اتحاد كتاب وأدباء الإمارات قام بتكريمه
علي العلي: فيلم « مريمي» عكس تراكمات الحياة في الخليج
العلي مكرما من اتحاد الإمارات
|كتبت شوق الخشتي|
اشاد الادباء والنقاد السينمائيون في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع رأس الخيمة بالرؤية الاخراجية لفيلم « مريمي» للمخرج البحريني علي العلي والذي كتبه السيناريست الإماراتي محمد حسن أحمد، وهو الذي فاز بمهرجان الخليج الثالث بأفضل سيناريو وأفضل تقديم وقد نصبت شاشة سينمائية كبيرة في وسط القاعة للعرض فحصل على الاشادة وتم منحه شهادة تقدير على نشاطه السينمائي باعتباره مخرجا شابا صاعدا.
بدوره، تحدث المخرج البحريني العلي عن طبيعة المهرجانات السينمائية المحلية وقال «أسهمت المهرجانات المحلية والخليجية في تطوير أداء السينما الخليجية التي أصبحت تخطو بثقة لتعزيز حضورها على مختلف المستويات».
وقال العلي «إن فيلم «مريمي» عكس تراكمات الحياة التي نعيشها في البحرين خاصة ودول الخليج عامة». كما ثمن العلي التطور الكبير الذي شهدته السينما الإماراتية حيث تعتبر الإمارات في طليعة السينما الخليجية كما تعتبر مدينة رأس الخيمة مركزاً مهماً ورئيسياً في السينما الإماراتية وذلك لاحتضانها العديد من المخرجين السينمائيين المتميزين، كما يجرى تصوير العديد من الأفلام من الدول الأخرى في دبي ورأس الخيمة، وخصوصاً من السينما السعودية والسينما المصرية.. وكشف العلي عن ان التجهيزات جارية لتصوير فيلم طويل مع نهاية العام الحالي..سيتم العمل عليه بهدف تقديم حدث نوعي يساهم في ارتقاء السينما في الخليج العربي..
وتحدث العلي عن تجربته الدرامية الأولى المتمثلة في مسلسل «على موتها أغني»... وقال انه عمل يشبه تجاربه السينمائية تماما..
وفي تقديمه للمحاضر العلي قال الأديب أحمد العسم رئيس فرع الاتحاد برأس الخيمة «أسهمت المبادرات الحكومية، مثل مهرجان دبي السينمائي الدولي ومهرجان الخليج السينمائي، في تشجيع أعداد المواهب الشابة على تقديم أعمال متميزة تعبر عن مواهبهم وإمكاناتهم. وتم بذل جهود كبيرة لتأسيس بنية تحتية سينمائية قوية في المنطقة، الأمر الذي سيسهم في ترسيخ حضور هذه الإبداعات السينمائية على المستوى المحلي والخليجي.
اشاد الادباء والنقاد السينمائيون في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع رأس الخيمة بالرؤية الاخراجية لفيلم « مريمي» للمخرج البحريني علي العلي والذي كتبه السيناريست الإماراتي محمد حسن أحمد، وهو الذي فاز بمهرجان الخليج الثالث بأفضل سيناريو وأفضل تقديم وقد نصبت شاشة سينمائية كبيرة في وسط القاعة للعرض فحصل على الاشادة وتم منحه شهادة تقدير على نشاطه السينمائي باعتباره مخرجا شابا صاعدا.
بدوره، تحدث المخرج البحريني العلي عن طبيعة المهرجانات السينمائية المحلية وقال «أسهمت المهرجانات المحلية والخليجية في تطوير أداء السينما الخليجية التي أصبحت تخطو بثقة لتعزيز حضورها على مختلف المستويات».
وقال العلي «إن فيلم «مريمي» عكس تراكمات الحياة التي نعيشها في البحرين خاصة ودول الخليج عامة». كما ثمن العلي التطور الكبير الذي شهدته السينما الإماراتية حيث تعتبر الإمارات في طليعة السينما الخليجية كما تعتبر مدينة رأس الخيمة مركزاً مهماً ورئيسياً في السينما الإماراتية وذلك لاحتضانها العديد من المخرجين السينمائيين المتميزين، كما يجرى تصوير العديد من الأفلام من الدول الأخرى في دبي ورأس الخيمة، وخصوصاً من السينما السعودية والسينما المصرية.. وكشف العلي عن ان التجهيزات جارية لتصوير فيلم طويل مع نهاية العام الحالي..سيتم العمل عليه بهدف تقديم حدث نوعي يساهم في ارتقاء السينما في الخليج العربي..
وتحدث العلي عن تجربته الدرامية الأولى المتمثلة في مسلسل «على موتها أغني»... وقال انه عمل يشبه تجاربه السينمائية تماما..
وفي تقديمه للمحاضر العلي قال الأديب أحمد العسم رئيس فرع الاتحاد برأس الخيمة «أسهمت المبادرات الحكومية، مثل مهرجان دبي السينمائي الدولي ومهرجان الخليج السينمائي، في تشجيع أعداد المواهب الشابة على تقديم أعمال متميزة تعبر عن مواهبهم وإمكاناتهم. وتم بذل جهود كبيرة لتأسيس بنية تحتية سينمائية قوية في المنطقة، الأمر الذي سيسهم في ترسيخ حضور هذه الإبداعات السينمائية على المستوى المحلي والخليجي.