أحمدي نجاد استقبل الشرع: إيران وسورية تعملان کجسد واحد

البرازيل تحض طهران على تبديد «المخاوف النووية»

تصغير
تكبير
|طهران - من أحمد أمين|
قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لدى استقباله في طهران نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، الذي وصل ايران اول من امس، في زيارة لم يعلن عنها، «ان لايران وسورية وجهات نظر متطابقة حول القضايا الاقليمية والدولية، وان التناغم والتعاون والوحدة بينهما، قلبت مخططات المستکبرين كافة». واضاف «ان البلدين يعملان کجسد واحد في شتى المجالات، كما ان الاواصر المتينة بينهما ليست سياسية وعابرة، والتجربة اثبتت ان النصر کان دوما حليفهما في کل برهة ومرحلة».
بدوره، تحدث الشرع عن «الاجراءات الجائرة لمجلس الامن»، وقال: «ينبغي على مؤسسي المنظمات الدولية کمجلس الامن والوکالة الدولية للطاقة الذرية والمنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة التي أنشئت لمعالجة المشاکل العالمية، الالتزام بالحد الادنى للاطر التي تم تحديدها لهذه المنظمات».
كما اجرى الشرع محادثات مع النائب الاول للرئيس الايراني محمد رضا رحيمي ورئيس البرلمان علي لاريجاني وسكرتير المجلس الاعلى للامن القومي سعيد جليلي.
في غضون ذلك، اكد رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية علي اكبر صالحي في حوار مع «وكالة الانباء الطلابية» (ايسنا)، ان طهران تشعر بالتفاؤل في ما يتعلق بحصول تفاهم نووي بينها وبين مجموعة فيينا التي تضم اميركا وروسيا وفرنسا.
وعن انشطة انتاج وقود نووي مخصب بمستوى 20 في المئة، قال: «انتجنا حتى الان اكثر من 17 كيلوغراما من هذا الوقود، وباستطاعتنا انتاج 5 كيلوغرامات منه في الشهر الواحد، لكننا لسنا في عجلة من امرنا، فنحن بانتظار تدشين منشآت تصنيع قضبان الوقود النووي».
وفي صوفيا، قال وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم، امس، ان العقوبات التي فرضت على ايران يجب الا تغلق الباب امام اجراء محادثات حول برنامجها النووي، الا ان الكرة اصبحت الان في ملعب طهران وعليها تبديد المخاوف الدولية في شأن برنامجها.
وخلال زيارة تستمر يومين لصوفيا، اعلن الوزير انه يدرك ان «هناك مخاوف دولية اعربت عنها مجموعة فيينا» المؤلفة من الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا، بشأن اتفاق تبادل الوقود النووي الذي ابرم في 17 مايو بين ايران والبرازيل وتركيا.
وتابع اموريم: «رأيي الصريح هو ان هذه العقوبات لا تساعد، ولكن ما يشجعني هو ان رد ايران حتى الان كان مرنا». واعرب عن ارتياحه لاستعداد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لمواصلة المفاوضات مع ايران استنادا الى الاقتراح البرازيلي والتركي، واشاد بـ «الجو الايجابي» الذي اتسم به الرد الايراني بشكل عام على ذلك الاقتراح. وقال: «اعتقد ان هذا تطور جيد».
في سياق اخر، افرج عن الصحافي المدافع عن حقوق الانسان عماد الدين باقي المسجون منذ ستة اشهر، بعد دفع كفالة قيمتها 200 الف دولار.
وقال محاميه صالح نكبخت ان الصحافي اتهم «بممارسة الدعاية ضد السلطات والتآمر على الامن القومي»، موضحا ان محاكمته ستتم في الرابع من يوليو.
وكان باقي اعتقل في 28 ديسمبر الفائت، غداة تظاهرات المعارضة التي انطلقت في ذكرى عاشوراء. وقتل آنذاك 28 شخصا.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي