«الرحمة العالمية» تدعو إلى المشاركة في ترميم بيوت غزة المهدمة
|كتب عبدالله راشد|
أشاد رئيس مكتب فلسطين في الرحمة العالمية بجمعية الاصلاح الاجتماعي الدكتور وليد العنجري بالمبادرات الشعبية المباركة، لاسيما المبادرات النسائية التي اثمرت شراء وتجهيز سفينة «بدر» والتي شاركت في اسطول الحرية ورفعت اسم الكويت عاليا، داعيا إلى المشاركة في مشروع ترميم البيوت المهدمة جزئيا في قطاع غزة نتيجة العدوان الصهيوني.
وبين العنجري في تصريح لـ«الراي» ان التداعيات التي اعقبت الاحداث تشير بوضوح إلى النتائج الايجابية باتجاه حشد الرأي العام العالمي لفك الحصار عن غزة تقديرا للبعد الانساني لهذه القضية.
واوضح ان «الرحمة العالمية» لم تطلق حملة لتجهيز اسطول الحرية الثاني على قناة الرسالة بالتعاون مع مبرة الاعمال الخيرية، حيث كانت الحملة على القناة لتنفيذ اغاثة عاجلة عبر مكتب الرحمة في قطاع غزة.
وثمن العنجري جهود جميع المؤسسات الانسانية الكويتية التي تبذل مساعي حثيثة لتخفيف وطأة الحصار الظالم عن كاهل اهلنا في غزة، مشيرا إلى ان المشروع الاهم الآن هو ترميم البيوت المهدمة جزئيا نتيجة القصف الصهيوني، مبينا ان تكلفة ترميم البيت الواحد لاتزيد على الف دينار، وذلك من شأن ان يعيد اسرة منكوبة إلى بيتها ويرسم البسمة على وجوه الاطفال.
أشاد رئيس مكتب فلسطين في الرحمة العالمية بجمعية الاصلاح الاجتماعي الدكتور وليد العنجري بالمبادرات الشعبية المباركة، لاسيما المبادرات النسائية التي اثمرت شراء وتجهيز سفينة «بدر» والتي شاركت في اسطول الحرية ورفعت اسم الكويت عاليا، داعيا إلى المشاركة في مشروع ترميم البيوت المهدمة جزئيا في قطاع غزة نتيجة العدوان الصهيوني.
وبين العنجري في تصريح لـ«الراي» ان التداعيات التي اعقبت الاحداث تشير بوضوح إلى النتائج الايجابية باتجاه حشد الرأي العام العالمي لفك الحصار عن غزة تقديرا للبعد الانساني لهذه القضية.
واوضح ان «الرحمة العالمية» لم تطلق حملة لتجهيز اسطول الحرية الثاني على قناة الرسالة بالتعاون مع مبرة الاعمال الخيرية، حيث كانت الحملة على القناة لتنفيذ اغاثة عاجلة عبر مكتب الرحمة في قطاع غزة.
وثمن العنجري جهود جميع المؤسسات الانسانية الكويتية التي تبذل مساعي حثيثة لتخفيف وطأة الحصار الظالم عن كاهل اهلنا في غزة، مشيرا إلى ان المشروع الاهم الآن هو ترميم البيوت المهدمة جزئيا نتيجة القصف الصهيوني، مبينا ان تكلفة ترميم البيت الواحد لاتزيد على الف دينار، وذلك من شأن ان يعيد اسرة منكوبة إلى بيتها ويرسم البسمة على وجوه الاطفال.