مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف / وزير الكهرباء... استقالتك ضرورة!

تصغير
تكبير
وزير الكهرباء والماء الدكتور بدر الشريعان، تصريحاته أكثر من إنجازاته، هذا إن كان له انجاز يذكر! وزير لم يحقق شيئاً خلال توليه الوزارة منذ عام وحتى كتابة هذه السطور، وهذه ليست من عندي وإنما هي الحقيقة، والتي لا يريد أن يسمعها معاليه، ويريد بدلا منها المديح والإطراء، حسب ما قاله النواب جمعان الحربش، ووليد الطبطبائي، ان الوزير يريد تصريحات مؤيدة له، تعزز موقفه الضعيف جداً أمام الرأي العام المحلي!

المواطن والمقيم على حد سواء يواجهون صيفاً ساخناً جداً، وبدرجات حرارة مهلكة لم يسبق لها مثيل، والوزير لديه ميزانية هائلة، وكان في إمكانه أن يستغلها الاستغلال الأمثل منذ أيامه الأولى بدلاً من توزيعه تصريحات زادت من سخط الناس عليه ومطالبتهم باستقالته، وهي استقالة باتت مستحقة وضرورية للحد من التدهور الشديد في وزارة الكهرباء والماء، ونقولها لك يا معالي الوزير وضعك اليوم صعب جداً، فإما أن تستقيل رأفة بحالنا وحال الأمة، وإما أن تواجه الاستجواب بكل محاوره، وهي محاور كلٌ منها يكفي لإسقاط عشرة وزراء، وليس وزيراً واحداً، والخيار لك!

***

كثيراً ما كتبنا وكتب زملاء آخرون عن التخبط والفساد الذي ضرب أطنابه في وزارة التربية، وآخرها تسريب الامتحانات وبيعها على الطلبة، في تحد واضح للتعهدات التي أطلقتها الوزيرة بأن تمنع تسرب الامتحانات، وهذا يفتح الباب واسعاً أمام استجواب الوزيرة الدكتورة موضي الحمود، فما يحدث في هذه الوزارة أدخل الناس في حيرة، وتساؤل عمن يقود الوزارة، هل هي الوزيرة وطاقمها النسائي، أم أن هناك قوى متنفذة تتحكم في شؤون الوزارة، لا تستطيع الوزيرة مواجهتها، وتركتها تفعل ما يحلو لها دون حسيب أو رقيب!

هناك نواب استشعروا مدى خطورة الوضع في هذه الوزارة، وهددوا بمساءلة الوزيرة إن لم تتخذ إجراءات للحد من تدهور حال الوزارة، ونحن نقول للنواب الذين هددوا بالمساءلة، هل تنتظرون أن تنهار العملية التربوية كلياً، لتعلنوا مساءلتكم! فما حدث يكفي، وقد بلغ السيل الزبى، وحان وقت استجواب وزيرة التربية، فالمحاور كثيرة، وآخرها تسريب الامتحانات جهاراً نهاراً وتحت أعين وزارة الستات!

***

كارثة أو قل زلزالا بـ 9 درجات على مقياس ريختر، تهديد انبطاحي الأحمدي بتقديم استجواب ضد أحد الوزراء، أتعلم لماذا أقول كارثة عزيزي القارئ، لأن حضرة جناب انبطاحي الأحمدي لم يتقدم باستجواب لإنقاذ أهالي منطقة أم الهيمان، الذين يعانون، وما زالوا، من التلوث القاتل الذي يحيط بمنطقتهم، بينما حضرة جنابه على أتم استعداد لتقديم استجواب موجه، لا طعم له ولا لون، استجواب عنوانه الشخصانية، والانتقام لا أكثر، استجواب يقدمه انبطاحي الأحمدي، مصيره الفشل، والأيام بيننا!





مبارك محمد الهاجري

كاتب كويتي

[email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي