OFFSIDE 1996 في البال
|سهيل الحويك|
إذا كان للحماس ان يتكلم، فهو بلا شك سيسترسل في حواره اليوم، واذا كان للمتعة ان تسيطر على الاجواء، فهي بلا شك ستتمادى في سطوتها الليلة.
كيف لا ومباراة في كأس العالم تجمع بين المانيا وانكلترا؟
صحيح ان المقارنة ظالمة بين الدولتين على صعيد كرة القدم الا ان ثمة سراً ما من شأنه ان يشعل دوماً النار تحت صفيح المواجهة المرتقبة بين الطرفين.
لماذا تعتبر المقارنة ظالمة؟ لأن المانيا بلغت نهائي كأس العالم سبع مرات وتوجت في ثلاث مناسبات (1954 و1974 و1990)، ولأن انكلترا وصلت إلى النهائي مرة وتوجت بلقب يتيم (1966).
ولان المانيا خاضت نهائي بطولة كأس الامم الاوروبية ست مرات وتوجت في ثلاث مناسبات (1972 و1980 و1996)، بينما لم يسبق لانكلترا حتى بلوغ نهائي تلك المسابقة القارية التي ابصرت النور في العام 1960.
واذا كان يُقال بان البرازيل هي زعيمة كرة القدم بالاستناد إلى ألقابها العالمية الخمسة، فإن السجل الذي يتغنّى به الالمان من شأنه اسكات اي انكليزي.
ومهما حصل اليوم، فإن انكلترا، مقارنة بألمانيا، تبقى في طور تعويض ما فات.
لقد تسلّحت بمدرب ايطالي فّذ وبترسانة من اللاعبين النجوم، نذكر منهم فرانك لامبارد وجون تيري وستيفن جيرارد وواين روني في الوقت الذي حرم فيه الالمان من قائدهم وملهمهم ميكايل بالاك صاحب الخبرة العريضة.
لقد سقط بالاك صريع اصابة مؤسفة في نهائي كأس انكلترا عندما كان يدافع عن ألوان تشلسي في مواجهة بورتسموث.
كرمى لعين كأس انكلترا، حُرم بالاك من المونديال، وبفضل كأس انكلترا، تنفست الجماهير الانكليزية الصعداء على غياب لاعب خبير لا يمكن تعويضه خصوصا في مواجهة ضمن الدور الثاني من مسابقة بحجم كأس العالم.
في «يورو 1996»، حلت لعنة الاصابات على منتخب المانيا حتى ان الاتحاد الاوروبي للعبة كسر للمرة الاولى صرامة قوانينه عندما سمح لمدرب الـ «مانشافت» حينها بيرتي فوغتس باستدعاء لاعب من المانيا للمشاركة في تدريبات الفريق بعد ان اضطر للاستعداد لمباراة الدور نصف النهائي امام انكلترا بسبعة عناصر نتيجة تعرض الاخرين للاصابة.
دخل الالمان المباراة في استاد «ويمبلي» بتشكيلة جلّها من الاحتياطيين وتأخروا بهدف حمل توقيع آلن شيرر، بيد ان «الماكينات» ردت بهدف للاحتياطي شتيفان كونتس قبل ان تصل بالمباراة إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لها كالعادة.
تحت الضغط، يعطي اللاعب الالماني 200 في المئة من طاقاته. هذا ما اختبره الانكليز تحديداً في 1996، وهذا ما قد يختبرونه مجدداً اليوم.
[email protected]
إذا كان للحماس ان يتكلم، فهو بلا شك سيسترسل في حواره اليوم، واذا كان للمتعة ان تسيطر على الاجواء، فهي بلا شك ستتمادى في سطوتها الليلة.
كيف لا ومباراة في كأس العالم تجمع بين المانيا وانكلترا؟
صحيح ان المقارنة ظالمة بين الدولتين على صعيد كرة القدم الا ان ثمة سراً ما من شأنه ان يشعل دوماً النار تحت صفيح المواجهة المرتقبة بين الطرفين.
لماذا تعتبر المقارنة ظالمة؟ لأن المانيا بلغت نهائي كأس العالم سبع مرات وتوجت في ثلاث مناسبات (1954 و1974 و1990)، ولأن انكلترا وصلت إلى النهائي مرة وتوجت بلقب يتيم (1966).
ولان المانيا خاضت نهائي بطولة كأس الامم الاوروبية ست مرات وتوجت في ثلاث مناسبات (1972 و1980 و1996)، بينما لم يسبق لانكلترا حتى بلوغ نهائي تلك المسابقة القارية التي ابصرت النور في العام 1960.
واذا كان يُقال بان البرازيل هي زعيمة كرة القدم بالاستناد إلى ألقابها العالمية الخمسة، فإن السجل الذي يتغنّى به الالمان من شأنه اسكات اي انكليزي.
ومهما حصل اليوم، فإن انكلترا، مقارنة بألمانيا، تبقى في طور تعويض ما فات.
لقد تسلّحت بمدرب ايطالي فّذ وبترسانة من اللاعبين النجوم، نذكر منهم فرانك لامبارد وجون تيري وستيفن جيرارد وواين روني في الوقت الذي حرم فيه الالمان من قائدهم وملهمهم ميكايل بالاك صاحب الخبرة العريضة.
لقد سقط بالاك صريع اصابة مؤسفة في نهائي كأس انكلترا عندما كان يدافع عن ألوان تشلسي في مواجهة بورتسموث.
كرمى لعين كأس انكلترا، حُرم بالاك من المونديال، وبفضل كأس انكلترا، تنفست الجماهير الانكليزية الصعداء على غياب لاعب خبير لا يمكن تعويضه خصوصا في مواجهة ضمن الدور الثاني من مسابقة بحجم كأس العالم.
في «يورو 1996»، حلت لعنة الاصابات على منتخب المانيا حتى ان الاتحاد الاوروبي للعبة كسر للمرة الاولى صرامة قوانينه عندما سمح لمدرب الـ «مانشافت» حينها بيرتي فوغتس باستدعاء لاعب من المانيا للمشاركة في تدريبات الفريق بعد ان اضطر للاستعداد لمباراة الدور نصف النهائي امام انكلترا بسبعة عناصر نتيجة تعرض الاخرين للاصابة.
دخل الالمان المباراة في استاد «ويمبلي» بتشكيلة جلّها من الاحتياطيين وتأخروا بهدف حمل توقيع آلن شيرر، بيد ان «الماكينات» ردت بهدف للاحتياطي شتيفان كونتس قبل ان تصل بالمباراة إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لها كالعادة.
تحت الضغط، يعطي اللاعب الالماني 200 في المئة من طاقاته. هذا ما اختبره الانكليز تحديداً في 1996، وهذا ما قد يختبرونه مجدداً اليوم.
[email protected]