سبوت / ثقافة المجتمع المفقودة
نجاح كرم
| نجاح كرم |
ثقافة المجتمع يقصد بها ما يسود فيه من عادات وتقاليد وانماط سلوكية متنوعة ومتصلة بشتى انواع الفنون والثقافات واللغات وحتى التراث، فالثقافة بمفهومها الكبير تشمل الكثير من المعاني والمصطلحات لنضوج المجتمع المعاصر وتطور افكاره وبالتالي رقيه، لكن مع تقارب المسافات تلاشت هذه الثقافات واصبحت لا تشكل عناصر مهمة في النمط المتكامل من المعرفة البشرية، وما يهمنا في هذا الموضوع جزئية بسيطة جدا من مفهوم ثقافة المجتمع التي يجب ان نحرص عليها. كثيرا ما تصادفنا مجاميع من البشر تفتقد للتوعية الثقافية بشتي انواعها، حاول ان تذهب يوما الى السينما لمشاهدة عرض فيلم اخترته لتقضي معه وقتا جميلا وممتعا، تتفاجأ بأن من حولك من البشر يتناولون احاديث خارجية ليست لها علاقة بالفيلم، واذا حاولت ان تثنيهم عن ذلك ياويلك ويا سواد ليلك، الاسبوع الماضي خلال مهرجان الموسيقى الدولي الذي قدمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب حاولت بشتى الطرق ان استمتع بموسيقى الفرق المشاركة، لكن ما صادفني يخرج عن دائرة المتعة فعلى سبيل المثال ازعجتنا ام تحاول ارغام ابنتها ذات الاعوام الثلاثة على السكوت بجميع الطرق المتاحة، سيدتان خصصتا وقت الحفل لمعرفة اشناوية تسوي فلانة بعد ما تطلقت من زوجها، صديقان لوثا اسماعنا وشتتا تركيزنا بهموم الشغل والمدير المتسلط، يا جماعة هناك اماكن مخصصة للسوالف وتبادل الهموم والاحاديث الخاصة وليس بشكل علني والكل يسمع ويتذمر، قس على ذلك الكثير لتعرف اننا شعب يحتاج فعلا لثقافة تغير انماط حياته بتحمل مسؤولية احترام الغير.
العنف الطلابي وعلاقته بالسينما
اللقاء الذي تم في احدى القنوات الفضائية مع معالي وزيرة التربية الفاضلة موضي الحمود والتي تحدثت بشكل مفصل عن القضايا التعليمية وهمومها بشتى المراحل الدراسية، وصلت الى نقطة مهمة وخطيرة وهي ظاهرة العنف في المدارس والتي انتشرت بشكل مخيف ومرعب نظرا لفقدان الكثير من المفاهيم الثقافية في المجتمع بأكمله، حيث ألقت سعادة الوزيرة اللوم على الافلام السينمائية وذكرت بانها احد اسباب انتشار العنف بين الطلبة ممكن ان تكون السينما جزء من ازدياد العنف المدرسي، لكن برأيي السبب الاكبر لدينا هو من امن العقوبة اساء الادب واكبر دليل على ذلك تفشي الواسطات التي دمرت القيم والاخلاق.
للتوضيح يا بهمن
ما ورد على لسان الفنان المتميز عبدالله بهمن وهو ان هناك من يقفون حجر عثرة في طريق شهرة الفنان ويرفضون مشاركة الفنان الكويتي في السينما المصرية، كلام مردود عليه بأن من يقف هذا الموقف لا يرفض عمل اي فنان كويتي او خليجي في اي فيلم حتى لو كان يابانيا، لكن القضية ان السينما المصرية مازالت تصمم على ان تظهر الخليجي بادوار غير لائقة وغير مقبولة في مجتمعاتنا، فنحن نصبو لتغيير المفهوم الخاطئ بان الكويتيين او الخليجيين شعوب غبية يصب اهتمامهم فقط على التردد على الملاهي الليلية وتوزيع الاموال على الراقصات وهم سكارى، وكونك فنانا وحريصا على المشاركة احرص كل الحرص على تغيير المفهوم الخاطئ لديهم.
مجرد سؤال
ألم يحن الوقت لإنشاء معهد متخصص للسينما يؤهل كوادر سينمائية متميزة؟
ثقافة المجتمع يقصد بها ما يسود فيه من عادات وتقاليد وانماط سلوكية متنوعة ومتصلة بشتى انواع الفنون والثقافات واللغات وحتى التراث، فالثقافة بمفهومها الكبير تشمل الكثير من المعاني والمصطلحات لنضوج المجتمع المعاصر وتطور افكاره وبالتالي رقيه، لكن مع تقارب المسافات تلاشت هذه الثقافات واصبحت لا تشكل عناصر مهمة في النمط المتكامل من المعرفة البشرية، وما يهمنا في هذا الموضوع جزئية بسيطة جدا من مفهوم ثقافة المجتمع التي يجب ان نحرص عليها. كثيرا ما تصادفنا مجاميع من البشر تفتقد للتوعية الثقافية بشتي انواعها، حاول ان تذهب يوما الى السينما لمشاهدة عرض فيلم اخترته لتقضي معه وقتا جميلا وممتعا، تتفاجأ بأن من حولك من البشر يتناولون احاديث خارجية ليست لها علاقة بالفيلم، واذا حاولت ان تثنيهم عن ذلك ياويلك ويا سواد ليلك، الاسبوع الماضي خلال مهرجان الموسيقى الدولي الذي قدمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب حاولت بشتى الطرق ان استمتع بموسيقى الفرق المشاركة، لكن ما صادفني يخرج عن دائرة المتعة فعلى سبيل المثال ازعجتنا ام تحاول ارغام ابنتها ذات الاعوام الثلاثة على السكوت بجميع الطرق المتاحة، سيدتان خصصتا وقت الحفل لمعرفة اشناوية تسوي فلانة بعد ما تطلقت من زوجها، صديقان لوثا اسماعنا وشتتا تركيزنا بهموم الشغل والمدير المتسلط، يا جماعة هناك اماكن مخصصة للسوالف وتبادل الهموم والاحاديث الخاصة وليس بشكل علني والكل يسمع ويتذمر، قس على ذلك الكثير لتعرف اننا شعب يحتاج فعلا لثقافة تغير انماط حياته بتحمل مسؤولية احترام الغير.
العنف الطلابي وعلاقته بالسينما
اللقاء الذي تم في احدى القنوات الفضائية مع معالي وزيرة التربية الفاضلة موضي الحمود والتي تحدثت بشكل مفصل عن القضايا التعليمية وهمومها بشتى المراحل الدراسية، وصلت الى نقطة مهمة وخطيرة وهي ظاهرة العنف في المدارس والتي انتشرت بشكل مخيف ومرعب نظرا لفقدان الكثير من المفاهيم الثقافية في المجتمع بأكمله، حيث ألقت سعادة الوزيرة اللوم على الافلام السينمائية وذكرت بانها احد اسباب انتشار العنف بين الطلبة ممكن ان تكون السينما جزء من ازدياد العنف المدرسي، لكن برأيي السبب الاكبر لدينا هو من امن العقوبة اساء الادب واكبر دليل على ذلك تفشي الواسطات التي دمرت القيم والاخلاق.
للتوضيح يا بهمن
ما ورد على لسان الفنان المتميز عبدالله بهمن وهو ان هناك من يقفون حجر عثرة في طريق شهرة الفنان ويرفضون مشاركة الفنان الكويتي في السينما المصرية، كلام مردود عليه بأن من يقف هذا الموقف لا يرفض عمل اي فنان كويتي او خليجي في اي فيلم حتى لو كان يابانيا، لكن القضية ان السينما المصرية مازالت تصمم على ان تظهر الخليجي بادوار غير لائقة وغير مقبولة في مجتمعاتنا، فنحن نصبو لتغيير المفهوم الخاطئ بان الكويتيين او الخليجيين شعوب غبية يصب اهتمامهم فقط على التردد على الملاهي الليلية وتوزيع الاموال على الراقصات وهم سكارى، وكونك فنانا وحريصا على المشاركة احرص كل الحرص على تغيير المفهوم الخاطئ لديهم.
مجرد سؤال
ألم يحن الوقت لإنشاء معهد متخصص للسينما يؤهل كوادر سينمائية متميزة؟