى جانب استخدام الطرق السليمة في رفع الأشياء والتقاطها وتحريكها والمحافظة على استقامة الظهر عند المشي أوالجلوس».
وعن الطرق العلاجية قال الدكتور المحيسن ان «هناك عدة طرق علاجية منها الخلود للراحة ولعدة أيام واستعمال الأدوية المضادة لالتهاب المفاصل والأدوية المسكنة للآلام والأدوية المرضية للعضلات واستخدام العلاج الطبيعي اضافة الى تجنب أي عادات أو عوامل تؤدي الى اجهاد منطقة أسفل الظهر».
وشدد على ان اللجوء الى الجراحة لايتم الا بعد فشل كل طرق العلاج الأخرى وعندما تنبئ المؤشرات بتضاعف الاصابة.
واشاد «بالدور الكبير» الذي تضطلع به جمعية الهلال الأحمر الكويتي في اقامة الدورات التدريبية بشكل مستمر للمتطوعين والمتطوعات في شتى المجالات العلمية والطبية والاجتماعية، مؤكدا اهمية غرس الوعي لدى الشباب في مختلف المجالات.
من جانبه، قال مدير ادارة الشباب والمتطوعين في الجمعية مساعد العنزي ان برنامج لوياك الصيفي لعام 2010 يشهد مشاركة 60 متطوعا ومتطوعة من عمر 15 عاما وما فوق.
واضاف العنزي ان «البرنامج الذي بدأ اليوم (أمس) ويستمر حتى 29 يوليو المقبل يشمل تدريبات على الاسعافات الاولية ودورة عن القانون الدولي الانساني وندوة تعريفية عن التطوع في الهلال الاحمر والتدريب على الفحوصات الطبية».
وأكد ان العمل التطوعي هو احد أقوى العوامل المؤثرة في اعداد الجيل الجديد كونها تدخل ضمن تكوينهم خلقيا ونفسيا واجتماعيا كما يساعد على ايجاد جو من الاخاء والقيم النبيلة والتكاتف الاجتماعي وتنمية القدرات الذهنية وتأصيل المبادئ.
وشدد العنزي على ضرورة نشر العمل التطوعي وحض الشباب على ذلك من اجل خدمة الانسانية وتقديم أفضل الخدمات، مشيرا الى ان جمعية الهلال الأحمر لن توفر جهدا في سبيل تقديم جميع انواع الخدمات والتدريبات المختلفة لرفع كفاءة متطوعيها.
واشاد بالتعاون مع مركز لوذان لانجازات الشباب وحرصه على تنمية ابداعات الشباب وتطوير قدراتهم وتحفيز الحس الانساني لديهم.