استخدم «تويتر» لإدانة حظر «يوتيوب»

غول: الصداقة التركية - الفرنسية أهم من الأرقام الاستثمارية

تصغير
تكبير
أنقرة - يو بي اي، رويترز - قال الرئيس التركي عبد الله غول، ان علاقات الصداقة التي تجمع بين تركيا وفرنسا أكثر قيمة من أرقام الاستثمارات.

ونقلت «وكالة أنباء الأناضول»، امس، عن غول تشديده، خلال مأدبة عشاء أقامها معهد «باريس البوسفور» في اسطنبول، على انه لا يمكن قياس كل شيء حسب الحجم التجاري والاقتصاد. ولفت إلى ان الصداقة التركية - الفرنسية «لا تقاس بقيمة مادية»، مشيراً إلى ان وجود مشاريع عدة لدعم عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، وتقريب الشعبين الفرنسي والتركي من بعضهما أكثر.

ورأى انه لا يفترض إعاقة الطريق أمام فوز تركيا بالعضوية في الاتحاد، «فهذا هدف تركي استراتيجي طويل الأمد ولا يجب التضحية به بأهداف قصيرة الأمد وحسابات ضيقة». وأكد ان فرنسا وتركيا «تعرفان بعضهما جيداً جداً».

وإذ أشار إلى النظرة الفرنسية والتركية إلى المسائل الدولية متطابقة، لفت إلى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين يزداد سنوياً.

في سياق اخر، استخدم غول، صفحته الخاصة على موقع «تويتر»، لادانة الحظر الذي تفرضه بلاده على موقع «يوتيوب» وبعض خدمات «غوغل». وقال في رسالة على «تويتر»، الخميس، «اعلم ان هناك الكثير من الشكاوى في شأن الحظر على يوتيوب وغوغل». واضاف: «انا قطعا ضد اغلاقهما. أمرت المؤسسات المسؤولة بالبحث عن حل. طلبت ادخال تعديل على القواعد المنظمة».

ومنذ وقت طويل، تحض جماعات لحقوق الانسان واتحادات لمراقبة الاعلام، تركيا، على اصلاح قوانينها المقيدة في شأن الانترنت. وفي يناير الماضي، ذكرت منظمة الامن والتعاون في اوروبا، ان تركيا تحجب نحو 3700 موقع على الانترنت لاسباب «تعسفية وسياسية».

وتحظر الحكومة، الدخول الى موقع «يوتيوب» الشهير لتقاسم تسجيلات الفيديو منذ 2008 بعدما نشر مستخدمون مقاطع فيديو قالوا فيها ان كمال اتاتورك مؤسس تركيا الحديثة، كان سكيرا ومثليا.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، اعلنت هيئة تنظيم الاتصالات انها حجبت الدخول الى مواقع «غوغل» لـ «اسباب قانونية».

واستندت تركيا في حجب المواقع، الى مخالفات من بينها نشر مواد اباحية للاطفال واهانة اتاتورك والتشجيع على الانتحار.

ودور الرئيس في تركيا شرفي الى حد كبير، اذ يناط برئيس الوزراء والحكومة اتخاذ القرارات.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي