خاض الانتخابات مكللا بانتصارات حققها على «فارك»

سانتوس مرشح الاستمرارية يخلف أوريبي في رئاسة كولومبيا

تصغير
تكبير
بوغوتا - ا ف ب - فاز وزير الدفاع الكولومبي السابق خوان مانويل سانتوس، المعروف بانتصاراته على حركة «فارك»، في الانتخابات الرئاسية، الاحد، ما يثبت تأييد الكولومبيين لسياسة الحزم حيال المتمردين.
وحسب النتائج بعد فرز 99.8 في المئة من الاصوات، فاز خوان مانويل سانتوس مرشح الحزب الاجتماعي للوحدة الوطنية بـ 69 في المئة من الاصوات بحصوله على تسعة ملايين صوت.
وقال امام آلاف من انصاره المتجمعين في قاعة احتفالات في بوغوتا، «مرة جديدة، احمد الله واشكر كولومبيا. شكرا على الثقة التي ابداها لي تسعة ملايين كولومبي رغم الامطار الغزيرة ومباريات كرة القدم».
وحيا خصمه رئيس بلدية بوغوتا السابق انتاناس موكوس، مؤكدا عزمه على ضمه الى «حكومة وحدة وطنية» ينوي تشكيلها.
ولم يسبق لسانتوس الذي عين وزيرا ثلاث مرات (التجارة الخارجية والمالية والدفاع) ان فاز بولاية عن طريق انتخابات. غير انه خاض الانتخابات مكللا بانتصارات حققها على «القوات المسلحة الثورية في كولومبيا» (فارك، ماركسة)، وفي طليعتها العملية العسكرية التي سمحت في الثاني من يوليو 2008 بتحرير 15 رهينة بمن فيهم الفرنسية الكولومبية انغريد بيتانكور، من ايدي المتمردين.
واعلن «بات الوقت معدودا امام فارك»، مثيرا هتافات انصاره. واضاف: «سنستمر في مواجهتهم بما ينبغي من شدة وحزم» داعيا المتمردين الى اطلاق كل الرهائن فورا «وفي شكل احادي».
ووصف العديدون الاحد، بانه «تاريخي»، ما يشير الى الاثر الذي تركته في البلاد السنوات الثماني من رئاسة الفارو اوريبي.
وبعد 8 سنوات على وصول اوريبي الى سدة الرئاسة، ما زالت «فارك» تنشط على نحو 50 في المئة من اراضي كولومبيا، لكنها لم تعد تطوق المدن.
غير ان اليوم الانتخابي شهد اعمال عنف حيث قتل 11 شرطيا وجنديا في هجمات لم يتم التعرف الى منفذيها.
وقتل سبعة شرطيين في عملية تفجير بواسطة عبوة ناسفة في نورتي دي سانتاندير، حسب ما اعلنت مارغاريتا سيلفا مسؤولة الامن في الولاية الواقعة على حدود فنزويلا.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي