كيف نجعله مختلفا..؟! يوم عالمي آخر للوقاية
الدكتور أحمد الشطي
|بقلم الدكتور أحمد الشطي *|
ما زالت المخدرات وستستمر مشكلة خطيرة تستهدف الشباب، تدمر الصحة، تعطل التنمية، مستمرة رغم جهود المكافحة،.. ما يستوجب تضافر الجهود بمسؤولية وتنسيق لا تستثني أحدا فالأرقام تتكلم!!
ويأتي شعار هذا العام 2010 الذي اقترحه مكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات « فكر ... حياتك أو المخدرات » في استمرارية لشعارات سابقة عن تعاطي المخدرات في 2007، وزراعة المخدرات وانتاجها في 2008، والاتجار غير المشروع بالمخدرات في 2009 والذي يهدف الى تسليط الضوء وحشد الناس في أكثر من 180 دولة عضوا في الأمم المتحدة نحو تفعيل دعم الجماهير للوقاية ومكافحة المخدرات، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية وأولويات كل مجتمع لتستوعب كل السياقات والتنافس في الابتكار في الفن، الأدب، الرياضة، الاعلام لايصال الرسالة!
ندرك في دولة الكويت ان المنطقة تتعرض لسياسة اغراق بالمخدرات حسب تقارير الأمم المتحدة في ظل الوفرة المادية، وازدياد أعداد الضبطيات في العام، وتصاعد كميات الضبطية (200 كيلو هيرويين- دبي، 3 أطنان حبوب كبتي بالسعودية)، فضلا عن موقع جغرافي يعتبر امتدادا لطريق تجارة المخدرات من أفغانستان فباكستان فايران فالعراق والتي تتسم بعض دولها بعدم الاستقرار لتنتهي ببوابة الكويت الى الخليج!! مما يضاعف من المسؤولية المشتركة في تخفيض الطلب (الجهود الوقائية والتوعية لايقاف الاستهلاك) وتخفيض العرض ( جهود الأمن في ضبط التجار والمتعاطين).
يمكننا وحدنا جعل هذه الاحتفالية مختلفة هذا العام، ليس فقط من خلال حزمة فعاليات متجددة ومبتكرة، وليس من خلال اغتنام التوقيت الذي يتزامن قبيل الصيف موسم السفر والذي نسأل الله سبحانه ان يعود أبناؤنا وبناتنا منه من دون سلوكيات سلبية نرصدها كأطباء بعد كل موسم سفر مثل اكتساب عادات التدخين أو الكحول أو المخدرات والتي تزداد مخاطر تعاطيها في جو الاسترخاء وغياب الرقابة الذي تتسم به موسم الاجازات، ولكن أيضا من خلال تواصل أفضل وتوفير ونشر للمعلومات من خلال ميلاد ملحق غراس للوقاية من المخدرات بالتعاون مع مجموعة الراي الاعلامية والذي نسعى معا ليكون علامة فارقة توفر مصدرا شهريا للمعلومات سيظل على صفحات النت لمشروع غراس أو «الراي» للعودة اليه والاستزادة منه دائما في خدمة كل المهتمين والمؤمنين بالمسؤولية المشتركة للوقاية من المخدرات كأفراد واسر وأهالي ومؤسسات وقطاعات في المجتمع، في داخل الكويت وخارجها.
و قد أسعدني تعدد الجهات التي أبدت استعدادا للمشاركة في الاحتفالية ففي القطاع الحكومي (وزارات الداخلية والصحة والاعلام والتربية والشؤون والهيئة العامة للشباب والرياضة...).
ولكن تظل البصمة مستمرة ومتميزة من خلال حضور وتميز المشروع الوطني للوقاية من المخدرات غراس، تحت مظلة اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات، عبر سلسلة من الانشطة والفعاليات، وعليه فالدعوة عامة للمشاركة في الاحتفالية لاننا ندرك أيضا ان كل الجهود تظل ناقصة دون تفاعل الجمهور وحرص الأهالي ووعي الشباب من خطورة المخدرات ولهم نقول « فكر!!! حياتك أو المخدرات».
* المدير التنفيذي لمشروع غراس
ما زالت المخدرات وستستمر مشكلة خطيرة تستهدف الشباب، تدمر الصحة، تعطل التنمية، مستمرة رغم جهود المكافحة،.. ما يستوجب تضافر الجهود بمسؤولية وتنسيق لا تستثني أحدا فالأرقام تتكلم!!
ويأتي شعار هذا العام 2010 الذي اقترحه مكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات « فكر ... حياتك أو المخدرات » في استمرارية لشعارات سابقة عن تعاطي المخدرات في 2007، وزراعة المخدرات وانتاجها في 2008، والاتجار غير المشروع بالمخدرات في 2009 والذي يهدف الى تسليط الضوء وحشد الناس في أكثر من 180 دولة عضوا في الأمم المتحدة نحو تفعيل دعم الجماهير للوقاية ومكافحة المخدرات، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية وأولويات كل مجتمع لتستوعب كل السياقات والتنافس في الابتكار في الفن، الأدب، الرياضة، الاعلام لايصال الرسالة!
ندرك في دولة الكويت ان المنطقة تتعرض لسياسة اغراق بالمخدرات حسب تقارير الأمم المتحدة في ظل الوفرة المادية، وازدياد أعداد الضبطيات في العام، وتصاعد كميات الضبطية (200 كيلو هيرويين- دبي، 3 أطنان حبوب كبتي بالسعودية)، فضلا عن موقع جغرافي يعتبر امتدادا لطريق تجارة المخدرات من أفغانستان فباكستان فايران فالعراق والتي تتسم بعض دولها بعدم الاستقرار لتنتهي ببوابة الكويت الى الخليج!! مما يضاعف من المسؤولية المشتركة في تخفيض الطلب (الجهود الوقائية والتوعية لايقاف الاستهلاك) وتخفيض العرض ( جهود الأمن في ضبط التجار والمتعاطين).
يمكننا وحدنا جعل هذه الاحتفالية مختلفة هذا العام، ليس فقط من خلال حزمة فعاليات متجددة ومبتكرة، وليس من خلال اغتنام التوقيت الذي يتزامن قبيل الصيف موسم السفر والذي نسأل الله سبحانه ان يعود أبناؤنا وبناتنا منه من دون سلوكيات سلبية نرصدها كأطباء بعد كل موسم سفر مثل اكتساب عادات التدخين أو الكحول أو المخدرات والتي تزداد مخاطر تعاطيها في جو الاسترخاء وغياب الرقابة الذي تتسم به موسم الاجازات، ولكن أيضا من خلال تواصل أفضل وتوفير ونشر للمعلومات من خلال ميلاد ملحق غراس للوقاية من المخدرات بالتعاون مع مجموعة الراي الاعلامية والذي نسعى معا ليكون علامة فارقة توفر مصدرا شهريا للمعلومات سيظل على صفحات النت لمشروع غراس أو «الراي» للعودة اليه والاستزادة منه دائما في خدمة كل المهتمين والمؤمنين بالمسؤولية المشتركة للوقاية من المخدرات كأفراد واسر وأهالي ومؤسسات وقطاعات في المجتمع، في داخل الكويت وخارجها.
و قد أسعدني تعدد الجهات التي أبدت استعدادا للمشاركة في الاحتفالية ففي القطاع الحكومي (وزارات الداخلية والصحة والاعلام والتربية والشؤون والهيئة العامة للشباب والرياضة...).
ولكن تظل البصمة مستمرة ومتميزة من خلال حضور وتميز المشروع الوطني للوقاية من المخدرات غراس، تحت مظلة اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات، عبر سلسلة من الانشطة والفعاليات، وعليه فالدعوة عامة للمشاركة في الاحتفالية لاننا ندرك أيضا ان كل الجهود تظل ناقصة دون تفاعل الجمهور وحرص الأهالي ووعي الشباب من خطورة المخدرات ولهم نقول « فكر!!! حياتك أو المخدرات».
* المدير التنفيذي لمشروع غراس