MONDIAL DOT COM / «إنذار» بعدم الإلغاء!

تصغير
تكبير
| محمود صالح |

«الفيفا» دائم التعديل في لوائحه وقوانينه، خصوصا في ما يتعلق بالمسابقة الاهم في العالم وهي «المونديال».

وهذا شيء جيد لا غبار عليه، لأن الاحداث هي التي تفرض على «الفيفا» ذلك، ومن المهم جدا ان يتفاعل الاتحاد الدولي مع هذه المستجدات ولا يبقى جامدا عاجزا عن مواجهة المشاكل مثلما يفعل «ربعنا» عندما يواجهون مشكلة يظلون يدورون حولها ولا يجرؤ احد على تقديم مقترح لتعديل مادة او اضافة اخرى لإنقاذ موقف لمنع تكرار الاخطاء.

جديد الفيفا بعد ان فرق بين اللاعب الذي يحصل على انذارين والآخر الذي يحصل على كارت احمر، فالاول يحرم من المشاركة في المباراة التالية والآخر يعهد امره الى لجنة الحكام ربما تعاقبه بالحرمان من المشاركة في اكثر من مباراة، ويا ليت المسؤولين في الاتحاد الكويتي لكرة القدم ينتبهون الى هذه النقطة المهمة.

الجديد الذي اعلنه «الفيفا» امس هو ان الكروت الصفراء المنفردة التي حصل عليها اللاعبون سيتم الغاؤها بدءا من يوم 2 يوليو عند اقامة مباريات دور الثمانية.

وفي اعتقادنا ان هذا الاجراء سيؤدي حتما الى المزيد من اعتماد اللعب النظيف، فأي لاعب حصل على انذار حتى الآن ومنتخبه بات مؤهلا للعب في الادوار التالية سيسعى لا محالة للمحافظة على سجله خاليا من الانذار الثاني حتى لا يحرم من المشاركة في دور الثمانية، علما بأن مبدأ اسقاط الانذارات لن يتكرر في الادوار التي تلي دور الثمانية، ولذلك فإن سعي اللاعبين من الآن وحتى نهاية الدورة لممارسة اللعب النظيف لن يتوقف وستستمتع الجماهير بفنون اللعبة بعيدا عن الخشونة المتعمدة.

الغريب في الموضوع ان «الفيفا» لا يستنكف ان يصدر قوانينه وتعليماته الجديدة اثناء سير المباريات ولا يحق لأحد الاعتراض عليها.

وأتخيل لو ان اللجنة المنظمة لدورة الخليج قررت وأثناء انعقاد المباريات في احدى البطولات احداث تعديل في لائحة البطولة، بالتأكيد ستقوم الدنيا ولا تقعد، وسيُتهم القائمون على اللجنة بالمحاباة لهذا الفريق على حساب الآخر، وربما تلغى البطولة وتتوقف المباريات.

الحالة الوحيدة التي تعنت الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في استخدامها هي الاستعانة بتقنيات الاعادة التلفزيونية في المباريات بعد لمسة اليد التي هيأ بها المهاجم الفرنسي تيري هنري الكرة الى زميله وليام غالاس ليسجل منها هدفا حاسما في منتخب ايرلندا في المحلق الاوروبي وصعد المنتخب الفرنسي الى نهائيات المونديال الحالي، وخرج الايرلنديون ظلما وعدوانا.

الاستعانة بالتقنية التلفزيونية يمكن ان تنصف المظلومين الذين يعانون الامرين من تعسف بعض الحكام او جهلهم.

على اي حال فإن المنتخب الفرنسي سيدفع ثمن صعوده الى النهائيا بغير وجه حق، وبات من المؤكد خروجه من دور المجموعات، بعدما اصبح المنتخبان الاوروغواني والمكسيكي هما الاقرب لبلوغ دور الـ 16 عن المجموعة الاولى.



[email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي