حال فوز القادسية بالكأس «الآسيوية»... وحصوله على لقب الهداف

المطوع مرشح « فوق العادة» للفوز بلقب «أفضل لاعب آسيوي»

u0628u062fu0631 u0627u0644u0645u0637u0648u0639
بدر المطوع
تصغير
تكبير
|كتب مصطفى جمعة|

يؤكد عدد من خبراء كرة القدم الاسيوية بأن هناك فرصة كبيرة في حصول نجم منتخب الكويت الوطني ونادي القادسية لكرة القدم بدر المطوع على لقب افضل لاعب في القارة في حالة قيادة فريقه «الاصفر» الى الفوز ببطولة كأس الاتحاد القاري للعبة ليكون ثاني نادٍ كويتي يفوز بهذا اللقب للمرة الثانية على التوالي بعدما احرزه شقيقه نادي الكويت الموسم الماضي.

كما ان هناك فرصة كبيرة ايضا امام بدر المطوع في الفوز بلقب هداف بطولة كأس الاتحاد الاسيوي بعدما رفع رصيده إلى 5 أهداف مع انتهاء مباريات دور الـ16 من البطولة.

ولم ينجح المطوع في التسجيل لنادي القادسية خلال مباراة دور الـ16 أمام تشيرشل بروذرز الهندي التي فاز فيها الفريق الكويتي 2-1، ولكن فرصة اللاعب مازالت قائمة كونه بقي إلى جانب سيباستيان ميرلو مهاجم دا نانغ الفيتنامي الوحيدين المستمرين في البطولة ضمن قائمة أفضل 10 هدافين برصيد 5 أهداف لكل منهما.

وفي المقابل شهد دور الـ16 خروج نادي الريان القطري من البطولة إثر خسارته أمام موانغ ثونغ يونايتد التايلندي، وبالتالي انتهاء مشاركة ثنائي الفريق افونسو الفيس وفابيو سيزار اللذين يتصدران حالياً قائمة الهدافين.

ويتصدر الفيس ترتيب الهدافين برصيد 9 أهداف مقابل 7 لكل من فابيو سيزار (الريان) وكيسلي الفيس (بيكامكس بينه دونغ).

وفي حالة فوز المطوع بهذين الانجازين سواء على المستوى الفردي بحصوله على لقب الهداف، او على المستوى الجماعي باحراز فريقه القادسية الكأس الاسيوية سوف تتعزز فرص «البدر» في الحصول على لقب افضل لاعب في قارة المليارات من البشر، ليكون خير تعويض له على اللقب الذي خسره في العام 2007 والذي كان هو الاقرب له لكن انحاز الاتحاد الاسيوي الى القطري ابراهيم خلفان، رغم تطابق كل الشروط والمواصفات لحالة بدر المطوع عن خلفان.

واذا قدر للمطوع الحصول على هذا اللقب الاثير سيدخل التاريخ بانه اول لاعب كويتي يتسيد القارة الصفراء ويفرض تواجده مع اللاعبين السعوديين واليابانيين والإيرانيين الذين سجلوا حضورا كبيرا من خلال الفوز بالعدد الأكبر في جائزة أفضل لاعب في آسيا، حيث كان نصيب اللاعبين السعوديين الفوز أربع مرات وهو ذات عدد المرات التي كانت فيها الجائزة من نصيب اليابان وإيران، وفي المقابل فازت قطر وأوزبكستان والصين بجائزة أفضل لاعب في آسيا مرة واحدة.

وكانت النسخة الأولى من جائزة أفضل لاعب في آسيا عام 1994 من نصيب السعودي سعيد العويران الذي تألق في نهائيات كأس العالم في ذلك العام وساهم في بلوغ السعودية للدور الثاني من خلال هدفه الرائع في مرمى بلجيكا والذي يعتبر سادس أفضل هدف في تاريخ النهائيات.

وفي العام التالي افتتح المدافع ماسامي ايهارا رصيد اليابان في الجائزة قبل أن يتوج الإيراني خوداداد عزيزي عام 1996.

ونجح صانع الألعاب الياباني هيدوتوشي ناكاتا في تحقيق إنجاز تاريخي من خلال فوزه بجائزة أفضل لاعب في آسيا عامي 1997 و1998 قبل أن يظفر المهاجم الإيراني الشهير علي دائي بالمجد عام 1999.

وعادت السعودية إلى الواجهة من جديد عام 2000 من خلال صانع الألعاب نواف التمياط الذي تألق في نهائيات كأس آسيا وقاد «الأخضر» للتتويج باللقب.

ووضع فان زهي الصين في قائمة الدول الفائزة بهذه الجائزة عام 2001 قبل أن يعود اللقب إلى اليابان من جديد في العام التالي عن طريق شينجي اونو.

وعادت إيران لتسيطر على الجائزة لعامين متتاليين من خلال مهدي مهديفيكيا (2003) وعلي كريمي (2004) قبل أن يعيد حمد المنتشري الجائزة للسعودية في عام 2005.

ويشار إلى أن الياباني اونو والإيراني مهديفيكيا سجلا إنجازا خاصا بهما، من خلال نجاحهما أيضاً في الفوز بجائزة أفضل لاعب شاب في آسيا، حيث فاز اونو بجائزة أفضل لاعب شاب عام 1998 بعدما قاد اليابان للفوز بجائزة بطولة آسيا للشباب ثم بلوغ المباراة النهائية في بطولة كأس العالم قبل الخسارة أمام إسبانيا.

وفي المقابل حصل مهديفيكيا على جائزة أفضل لاعب شاب عام 1997 من خلال تألقه في صفوف نادي بيروزي.

وحقق القطري خلفان إبراهيم إنجازاً مميزاً لقطر من خلال فوزه بجائزة أفضل لاعب في آسيا عام 2006، في حين كانت الجائزة في العام التالي من نصيب السعودي ياسر القحطاني الذي برز في نهائيات كأس آسيا 2007 وقاد السعودية لبلوغ النهائي قبل أن تخسر أمام العراق.

وفي العام الماضي حقق الأوزبكي سيرفر دجيباروف مفاجأة كبيرة بعدما توج بالجائزة الأغلى على المستوى الفردي في القارة الآسيوية على حساب الياباني ياسوهيتو ايندو ومواطنه يوجي ناكازاوا.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي