«مع عودة جزء كبير من التوزيعات على هيئة استثمار مباشر في السوق»
«الاستثمارات»: مستويات جديدة للسوق مع الأرباح الموزعة من صفقة «زين»
أشار تقرير شركة الاستثمارات الوطنية إلى ان الفترة المقبلة ستشهد ثقة أكبر في السوق وان الارباح الموزعة من صفقة «زين ستدفع بعجلة السوق إلى مستويات جديدة، خصوصا في حال عودة جزء كبير من هذه التوزيعات على هيئة استثمار مباشر في السوق».
وذكر التقرير ان سوق الكويت للاوراق المالية انهى تعاملاته هذا الاسبوع على انخفاض في ادائه وذلك بالمقارنة مع اداء الاسبوع الماضي، حيث تراجعت المؤشرات العامة (السعري - الوزني - 50 NIC) بنسب بلغت 1.4 و1.2 و1.4 في المئة على التوالي، اما المتغيرات العامة فقد شهدت ارتفاعا ملحوظا على مستوى (المعدل اليومي للكمية المتداولة وعدد الصفقات والمعدل اليومي للقيمة المتداولة) والتي ارتفعت بنسب بلغت 7.1 و13.7 و30.5 في المئة والتي بلغت 27.1 مليون دينار بالمقارنة مع متوسط 20.8 مليون دينار للاسبوع الذي قبله.
وقال التقرير «لعل العلاقة المتعاكسة التي شهدتها المتغيرات العامة والمؤشرات العامة تعود بشكل اساسي إلى موجة الارتياح العارمة التي شهدها السوق في اخر يومي تداول بعد عودة سهم زين للتداول قبل انقضاء المدة المحددة للايقاف والتي طلبتها الشركة على سهمها، ما ساهم في عودة طلبات الشراء وتنامي النقد المتداول في السوق، حيث بدأت قيم التداول بالارتفاع بشكل مميز، واتى هذا التحرك الايجابي قبل ان تدخل قيمة ارباح توزيعات سهم زين في حسابات المستثمرين، ما جعلنا نعتقد ان السوق سيشهد في الفترة المقبلة موجة ارتفاع في قيمة التداول واحجام الصفقات بشكل لافت للنظر».
واضاف «عكس هذا الوضع بشكل عام ركائز جديدة للسوق قد تجعلنا نضعها كاسس جيدة للتعاطي مع تداولاته، فثقة المستثمر في السوق وقرار استثماره قد يرتبط بشكل مباشر باخبار كبرى الشركات التشغيلية، كما اشرنا خلال تقاريرنا السابقة، فوضوح التعاملات وشفافية استثماره قد يرتبط بشكل مباشر باخبار كبرى الشركات التشغيلية، كما اشرنا خلال تقاريرنا السابقة، فوضوح التعاملات وشفافية الاعلانات والحرص على حماية مساهمي الشركة من مغبة الاشاعات غير الصحيحة جزء مهم من بناء ثقة متبادلة بين المستثمر والسوق بشكل عام واكد تفاعل السوق مرة اخرى ان المستثمر مهما تطورت لديه اشكال واسس التداول المتوافرة، مازالت ثقته ترتبط بشكل قوي بحال الشركات الكبرى، اي ان هذه الشركات هي المحرك الاساسي للسوق بشكل عام».
وتابع «لعل العامل الايجابي الاخر الذي قد يستفيد منه السوق بشكل مباشر والقطاع الخاص بشكل عام في دولة الكويت من جراء استكمال اتمام صفقة اصول زين الافريقية هو البعد الاعلامي الاقليمي الذي لاقته الصفقة باسم الاقتصاد الكويتي واثبات قدرة هذا القطاع على ادارة كبرى الصفقات والمشاريع ما يساعد بشكل كبير على استقطاب استثمارات اجنبية في الاقتصاد المحلي، بالاضافة إلى السمعة العالمية التي حصل عليها القطاع الخاص الكويتي في اثبات حرفيته وادارته المتمكنة على اتمام مثل هذه الصفقات الضخمة ما يشكل دعما اساسيا لتطور عجلة الاقتصاد في مختلف المجالات».
وقالت «الاستثمارات»: «بشكل عام نعتقدا ن الفترة المقبلة ستشهد ثقة اكبر في السوق ونعتقد ان حجم الارباح الموزعة في صفقة زين والتي تعادل الـ 650 مليون دينار سوف تدفع بعجلة السوق إلى مستويات جديدة خصوصا في حال عودة جزء كبير من هذه التوزيعات على هيئة استثمار مباشر في السوق، ما يزيد من فرص الاستثمار على المستوى القصير ومتوسط الاجل خلال الفترة المقبلة، بالاضافة لتعزيز مواقع الاستثمار طويلة الاجل في بعض الاصول التشغيلية المهمة لدى العديد من صناع السوق وكبار المتداولين».
وأشار التقرير الى ان مؤشر NIC50 أقفل بنهاية تداول الاسبوع الماضي الموافق يوم الخميس 10 يونيو 2010 عند مستوى 4.513.5 نقطة بانخفاض قدره 26.6 نقطة وما نسبته 1.4 في المئة مقارنة باقفال الاسبوع قبل الماضي الموافق 3 يونيو 2010 والبالغ 4.576.1 نقطة وارتفاع قدره 341.9 نقطة وما نسبته 8.2 في المئة نقطة عن نهاية عام 2009 وقد استحوذت أسهم المؤشر على 85.1 في المئة من اجمالي قيمة الأسهم المتداولة في السوق خلال الاسبوع الماضي. واقفل المؤشر السعري للسوق عند مستوى 6.639.8 نقطة بانخفاض قدره 93.7 نقطة وما نسبته 1.4 في المئة مقارنة باقفال الاسبوع قبل الماضي والبالغ 6.733.5 نقطة وانخفاض قدره 365.5 نقطة وما نسبته 5.2 في المئة عن نهاية عام 2009.
أما المؤشر الوزني للسوق فقد أقفل عند مستوى 406.6 نقطة بانخفاض قدره 4.8 وما نسبته 1.2 في المئة مقارنة باقفال الاسبوع قبل الماضي والبالغ 411.4 نقطة وارتفاع قدره 20.6 نقطة وما نسبته 5.4 في المئة عن نهاية عام 2009.
وبنهاية تداول الاسبوع الماضي بلغت القيمة السوقية الرأسمالية للشركات المدرجة في السوق الرسمي 31.246.7 مليون دينار بانخفاض قدره 1.055.4 مليون دينار وما نسبته 3.3 في المئة مقارنة مع نهاية الاسبوع قبل الماضي والبالغة 32.302.0 مليون دينار وارتفاع قدره 561.8 مليون دينار وما نسبته 1.8 في المئة عن نهاية عام 2009.
وأوضح التقرير انه خلال تداولات الاسبوع الماضي ارتفع مؤشر المعدل اليومي لكمية الأسهم المتداولة وعدد الصفقات وقيمتها بنسبة 7.1 في المئة و13.7 في المئة و30.5 في المئة على التوالي، ومن أصل الـ 212 شركة مدرجة بالسوق تم تداول أسهم 141 شركة بنسبة 66.5 في المئة من اجمالي اسهم الشركات المدرجة بالسوق ارتفعت أسعار أسهم 36 شركة بنسبة 25.5 في المئة في ما انخفضت اسعار أسهم 77 شركة بنسبة 54.6 في المئة واستقرت أسعار أسهم 28 شركة بنسبة 19.9 من اجمالي أسهم الشركات المتداولة بالسوق ولم يتم التداول على أسهم 71 شركة بنسبة 33.5 في المئة من اجمالي أسهم الشركات المدرجة.
وذكر التقرير ان سوق الكويت للاوراق المالية انهى تعاملاته هذا الاسبوع على انخفاض في ادائه وذلك بالمقارنة مع اداء الاسبوع الماضي، حيث تراجعت المؤشرات العامة (السعري - الوزني - 50 NIC) بنسب بلغت 1.4 و1.2 و1.4 في المئة على التوالي، اما المتغيرات العامة فقد شهدت ارتفاعا ملحوظا على مستوى (المعدل اليومي للكمية المتداولة وعدد الصفقات والمعدل اليومي للقيمة المتداولة) والتي ارتفعت بنسب بلغت 7.1 و13.7 و30.5 في المئة والتي بلغت 27.1 مليون دينار بالمقارنة مع متوسط 20.8 مليون دينار للاسبوع الذي قبله.
وقال التقرير «لعل العلاقة المتعاكسة التي شهدتها المتغيرات العامة والمؤشرات العامة تعود بشكل اساسي إلى موجة الارتياح العارمة التي شهدها السوق في اخر يومي تداول بعد عودة سهم زين للتداول قبل انقضاء المدة المحددة للايقاف والتي طلبتها الشركة على سهمها، ما ساهم في عودة طلبات الشراء وتنامي النقد المتداول في السوق، حيث بدأت قيم التداول بالارتفاع بشكل مميز، واتى هذا التحرك الايجابي قبل ان تدخل قيمة ارباح توزيعات سهم زين في حسابات المستثمرين، ما جعلنا نعتقد ان السوق سيشهد في الفترة المقبلة موجة ارتفاع في قيمة التداول واحجام الصفقات بشكل لافت للنظر».
واضاف «عكس هذا الوضع بشكل عام ركائز جديدة للسوق قد تجعلنا نضعها كاسس جيدة للتعاطي مع تداولاته، فثقة المستثمر في السوق وقرار استثماره قد يرتبط بشكل مباشر باخبار كبرى الشركات التشغيلية، كما اشرنا خلال تقاريرنا السابقة، فوضوح التعاملات وشفافية استثماره قد يرتبط بشكل مباشر باخبار كبرى الشركات التشغيلية، كما اشرنا خلال تقاريرنا السابقة، فوضوح التعاملات وشفافية الاعلانات والحرص على حماية مساهمي الشركة من مغبة الاشاعات غير الصحيحة جزء مهم من بناء ثقة متبادلة بين المستثمر والسوق بشكل عام واكد تفاعل السوق مرة اخرى ان المستثمر مهما تطورت لديه اشكال واسس التداول المتوافرة، مازالت ثقته ترتبط بشكل قوي بحال الشركات الكبرى، اي ان هذه الشركات هي المحرك الاساسي للسوق بشكل عام».
وتابع «لعل العامل الايجابي الاخر الذي قد يستفيد منه السوق بشكل مباشر والقطاع الخاص بشكل عام في دولة الكويت من جراء استكمال اتمام صفقة اصول زين الافريقية هو البعد الاعلامي الاقليمي الذي لاقته الصفقة باسم الاقتصاد الكويتي واثبات قدرة هذا القطاع على ادارة كبرى الصفقات والمشاريع ما يساعد بشكل كبير على استقطاب استثمارات اجنبية في الاقتصاد المحلي، بالاضافة إلى السمعة العالمية التي حصل عليها القطاع الخاص الكويتي في اثبات حرفيته وادارته المتمكنة على اتمام مثل هذه الصفقات الضخمة ما يشكل دعما اساسيا لتطور عجلة الاقتصاد في مختلف المجالات».
وقالت «الاستثمارات»: «بشكل عام نعتقدا ن الفترة المقبلة ستشهد ثقة اكبر في السوق ونعتقد ان حجم الارباح الموزعة في صفقة زين والتي تعادل الـ 650 مليون دينار سوف تدفع بعجلة السوق إلى مستويات جديدة خصوصا في حال عودة جزء كبير من هذه التوزيعات على هيئة استثمار مباشر في السوق، ما يزيد من فرص الاستثمار على المستوى القصير ومتوسط الاجل خلال الفترة المقبلة، بالاضافة لتعزيز مواقع الاستثمار طويلة الاجل في بعض الاصول التشغيلية المهمة لدى العديد من صناع السوق وكبار المتداولين».
وأشار التقرير الى ان مؤشر NIC50 أقفل بنهاية تداول الاسبوع الماضي الموافق يوم الخميس 10 يونيو 2010 عند مستوى 4.513.5 نقطة بانخفاض قدره 26.6 نقطة وما نسبته 1.4 في المئة مقارنة باقفال الاسبوع قبل الماضي الموافق 3 يونيو 2010 والبالغ 4.576.1 نقطة وارتفاع قدره 341.9 نقطة وما نسبته 8.2 في المئة نقطة عن نهاية عام 2009 وقد استحوذت أسهم المؤشر على 85.1 في المئة من اجمالي قيمة الأسهم المتداولة في السوق خلال الاسبوع الماضي. واقفل المؤشر السعري للسوق عند مستوى 6.639.8 نقطة بانخفاض قدره 93.7 نقطة وما نسبته 1.4 في المئة مقارنة باقفال الاسبوع قبل الماضي والبالغ 6.733.5 نقطة وانخفاض قدره 365.5 نقطة وما نسبته 5.2 في المئة عن نهاية عام 2009.
أما المؤشر الوزني للسوق فقد أقفل عند مستوى 406.6 نقطة بانخفاض قدره 4.8 وما نسبته 1.2 في المئة مقارنة باقفال الاسبوع قبل الماضي والبالغ 411.4 نقطة وارتفاع قدره 20.6 نقطة وما نسبته 5.4 في المئة عن نهاية عام 2009.
وبنهاية تداول الاسبوع الماضي بلغت القيمة السوقية الرأسمالية للشركات المدرجة في السوق الرسمي 31.246.7 مليون دينار بانخفاض قدره 1.055.4 مليون دينار وما نسبته 3.3 في المئة مقارنة مع نهاية الاسبوع قبل الماضي والبالغة 32.302.0 مليون دينار وارتفاع قدره 561.8 مليون دينار وما نسبته 1.8 في المئة عن نهاية عام 2009.
وأوضح التقرير انه خلال تداولات الاسبوع الماضي ارتفع مؤشر المعدل اليومي لكمية الأسهم المتداولة وعدد الصفقات وقيمتها بنسبة 7.1 في المئة و13.7 في المئة و30.5 في المئة على التوالي، ومن أصل الـ 212 شركة مدرجة بالسوق تم تداول أسهم 141 شركة بنسبة 66.5 في المئة من اجمالي اسهم الشركات المدرجة بالسوق ارتفعت أسعار أسهم 36 شركة بنسبة 25.5 في المئة في ما انخفضت اسعار أسهم 77 شركة بنسبة 54.6 في المئة واستقرت أسعار أسهم 28 شركة بنسبة 19.9 من اجمالي أسهم الشركات المتداولة بالسوق ولم يتم التداول على أسهم 71 شركة بنسبة 33.5 في المئة من اجمالي أسهم الشركات المدرجة.