مؤتمر «من الكويت نبدأ» يواصل فعالياته: لاتحرقوا الوطن بنيران الطائفية والقبلية
مرزوق الغانم وعبدالعزيز المرزوق في مقدم الحضور
كوثر الجوعان متحدثة في المؤتمر
الغانم والهارون والياسين في مقدم الحضور (تصوير نور هنداوي)
علي الغانم وأحمد الهارون يتوسطان المشاركين في الموتمر
|كتب فراس نايف|
واصل المؤتمر الوطني السابع الذي تنظمه « من الكويت نبدأ والى الكويت ننتهي» فعالياته لليوم الثاني، وسط تحذيرات المشاركين من تعريض الوطن لنيران الطائفية والقبلية وكل ما يمزق وحدة الصف.
وشهد اليوم الثاني من المؤتمر حضور كل من وزير التجارة والصناعة احمد الهارون والنائب مرزوق الغانم ورئيس غرفة التجارة علي الغانم.
واعرب الوزير الهارون عن سعادته بحضور المؤتمر السابع «الذي تنظمه النخبة الطيبة من الشباب المتميزين ليبرزوا ماقام به الاجداد في السابق».
واضاف الهارون « للمرة الاولى اشارك في هذا الملتقى ولكن حاز اعجابي الجهد المتميز والعطاء الذي لايقف في هذا البلد ولا يمرض وان شاء الله يستمر هذا المؤتمر في المستقبل».
أما رئيس غرفة التجارة والصناعة علي الغانم فقال « نفتخر باجدادنا السابقين الذين حملوا لواء الجهاد في حياتهم,متمنيا ان تستمر لجنة هذا المؤتمر في عطائهم الدائم لاستذكار مناقب الآباء والشهداء».
واضاف الغانم «منذ نشأة تاريخ الكويت تعودنا على المحبة والمودة بين الكويتيين وكنا نعلم ونسمع من اجدادنا بانه لا توجد تفرقة بين القبلية والطائفية ومايقوم به اخواننا الان هو رفع اسم الكويت ونحن اليوم نكرمهم ونتمنى لهم مستقبلا جيدا».
وقال رئيس اللجنة الاشرافية للمؤتمر المحامي يوسف مهلهل الياسين: « ليست بمشكلة ان اكون شيعيا او سنيا... حضريا او بدويا... اسلاميا او لبيراليا، ولكن المشكلة ان تعارضت هذه الانتماءات الوطنية مع القبلية».
من جانبها تحدثت ضياء البدر عن رمز من رجالات الدولة وهو العم الاستاذ هاشم البدر القناعي، موضحة انه اول معلم لغة انكليزية في الكويت واول معلم يفتح مدرسة خاصة للغة الانكليزية.
واضافت البدر. ان الوالد المرحوم هاشم البدر القناعي بدأ حياته الدراسية بمدارس الكويت الاهلية لتحفيظ القرآن الكريم ومبادئ الكتابة والحساب ثم اتجه الى تعلم اللغة الانكليزية مستفيدا من الكتب التي كانت توزعها الارسالية الاميركية في بداية عام 1920 ثم واصل تعليمه وفي نهاية العشرين سافر الى الهند والتحق في مدارس متخصصة في تعليم اللغة الانكليزية في عام 1933 وقام بفتح مدرسة خاصة وضعها في منطقة الصفاة وكان يدير المدرسة بكل ذكاء, وعندما دخلت الآلة الكاتبة والحاسبة بدأ يزداد انضمام الطلاب الي مدرسة هاشم البدر لما لمسوة من الحاجة الماسة الى السوق المحلي وكانت الدراسة صباحا ومساء حيث يقوم بدفع اشتراك شهري روبيتين.
وبينت البدر ان من كان يدرس في مدرسة الراحل هاشم البدر الان قام بالعمل في اماكن كبيرة في نواحي دولة الكويت, لافتة الى ان الراحل كان يقوم بازدياد طلب الصابون المصنع محليا وكانت تساعده زوجته.
وعرضت البدر على وزارة التربية تطوير مادة التاريخ بإضافة سيرة الآباء والامهات والاجداد الكويتيين وان تكون هناك مدارس تحمل اسماءهم.
وبدورها اوضحت المحامية كوثر الجوعان حول ادبيات الحوار والحديث بأن مايحصل من مساجلات لاتخدم المواطن والوطن , وان العطاء الذي نتحدث عنه هو الكويت وليس الشد والجذب الذي يحدث في هذه الايام, متسائلة «هل نحن نعيش في حالة شك مع بعضنا لبعض وهل هناك دوافع دفعت بنا الى هذه الاعمال؟».
واشارت الجوعان الى ان هناك مجموعات شاملة تقوم بزرع الصراعات والنزاعات في دولتنا الكويت الحبيبة ونقول لهم بصوت عال «لا», لافتة الى ان الصراعات التي قاموا بها تشوه الكويت، متوجهة بالشكر لجميع من ساهم في هذا المؤتمر الوطني.
و عن مناقب الراحل صلاح فهد المرزوق تحدث طلال الغانم عن سيرته وقال نجتمع اليوم لاستذكار مآثر كوكبة من رجالات الكويت الذين ساهموا في المجتمع من خلال ريادتهم التطوعية والانجازات التي قدموها لوطنهم في حياتهم , ويمتلكني شعور غريب يجمع بين المآسي لفقدان هذا الرجل الكبير وشعور آخر بالفخر لتكليفي من قبل اسرة المرزوق في هذا الملتقى الذي يجمع هذه الوجوه الطيبة.
واضاف الغانم: زاملت المرحوم في العديد من المواقع فقد عملت معه في مكتب «ديليوت ان توش» ثم أسست معه مركز تيماس لتدريب المحاسبين ثم رشحني رحمة الله عليه لمنصبي الحالي للمقاصة, وكان يؤمن بالمواطن الكويتي اذا اعطي الفرصة يقوم بكثير من الاعمال وكرم صلاح المرزوق من قبل صاحب السمو امير البلاد بجائزة النوبل الذهبية, مطالبا بان يطلقوا على احد شوارع الكويت وبالاخص منطقة الشويخ السكنية على اسم صلاح المرزوق.
وتم عرض فيلم وثائقي للراحل الملا ساير العتيبي يجسد حياته الشخصية واعماله التي قام بها في السابق، بالاضافة الى الاوبريت الذي تم عرضه حول رجالات الكويت السابقين.
واصل المؤتمر الوطني السابع الذي تنظمه « من الكويت نبدأ والى الكويت ننتهي» فعالياته لليوم الثاني، وسط تحذيرات المشاركين من تعريض الوطن لنيران الطائفية والقبلية وكل ما يمزق وحدة الصف.
وشهد اليوم الثاني من المؤتمر حضور كل من وزير التجارة والصناعة احمد الهارون والنائب مرزوق الغانم ورئيس غرفة التجارة علي الغانم.
واعرب الوزير الهارون عن سعادته بحضور المؤتمر السابع «الذي تنظمه النخبة الطيبة من الشباب المتميزين ليبرزوا ماقام به الاجداد في السابق».
واضاف الهارون « للمرة الاولى اشارك في هذا الملتقى ولكن حاز اعجابي الجهد المتميز والعطاء الذي لايقف في هذا البلد ولا يمرض وان شاء الله يستمر هذا المؤتمر في المستقبل».
أما رئيس غرفة التجارة والصناعة علي الغانم فقال « نفتخر باجدادنا السابقين الذين حملوا لواء الجهاد في حياتهم,متمنيا ان تستمر لجنة هذا المؤتمر في عطائهم الدائم لاستذكار مناقب الآباء والشهداء».
واضاف الغانم «منذ نشأة تاريخ الكويت تعودنا على المحبة والمودة بين الكويتيين وكنا نعلم ونسمع من اجدادنا بانه لا توجد تفرقة بين القبلية والطائفية ومايقوم به اخواننا الان هو رفع اسم الكويت ونحن اليوم نكرمهم ونتمنى لهم مستقبلا جيدا».
وقال رئيس اللجنة الاشرافية للمؤتمر المحامي يوسف مهلهل الياسين: « ليست بمشكلة ان اكون شيعيا او سنيا... حضريا او بدويا... اسلاميا او لبيراليا، ولكن المشكلة ان تعارضت هذه الانتماءات الوطنية مع القبلية».
من جانبها تحدثت ضياء البدر عن رمز من رجالات الدولة وهو العم الاستاذ هاشم البدر القناعي، موضحة انه اول معلم لغة انكليزية في الكويت واول معلم يفتح مدرسة خاصة للغة الانكليزية.
واضافت البدر. ان الوالد المرحوم هاشم البدر القناعي بدأ حياته الدراسية بمدارس الكويت الاهلية لتحفيظ القرآن الكريم ومبادئ الكتابة والحساب ثم اتجه الى تعلم اللغة الانكليزية مستفيدا من الكتب التي كانت توزعها الارسالية الاميركية في بداية عام 1920 ثم واصل تعليمه وفي نهاية العشرين سافر الى الهند والتحق في مدارس متخصصة في تعليم اللغة الانكليزية في عام 1933 وقام بفتح مدرسة خاصة وضعها في منطقة الصفاة وكان يدير المدرسة بكل ذكاء, وعندما دخلت الآلة الكاتبة والحاسبة بدأ يزداد انضمام الطلاب الي مدرسة هاشم البدر لما لمسوة من الحاجة الماسة الى السوق المحلي وكانت الدراسة صباحا ومساء حيث يقوم بدفع اشتراك شهري روبيتين.
وبينت البدر ان من كان يدرس في مدرسة الراحل هاشم البدر الان قام بالعمل في اماكن كبيرة في نواحي دولة الكويت, لافتة الى ان الراحل كان يقوم بازدياد طلب الصابون المصنع محليا وكانت تساعده زوجته.
وعرضت البدر على وزارة التربية تطوير مادة التاريخ بإضافة سيرة الآباء والامهات والاجداد الكويتيين وان تكون هناك مدارس تحمل اسماءهم.
وبدورها اوضحت المحامية كوثر الجوعان حول ادبيات الحوار والحديث بأن مايحصل من مساجلات لاتخدم المواطن والوطن , وان العطاء الذي نتحدث عنه هو الكويت وليس الشد والجذب الذي يحدث في هذه الايام, متسائلة «هل نحن نعيش في حالة شك مع بعضنا لبعض وهل هناك دوافع دفعت بنا الى هذه الاعمال؟».
واشارت الجوعان الى ان هناك مجموعات شاملة تقوم بزرع الصراعات والنزاعات في دولتنا الكويت الحبيبة ونقول لهم بصوت عال «لا», لافتة الى ان الصراعات التي قاموا بها تشوه الكويت، متوجهة بالشكر لجميع من ساهم في هذا المؤتمر الوطني.
و عن مناقب الراحل صلاح فهد المرزوق تحدث طلال الغانم عن سيرته وقال نجتمع اليوم لاستذكار مآثر كوكبة من رجالات الكويت الذين ساهموا في المجتمع من خلال ريادتهم التطوعية والانجازات التي قدموها لوطنهم في حياتهم , ويمتلكني شعور غريب يجمع بين المآسي لفقدان هذا الرجل الكبير وشعور آخر بالفخر لتكليفي من قبل اسرة المرزوق في هذا الملتقى الذي يجمع هذه الوجوه الطيبة.
واضاف الغانم: زاملت المرحوم في العديد من المواقع فقد عملت معه في مكتب «ديليوت ان توش» ثم أسست معه مركز تيماس لتدريب المحاسبين ثم رشحني رحمة الله عليه لمنصبي الحالي للمقاصة, وكان يؤمن بالمواطن الكويتي اذا اعطي الفرصة يقوم بكثير من الاعمال وكرم صلاح المرزوق من قبل صاحب السمو امير البلاد بجائزة النوبل الذهبية, مطالبا بان يطلقوا على احد شوارع الكويت وبالاخص منطقة الشويخ السكنية على اسم صلاح المرزوق.
وتم عرض فيلم وثائقي للراحل الملا ساير العتيبي يجسد حياته الشخصية واعماله التي قام بها في السابق، بالاضافة الى الاوبريت الذي تم عرضه حول رجالات الكويت السابقين.