مؤشرات على أن اعترافات المتهم كانت تحت التهديد بالإيذاء
معاينة مكان مقتل ابنة ليلى غفران: محمود عبدالحفيظ لم يستطع تسلق الشجرة!
|القاهرة - من علي حسن|
وسط احترازات أمنية مشددة وحضور إعلامي واضح، أجرت محكمة جنايات الجيزة في مصر، معاينة لمكان حادث مقتل ابنة المطربة المغربية ليلى غفران، وصديقتها في مدينة زايد (30 كيلو مترا جنوب القاهرة).
المعاينة شهدت مفاجآت عدة بإثبات هيئة المحكمة في المحضر، أن الشجرة - التي نسبت النيابة العامة إلى المتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيساوي (21 عاماً)، ويعمل حدادا تسلقها نحو نافذة الفيللا للدخول إليها هي شجرة لفاكهة الموز، وهي هشة وضعيفة للغاية غير صالحة للتسلق فوقها.
المحكمة أمرت المتهم بإجراء بيان عملي أمامها بتسلق الشجرة للوصول نحو نافذة الفيللا، إلا أنه فشل في محاولاته المتكررة، الأمر الذي اضطرت معه المحكمة إلى الاستعانة بفردين من قوات الأمن، التي كانت تشارك في تأمين المحكمة ومسرح الجريمة، لمحاولة تسلق تلك الشجرة صعودا إلى الفيللا، غير أن فرد الأمن الأول فشل هو الآخر في الصعود، فيما استطاع الثاني - وهو من شعبة العمليات الخاصة - تسلقها بصعوبة والوصول إلى نافذة الفيللا ودخولها.
وأكد المتهم عيساوي، أنه حضر إلى الفيللا مسرح الجريمة 3 مرات فقط بعد وحصولها مرتين بصحبة رجال الشرطة، والمرة الثالثة مع أعضاء النيابة، نافيا أن يكون قد حضر إليها قبل ذلك.
مشيرا إلى أن اعترافاته أمام النيابة العامة بالحضور إلى الفيللا، وارتكاب جريمة القتل كانت بناء على تلقين له من رجال الشرطة إثر تهديدهم له بالإيذاء، مجددا نفيه ما هو منسوب إليه من ارتكاب جريمتي القتل.
كما أثبتت أن الستائر التي نسبت النيابة العامة وتحريات أجهزة الأمن للمتهم الاختباء وراءها، لحين تيقنه من خلود الضحيتين للنوم، هي ستائر شفافة وخفيفة للغاية، يمكن لمن بغرفة المعيشة أن يرى بوضوح خلفيتها، أو ما إذا كان هناك من يختبئ وراءها.
وأثبتت -أيضا - أن الغرف الثلاث في الشقة داخل الفيللا يفصل بينها رواق خاص، والغرف الثلاث ملاصقة لبعضها بعضا، يفصل بينها جدار ولا يستطيع من بداخلها أن يرى أحدا بخارجها في الوقت ذاته، وهو الأمر الذي يتناقض مع أقوال عيساوي بتحقيقات النيابة، التي جاء بها أنه اختبأ وراء الستارة الملاصقة للنافذة لحين خلود الضحيتين للنوم، وأنه استطاع أن يراهما داخل غرفتيهما في وقت واحد.
وسط احترازات أمنية مشددة وحضور إعلامي واضح، أجرت محكمة جنايات الجيزة في مصر، معاينة لمكان حادث مقتل ابنة المطربة المغربية ليلى غفران، وصديقتها في مدينة زايد (30 كيلو مترا جنوب القاهرة).
المعاينة شهدت مفاجآت عدة بإثبات هيئة المحكمة في المحضر، أن الشجرة - التي نسبت النيابة العامة إلى المتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيساوي (21 عاماً)، ويعمل حدادا تسلقها نحو نافذة الفيللا للدخول إليها هي شجرة لفاكهة الموز، وهي هشة وضعيفة للغاية غير صالحة للتسلق فوقها.
المحكمة أمرت المتهم بإجراء بيان عملي أمامها بتسلق الشجرة للوصول نحو نافذة الفيللا، إلا أنه فشل في محاولاته المتكررة، الأمر الذي اضطرت معه المحكمة إلى الاستعانة بفردين من قوات الأمن، التي كانت تشارك في تأمين المحكمة ومسرح الجريمة، لمحاولة تسلق تلك الشجرة صعودا إلى الفيللا، غير أن فرد الأمن الأول فشل هو الآخر في الصعود، فيما استطاع الثاني - وهو من شعبة العمليات الخاصة - تسلقها بصعوبة والوصول إلى نافذة الفيللا ودخولها.
وأكد المتهم عيساوي، أنه حضر إلى الفيللا مسرح الجريمة 3 مرات فقط بعد وحصولها مرتين بصحبة رجال الشرطة، والمرة الثالثة مع أعضاء النيابة، نافيا أن يكون قد حضر إليها قبل ذلك.
مشيرا إلى أن اعترافاته أمام النيابة العامة بالحضور إلى الفيللا، وارتكاب جريمة القتل كانت بناء على تلقين له من رجال الشرطة إثر تهديدهم له بالإيذاء، مجددا نفيه ما هو منسوب إليه من ارتكاب جريمتي القتل.
كما أثبتت أن الستائر التي نسبت النيابة العامة وتحريات أجهزة الأمن للمتهم الاختباء وراءها، لحين تيقنه من خلود الضحيتين للنوم، هي ستائر شفافة وخفيفة للغاية، يمكن لمن بغرفة المعيشة أن يرى بوضوح خلفيتها، أو ما إذا كان هناك من يختبئ وراءها.
وأثبتت -أيضا - أن الغرف الثلاث في الشقة داخل الفيللا يفصل بينها رواق خاص، والغرف الثلاث ملاصقة لبعضها بعضا، يفصل بينها جدار ولا يستطيع من بداخلها أن يرى أحدا بخارجها في الوقت ذاته، وهو الأمر الذي يتناقض مع أقوال عيساوي بتحقيقات النيابة، التي جاء بها أنه اختبأ وراء الستارة الملاصقة للنافذة لحين خلود الضحيتين للنوم، وأنه استطاع أن يراهما داخل غرفتيهما في وقت واحد.