نجاة مسؤول من محاولة اغتيال... واعتقال 7 «ارهابيين» سوريين جنوب الموصل
«العراقية» تكشف عن «مفاجأة سياسية» خلال أيام: التحالف مع كل من الائتلاف الوطني والأكراد
المالكي خلال لقائه السفير الفرنسي في بغداد امس (ا ف ب)
|بغداد - «الراي»|
في ظل استمرار تعثر المفاوضات بين «الائتلاف الوطني» بزعامة عمار الحكيم، و«ائتلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، نتيجة الخلاف حول صلاحيات رئيس الوزراء المقبل، ظهرت بوادر تقارب بين قائمة «العراقية» بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي وائتلاف الحكيم، الذي حل في المرتبة الثالثة في انتخابات مارس التشريعية.
وكشفت المرشحة الفائزة في الانتخابات عن «العراقية» عالية نصيف، عما وصفته بـ«مفاجأة سياسية»، قالت انه سيتم الاعلان عنها خلال الايام المقبلة، من خلال تحالف قائمتها مع كل من الائتلاف الوطني والمكون الكردي، الذي عبرت قياداته البارزة في وقت سابق عن «أحقية» قائمة علاوي في تشكيل الحكومة.
ودعت نصيف في المقابل، المالكي إلى ترؤس كتلة المعارضة في البرلمان، لانه «الحل الانسب له».
الإ أن علي الدباغ، القيادي في ائتلاف المالكي، له رأيا مغايرا، اذ قال إن «فرصة تحالف ائتلافي دولة القانون والائتلاف الوطني لتشكيل الحكومة تظل أكبر من فرص العراقية»، مبيناً أن «اندماج دولة القانون والوطني سيتم الإعلان عنه رسمياً قبل انعقاد جلسات البرلمان».
وأكد محمد البياتي، عضو «الائتلاف الوطني» أن ائتلافه مستعد للاندماج مع «دولة القانون» خلال يومين، «اذا تنازل زعيم المالكي عن منصب رئاسة الوزراء، وقرر اختيار مرشح بديل عنه».
وكانت مصادر مطلعة اوضحت ان «المالكي يعاني من رفض داخل الائتلاف الوطني وخارجه، ولم يبق امامه الا القبول برئاسة الجمهورية، أو الاتجاه الى المعارضة البرلمانية وهذا ما يرفضه المالكي في شدة».
وأكد الدباغ، أن ائتلافه سيقبل بأي واقع سياسي قد ينتج عن نجاح «العراقية» المنافسة بتشكيل تحالف مع التحالف الكردستاني والائتلاف الوطني، معتبرا ان ذلك يمثل «حالة ديموقراطية».
وأوضح ان الجانب الكردي عبر لزعيم «دولة القانون» خلال المباحثات التي جرت قبل ايام في إقليم كردستان، عن دعمه لمرشح متفق عليه من التحالف المبرم بين «دولة القانون» و«الوطني».
وكان المالكي قد أجرى خلال الايام الماضية في إقليم كردستان مباحثات مع القادة الاكراد تتعلق بتشكيل الحكومة الجديدة والعلاقات بين الكتل الكردية وائتلاف دولة القانون ومسألة التحالفات المستقبلية.
يذكر ان أعضاء في «دولة القانون» و«الوطني» نفوا انهيار تحالفهما، لكنهم أكدوا أن المفاوضاته ما زالت «تراوح في مكانها»، إلا أن مصدرا مطلعا كشف أن مفاوضات الائتلافين «لم تثمر عن شي»، جراء رفض إيران تولي المالكي ولاية رئاسية ثانية، وسعيها لإيجاد تحالف بين «العراقية» والكردستاني» و«الائتلاف الوطني» يأخذ فيه الأخير امتيازات تفوق استحقاقه الانتخابي، باعتباره يمثل المكون الشيعي.
وهذا السيناريو تؤكده تصريحات لعدد من اعضاء قائمة علاوي، التي كشفوا فيها عن دعمهم لمرشح «الائتلاف الوطني» نائب الرئيس عادل عبد المهدي، لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة اذا لم تكلف بها قائمتهم، الامر الذي رحب به ائتلاف الحكيم في شدة.
ميدانيا (وكالات)، نجا وكيل وزارة الزراعة مهدي حمد القيسي، امس، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة استهدفت موكبه.
وقال مصدر في الشرطة إن «عبوة ناسفة انفجرت الى جانب شارع فلسطين شرق بغداد لدى مرور موكب القيسي ما أدى الى إصابة اثنين من عناصر حمايته ومدنيين اثنين بجروح». وأضاف ان الوكيل لم يصب بأذى.
وقال مصدر امني إن «عبوة ناسفة انفجرت على السكة الحديد لدى مرور قطار عليها في منطقة هور رجب عويريج، جنوب بغداد صباح اليوم (امس) ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص من ركاب القطار بجروح والحاق إضرار مادية بإحدى عرباته».
ويعد هذا الحادث الأول من نوعه في بغداد منذ استئناف تسيير القطارات منتصف العام 2008 اثر توقفها بعد الغزو عام 2003.
الى ذلك، اصيب شخصان بانفجار عبوة ناسفة لاصقة بسيارة مدنية في منطقة بغداد الجديدة. وأعلنت الشرطة، اعتقال 19 من المطلوبين والمشتبه فيهم، والعثور على مخابئ للاسلحة ومعمل لتصنيع العبوات الناسفة في مناطق متفرقة من محافظة الموصل.
واعلن الناطق باسم وزارة الدفاع محمد العسكري، اعتقال سبعة «ارهابيين» سوريين جنوب الموصل في عملية جرت امس، هي الثانية من نوعها خلال يومين.
وقال ان «قوة خاصة من محافظة نينوى تمكنت من القبض على سبعة ارهابيين يحملون الجنسية السورية في مناطق القيارة وحمام العليل وقرية اربيليا» جنوب الموصل. واضاف ان القوة «دهمت احد المنازل واعتقلت سبعة سوريين، بعضهم دخل العراق عبر منطقة قريبة من منفذ ربيعة من دون تأشيرات دخول بواسطة التهريب».
واكد العسكري ان المعتقلين الذين ينتمون الى «جيش رجال الطريقة النقشبندية ودخلوا لتنفيذ اعمال ارهابية القي القبض عليهم من خلال معلومات تم الحصول عليها من الشبكة التي اعتقل افرادها أمس (الاربعاء)». وقال: «وضعنا خطة مدروسة ومحكمة للقبض على العناصر الارهابية الوافدة من الخارج». وكان العسكري اعلن الاربعاء انه تم «القبض على ثلاثة سوريين مرتبطين بجيش رجال الطريقة النقشبندية دخلوا العراق الثلاثاء (...) وهم على علاقة بجيش رجال الطريقة النقشبندية». وتابع ان «التحقيقات ما تزال جارية معهم بهدف الوصول الى الشبكة التي تجند سوريين لمصلحة النقشبندية، وهي المرة الاولى» التي يعتقل فيها سوريون ينشطون مع النقشبندية.
المالكي يدعو فرنسا
إلى الإسراع بتجهيز العراق
بطائرات عسكرية حديثة
بغداد - ا ف ب - دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، امس، فرنسا الى الاسراع بتجهيز بلاده بطائرات عسكرية حديثة من اجل تعزيز قدراته الدفاعية وحماية الصادرات النفطية التي ستزداد معدات انتاجها مستقبلا. وقال المالكي خلال لقائه السفير الفرنسي في بغداد بوريس بوالون، ان «حاجة العراق لتطوير وتعزيز قدراته الدفاعية وحماية الصادرات النفطية التي ستزداد معدلات انتاجها في السنوات المقبلة تستوجب الحصول على طائرات حديثة في اسرع وقت ممكن». وأكد ان «ما تم التوصل اليه مع الجانب الفرنسي في هذا الخصوص يدعو الى الارتياح».
ووقعت باريس وبغداد العام الماضي عقدا يشتري العراق بموجبه 24 مروحية عسكرية طراز «اي. سي 635» من انتاج شركة «يوروكوبتر»، وهو اول عقد تسلح بين البلدين منذ عام 1990. يشار الى ان قيمة العقد تصل الى 360 مليون يورو.
في ظل استمرار تعثر المفاوضات بين «الائتلاف الوطني» بزعامة عمار الحكيم، و«ائتلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، نتيجة الخلاف حول صلاحيات رئيس الوزراء المقبل، ظهرت بوادر تقارب بين قائمة «العراقية» بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي وائتلاف الحكيم، الذي حل في المرتبة الثالثة في انتخابات مارس التشريعية.
وكشفت المرشحة الفائزة في الانتخابات عن «العراقية» عالية نصيف، عما وصفته بـ«مفاجأة سياسية»، قالت انه سيتم الاعلان عنها خلال الايام المقبلة، من خلال تحالف قائمتها مع كل من الائتلاف الوطني والمكون الكردي، الذي عبرت قياداته البارزة في وقت سابق عن «أحقية» قائمة علاوي في تشكيل الحكومة.
ودعت نصيف في المقابل، المالكي إلى ترؤس كتلة المعارضة في البرلمان، لانه «الحل الانسب له».
الإ أن علي الدباغ، القيادي في ائتلاف المالكي، له رأيا مغايرا، اذ قال إن «فرصة تحالف ائتلافي دولة القانون والائتلاف الوطني لتشكيل الحكومة تظل أكبر من فرص العراقية»، مبيناً أن «اندماج دولة القانون والوطني سيتم الإعلان عنه رسمياً قبل انعقاد جلسات البرلمان».
وأكد محمد البياتي، عضو «الائتلاف الوطني» أن ائتلافه مستعد للاندماج مع «دولة القانون» خلال يومين، «اذا تنازل زعيم المالكي عن منصب رئاسة الوزراء، وقرر اختيار مرشح بديل عنه».
وكانت مصادر مطلعة اوضحت ان «المالكي يعاني من رفض داخل الائتلاف الوطني وخارجه، ولم يبق امامه الا القبول برئاسة الجمهورية، أو الاتجاه الى المعارضة البرلمانية وهذا ما يرفضه المالكي في شدة».
وأكد الدباغ، أن ائتلافه سيقبل بأي واقع سياسي قد ينتج عن نجاح «العراقية» المنافسة بتشكيل تحالف مع التحالف الكردستاني والائتلاف الوطني، معتبرا ان ذلك يمثل «حالة ديموقراطية».
وأوضح ان الجانب الكردي عبر لزعيم «دولة القانون» خلال المباحثات التي جرت قبل ايام في إقليم كردستان، عن دعمه لمرشح متفق عليه من التحالف المبرم بين «دولة القانون» و«الوطني».
وكان المالكي قد أجرى خلال الايام الماضية في إقليم كردستان مباحثات مع القادة الاكراد تتعلق بتشكيل الحكومة الجديدة والعلاقات بين الكتل الكردية وائتلاف دولة القانون ومسألة التحالفات المستقبلية.
يذكر ان أعضاء في «دولة القانون» و«الوطني» نفوا انهيار تحالفهما، لكنهم أكدوا أن المفاوضاته ما زالت «تراوح في مكانها»، إلا أن مصدرا مطلعا كشف أن مفاوضات الائتلافين «لم تثمر عن شي»، جراء رفض إيران تولي المالكي ولاية رئاسية ثانية، وسعيها لإيجاد تحالف بين «العراقية» والكردستاني» و«الائتلاف الوطني» يأخذ فيه الأخير امتيازات تفوق استحقاقه الانتخابي، باعتباره يمثل المكون الشيعي.
وهذا السيناريو تؤكده تصريحات لعدد من اعضاء قائمة علاوي، التي كشفوا فيها عن دعمهم لمرشح «الائتلاف الوطني» نائب الرئيس عادل عبد المهدي، لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة اذا لم تكلف بها قائمتهم، الامر الذي رحب به ائتلاف الحكيم في شدة.
ميدانيا (وكالات)، نجا وكيل وزارة الزراعة مهدي حمد القيسي، امس، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة استهدفت موكبه.
وقال مصدر في الشرطة إن «عبوة ناسفة انفجرت الى جانب شارع فلسطين شرق بغداد لدى مرور موكب القيسي ما أدى الى إصابة اثنين من عناصر حمايته ومدنيين اثنين بجروح». وأضاف ان الوكيل لم يصب بأذى.
وقال مصدر امني إن «عبوة ناسفة انفجرت على السكة الحديد لدى مرور قطار عليها في منطقة هور رجب عويريج، جنوب بغداد صباح اليوم (امس) ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص من ركاب القطار بجروح والحاق إضرار مادية بإحدى عرباته».
ويعد هذا الحادث الأول من نوعه في بغداد منذ استئناف تسيير القطارات منتصف العام 2008 اثر توقفها بعد الغزو عام 2003.
الى ذلك، اصيب شخصان بانفجار عبوة ناسفة لاصقة بسيارة مدنية في منطقة بغداد الجديدة. وأعلنت الشرطة، اعتقال 19 من المطلوبين والمشتبه فيهم، والعثور على مخابئ للاسلحة ومعمل لتصنيع العبوات الناسفة في مناطق متفرقة من محافظة الموصل.
واعلن الناطق باسم وزارة الدفاع محمد العسكري، اعتقال سبعة «ارهابيين» سوريين جنوب الموصل في عملية جرت امس، هي الثانية من نوعها خلال يومين.
وقال ان «قوة خاصة من محافظة نينوى تمكنت من القبض على سبعة ارهابيين يحملون الجنسية السورية في مناطق القيارة وحمام العليل وقرية اربيليا» جنوب الموصل. واضاف ان القوة «دهمت احد المنازل واعتقلت سبعة سوريين، بعضهم دخل العراق عبر منطقة قريبة من منفذ ربيعة من دون تأشيرات دخول بواسطة التهريب».
واكد العسكري ان المعتقلين الذين ينتمون الى «جيش رجال الطريقة النقشبندية ودخلوا لتنفيذ اعمال ارهابية القي القبض عليهم من خلال معلومات تم الحصول عليها من الشبكة التي اعتقل افرادها أمس (الاربعاء)». وقال: «وضعنا خطة مدروسة ومحكمة للقبض على العناصر الارهابية الوافدة من الخارج». وكان العسكري اعلن الاربعاء انه تم «القبض على ثلاثة سوريين مرتبطين بجيش رجال الطريقة النقشبندية دخلوا العراق الثلاثاء (...) وهم على علاقة بجيش رجال الطريقة النقشبندية». وتابع ان «التحقيقات ما تزال جارية معهم بهدف الوصول الى الشبكة التي تجند سوريين لمصلحة النقشبندية، وهي المرة الاولى» التي يعتقل فيها سوريون ينشطون مع النقشبندية.
المالكي يدعو فرنسا
إلى الإسراع بتجهيز العراق
بطائرات عسكرية حديثة
بغداد - ا ف ب - دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، امس، فرنسا الى الاسراع بتجهيز بلاده بطائرات عسكرية حديثة من اجل تعزيز قدراته الدفاعية وحماية الصادرات النفطية التي ستزداد معدات انتاجها مستقبلا. وقال المالكي خلال لقائه السفير الفرنسي في بغداد بوريس بوالون، ان «حاجة العراق لتطوير وتعزيز قدراته الدفاعية وحماية الصادرات النفطية التي ستزداد معدلات انتاجها في السنوات المقبلة تستوجب الحصول على طائرات حديثة في اسرع وقت ممكن». وأكد ان «ما تم التوصل اليه مع الجانب الفرنسي في هذا الخصوص يدعو الى الارتياح».
ووقعت باريس وبغداد العام الماضي عقدا يشتري العراق بموجبه 24 مروحية عسكرية طراز «اي. سي 635» من انتاج شركة «يوروكوبتر»، وهو اول عقد تسلح بين البلدين منذ عام 1990. يشار الى ان قيمة العقد تصل الى 360 مليون يورو.