لقاء / مختارها أكد لـ «الراي» أن مشاكلها قليلة جدا والمسؤولون يتفهمون احتياجاتها
هدية... «محرّمة» على العزّاب نموذجية في الهدوء ومستوى الخدمات
إحدى مدارس المنطقة
حديقة هدية
مسجد الضاحية نموذج للاهتمام بالمنطقة
الجمعية بعد التوسعة والترميم
مبارك السهلي
| كتب تركي المغامس |
«لها من اسمها نصيب فهي فعلا هدية بسكانها وخدماتها»...شهادة من مختار منطقة هدية مبارك السكران السهلي اعتبر بها منطقته نموذجية ومميزة في خدماتها «فهذه المنطقة بالذات ليس فيها من المشاكل ما يذكر».
اما سر تميز هدية فكشف عنه السهلي خلال لقاء مع «الراي» بان بيوت المنطقة في جميع قطعها خالية من العزاب، وحرمة وخصوصيات العوائل فيها غير منتهكة مثل الكثير من مناطق الكويت التي تعاني من اختلاط العوائل بالعزاب، مؤكدا تصديه لاي محاولة لاقتحام العزاب المنطقة « حيث قام احد سكان المنطقة في قطعة 3 بالتحديد بتأجير بيته كسكن للعزاب فلجأ جيرانه اليّ فتوجهت له وتحدثت معه وشددت عليه بان هذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا، فطلب امهاله 3 اشهر لاخراجهم وبالفعل تم ذلك».
«المختار الذي يريد العمل باستطاعته العمل»... هكذا يربأ السهلي بالمختار انتظار اقرار المزيد من الصلاحيات ليبدأ العمل، بل عليه هوان يبادر وهذا لا يعني رفضه للصلاحيات « فنحن بالطبع نود المزيد من الصلاحيات لكن صلاحياتنا مرتبطة بصلاحيات المحافظ»... والى تفاصيل اللقاء:
• حدثنا عن منطقة هدية؟
- هذه المنطقة لها من اسمها نصيب فهي فعلا هدية بسكانها وخدماتها، فالمواطنون القاطنون في هذه المنطقة متفاهمون ويعرفون بعضهم جيدا حيث أن الجار يحرص على راحة جاره والمنطقة في مجملها نظيفة على الأصعدة كافة.
• ماذا عن مشاكل المنطقة؟
- نحمد الله، أن هذه المنطقة بالذات ليس فيها من المشاكل ما يذكر فالنواقص لدينا في المنطقة قليلة جدا وقد توجهنا بها للمسؤولين الذين دائما ما يتفهمون احتياجات المنطقة ولا يتوانون عن القيام بكل ما يطلبه أهاليها والتي اعتبرها أنا من المناطق النموذجية في المجالات كافة.
فما نحتاجه هنا هو زيادة تخصصات المستوصف وتوسعة مواقف المخفر حيث أن إدارة دوريات محافظة الأحمدي تقع في المنطقة مما يسبب ازدحاما في المواقف وهذا أمر طبيعي.
• ما عملك كمختار للمنطقة؟
- المختار يعتبر واجهة منطقته وهوالذي يمثل السلطة في المنطقة وينقل احتياجات أهاليها إلى المسؤولين.
فدائما المختار متواصل مع أبناء المنطقة وهذا يعتبر تواصلا من الحكومة مع أبناء الشعب حيث أن المختار ينقل كل مطالب المواطنين إلى السلطة التنفيذية والتي بدورها تقوم بتلبية احتياجاتهم، وهذا تنظيم قامت به الحكومة لتستطيع أن تتواصل مع المجتمع وتتلمس كافة احتياجاتهم.
وهنا يجب أن نذكر دور محافظ الأحمدي الدكتور الشيخ إبراهيم الدعيج الذي دائما ما يحثنا على خدمة أبناء المنطقة ويحثنا أيضا على الاهتمام بكل صغيرة وكبيرة تخدم المواطن فهوقدوة طيبة لنا في العمل الدؤوب والمثمر.
• ما تقييمك لنظافة المنطقة والخدمات البلدية فيها؟
- الخدمات التي تقدمها البلدية جيدة إلى حد ما، حيث أننا لم نر أو بالأحرى لم يتقدم احد من الأهالي بالشكوى منها مما ينبئنا باهتمام وزارة البلدية في المنطقة، فالمنطقة اعتقد أنها بحاجة لزيادة بسيطة في عدد عمال النظافة، فنحن لا نريد زيادة كبيرة فالشيء إذا زاد على حده ينقلب إلى الضد، فالوضع الأمني جيد نسبيا بالنسبة للعمالة الوافدة العاملة في المنطقة ولذلك نود من البلدية أن تضع الاحتياج العام للمنطقة وفق دراسات ميدانية للحفاظ على المنطقة من تكاثر عمال النظافة مما سيتسبب في إزعاج للأهالي.
• وبما انك تحدثت عن العمالة الوافدة ما هو وضع المنطقة مع العزاب؟
- الحمد لله منطقتنا تعتبر من المناطق النموذجية والتي لا يوجد فيها أي سكن للعزاب، حيث أن الأهالي يرفضون تشويه سمعة المنطقة بهذا الأمر لأن المنطقة التي يسكنها العزاب مع احترامنا للجميع يتلفونها ولا تكون هناك حرمات للأهالي فهم يتكدسون في البيوت لتخفيف قيمة الإيجار ومن ثم يصبح الشارع وممرات المنطقة مجالس لهم. وهذا الأمر نحن نرفضه رفضا قاطعا ولا يقبله أي من سكان هدية.
فقبل أربع سنوات تقريبا قام احد سكان المنطقة في قطعة 3 بالتحديد بتأجير بيته كسكن للعزاب وتوجه جيرانه لي وقمت بالتوجه له وتحدثت معه وشددت عليه بان هذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا ولا نقبله فان لم تخرجهم بالطيب سنخرجهم بقوة القانون فهذه المنطقة لا تستوعب المواطنين كعائلات والعزاب، فتفهم الموضوع وطلب أن نمهله ثلاثة أشهر لإخراجهم ووافق الأهالي على ذلك وتم فعلا إخراجهم من البيت وبذلك التفاهم والتعاضد بين أبناء المنطقة استطعنا المحافظة على المنطقة وعلى هدوئها.
• وكيف ترون خدمات الهيئة العامة للزراعة للمنطقة؟
- القائمون على الهيئة متعاونون جدا معنا ويهتمون بتنسيق الزراعة في المنطقة. فحديقة المنطقة الرئيسية في قطعة 4 افتتحها الشيخ فهد سالم العلي في عام 2003 وأصبحت الآن مقصدا ومتنفسا لأهالي المنطقة الذين حافظوا عليها وحرصوا على أن تكون فعلا حديقة جميلة.
وفي ما يخص تشجير الشوارع والساحات في المنطقة فهي ممتازة، وقد طالبت بوضع خط للمشاة في المنطقة خدم أهالي المنطقة كثيرا، بل أصبح خط مشاة هدية مقصدا من العديد من المناطق حيث يأتون للتمتع برياضة المشي فيه. وفي فترة العصر يزدحم الطريق بالنسوة والأطفال وفي المساء تجد الشباب يسيرون فيه وهذا دليل على اهتمام أهالي المنطقة برياضة المشي.
• والخدمات الصحية والتعليمية؟
- مستوصف هدية لا بأس به فقد تم تجديده وتطويره بالإضافة إلى تجديده بالكامل منذ فترة قريبة جدا، ولكننا نطالب وزارة الصحة باختيار أطباء أكفاء للعمل في هذا المركز الطبي حيث أننا ننشد أن يكون هدف العاملين فيه التعامل والاهتمام الراقي بالمرضى.
أما الخدمات التعليمية فهي متطورة في المنطقة، على اعتبار أن اغلب المدارس في المنطقة نموذجية في التعليم والخدمات التعليمية ونشكر وزارة التربية على اهتمامها بتطوير التعليم، فالتعليم أساس تكوين الدول وأساس رقي الشعوب فما ننشده اختيار الكفاءات لإدارة دفة التعليم في المنطقة.
• هل المحافظ متعاون معكم ومتابع لعملكم؟ وهل تحتاجون لصلاحيات اكبر؟
- محافظ الأحمدي الشيخ الدكتور إبراهيم الدعيج رجل متعاون جدا ويدعمنا كثيرا ويحرص على جانب المواطنين، ونحن بدورنا نقدم له تقارير عن المنطقة يتضمن كل تقرير ما تحتاج إليه من خدمات والعمل على حل المشاكل إن وجدت بالتنسيق بين المحافظة والجهات المعنية، وفي ما يخص الصلاحيات نحن بالطبع نود المزيد من الصلاحيات ولكن المختار الذي يريد العمل باستطاعته العمل، ونحن مرتبطون بصلاحيات وصلاحياتنا مرتبطة بصلاحيات المحافظ.
• وماذا عن الجمعية التعاونية في هدية؟
- الحمد لله فالقائمون على الجمعية شباب أكفاء نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله احدا وقد اجتهدوا في توسيع الجمعية وأعادوا ترميمها، ولكن الواقع يفرض نفسه على الجميع، فالجمعية الآن تحتاج إلى مضاعفة الجهود وإلى التكاتف وتعاون المواطنين والقائمين على إدارة الجمعية مع الجهات المسؤولة للارتقاء بالخدمات التي تقدمها.
• كلمة شكر لمن توجهها؟
- نشكر كلا من الأخ فاضل العجمي وعايد العازمي في وزارة الأشغال اللذين اجتهدا معنا في الكثير من طلبات واحتياجات المنطقة، بالإضافة إلى الدكتور عبد اللطيف السهلي الذي كانت له بصمة واضحة في المنطقة الصحية وفي مستشفى العدان خاصة حيث اجتهد في توسعات المرافق الصحية وتطويرها.
ونؤكد أن أمورنا في الكويت طيبة جدا في ظل حكومة متعاونة تسعى لخدمة مواطنيها وراحتهم وتسعى لتوفير حياة كريمة لهم، فلم نطالب بشيء يخص المنطقة إلا وتمت الاستجابة له وذلك لمعرفة الأجهزة التنفيذية في الدولة بمدى حاجة المواطن لهذه الأمور، فنسأل الله العلي القدير أن يحفظ لنا أميرنا سمو الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد وأن يسدد على الخير خطاهما وأن يعين سمو رئيس مجلس الوزراء على تأدية الأمانة التي حمله إياها صاحب السمو أمير البلاد.
«لها من اسمها نصيب فهي فعلا هدية بسكانها وخدماتها»...شهادة من مختار منطقة هدية مبارك السكران السهلي اعتبر بها منطقته نموذجية ومميزة في خدماتها «فهذه المنطقة بالذات ليس فيها من المشاكل ما يذكر».
اما سر تميز هدية فكشف عنه السهلي خلال لقاء مع «الراي» بان بيوت المنطقة في جميع قطعها خالية من العزاب، وحرمة وخصوصيات العوائل فيها غير منتهكة مثل الكثير من مناطق الكويت التي تعاني من اختلاط العوائل بالعزاب، مؤكدا تصديه لاي محاولة لاقتحام العزاب المنطقة « حيث قام احد سكان المنطقة في قطعة 3 بالتحديد بتأجير بيته كسكن للعزاب فلجأ جيرانه اليّ فتوجهت له وتحدثت معه وشددت عليه بان هذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا، فطلب امهاله 3 اشهر لاخراجهم وبالفعل تم ذلك».
«المختار الذي يريد العمل باستطاعته العمل»... هكذا يربأ السهلي بالمختار انتظار اقرار المزيد من الصلاحيات ليبدأ العمل، بل عليه هوان يبادر وهذا لا يعني رفضه للصلاحيات « فنحن بالطبع نود المزيد من الصلاحيات لكن صلاحياتنا مرتبطة بصلاحيات المحافظ»... والى تفاصيل اللقاء:
• حدثنا عن منطقة هدية؟
- هذه المنطقة لها من اسمها نصيب فهي فعلا هدية بسكانها وخدماتها، فالمواطنون القاطنون في هذه المنطقة متفاهمون ويعرفون بعضهم جيدا حيث أن الجار يحرص على راحة جاره والمنطقة في مجملها نظيفة على الأصعدة كافة.
• ماذا عن مشاكل المنطقة؟
- نحمد الله، أن هذه المنطقة بالذات ليس فيها من المشاكل ما يذكر فالنواقص لدينا في المنطقة قليلة جدا وقد توجهنا بها للمسؤولين الذين دائما ما يتفهمون احتياجات المنطقة ولا يتوانون عن القيام بكل ما يطلبه أهاليها والتي اعتبرها أنا من المناطق النموذجية في المجالات كافة.
فما نحتاجه هنا هو زيادة تخصصات المستوصف وتوسعة مواقف المخفر حيث أن إدارة دوريات محافظة الأحمدي تقع في المنطقة مما يسبب ازدحاما في المواقف وهذا أمر طبيعي.
• ما عملك كمختار للمنطقة؟
- المختار يعتبر واجهة منطقته وهوالذي يمثل السلطة في المنطقة وينقل احتياجات أهاليها إلى المسؤولين.
فدائما المختار متواصل مع أبناء المنطقة وهذا يعتبر تواصلا من الحكومة مع أبناء الشعب حيث أن المختار ينقل كل مطالب المواطنين إلى السلطة التنفيذية والتي بدورها تقوم بتلبية احتياجاتهم، وهذا تنظيم قامت به الحكومة لتستطيع أن تتواصل مع المجتمع وتتلمس كافة احتياجاتهم.
وهنا يجب أن نذكر دور محافظ الأحمدي الدكتور الشيخ إبراهيم الدعيج الذي دائما ما يحثنا على خدمة أبناء المنطقة ويحثنا أيضا على الاهتمام بكل صغيرة وكبيرة تخدم المواطن فهوقدوة طيبة لنا في العمل الدؤوب والمثمر.
• ما تقييمك لنظافة المنطقة والخدمات البلدية فيها؟
- الخدمات التي تقدمها البلدية جيدة إلى حد ما، حيث أننا لم نر أو بالأحرى لم يتقدم احد من الأهالي بالشكوى منها مما ينبئنا باهتمام وزارة البلدية في المنطقة، فالمنطقة اعتقد أنها بحاجة لزيادة بسيطة في عدد عمال النظافة، فنحن لا نريد زيادة كبيرة فالشيء إذا زاد على حده ينقلب إلى الضد، فالوضع الأمني جيد نسبيا بالنسبة للعمالة الوافدة العاملة في المنطقة ولذلك نود من البلدية أن تضع الاحتياج العام للمنطقة وفق دراسات ميدانية للحفاظ على المنطقة من تكاثر عمال النظافة مما سيتسبب في إزعاج للأهالي.
• وبما انك تحدثت عن العمالة الوافدة ما هو وضع المنطقة مع العزاب؟
- الحمد لله منطقتنا تعتبر من المناطق النموذجية والتي لا يوجد فيها أي سكن للعزاب، حيث أن الأهالي يرفضون تشويه سمعة المنطقة بهذا الأمر لأن المنطقة التي يسكنها العزاب مع احترامنا للجميع يتلفونها ولا تكون هناك حرمات للأهالي فهم يتكدسون في البيوت لتخفيف قيمة الإيجار ومن ثم يصبح الشارع وممرات المنطقة مجالس لهم. وهذا الأمر نحن نرفضه رفضا قاطعا ولا يقبله أي من سكان هدية.
فقبل أربع سنوات تقريبا قام احد سكان المنطقة في قطعة 3 بالتحديد بتأجير بيته كسكن للعزاب وتوجه جيرانه لي وقمت بالتوجه له وتحدثت معه وشددت عليه بان هذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا ولا نقبله فان لم تخرجهم بالطيب سنخرجهم بقوة القانون فهذه المنطقة لا تستوعب المواطنين كعائلات والعزاب، فتفهم الموضوع وطلب أن نمهله ثلاثة أشهر لإخراجهم ووافق الأهالي على ذلك وتم فعلا إخراجهم من البيت وبذلك التفاهم والتعاضد بين أبناء المنطقة استطعنا المحافظة على المنطقة وعلى هدوئها.
• وكيف ترون خدمات الهيئة العامة للزراعة للمنطقة؟
- القائمون على الهيئة متعاونون جدا معنا ويهتمون بتنسيق الزراعة في المنطقة. فحديقة المنطقة الرئيسية في قطعة 4 افتتحها الشيخ فهد سالم العلي في عام 2003 وأصبحت الآن مقصدا ومتنفسا لأهالي المنطقة الذين حافظوا عليها وحرصوا على أن تكون فعلا حديقة جميلة.
وفي ما يخص تشجير الشوارع والساحات في المنطقة فهي ممتازة، وقد طالبت بوضع خط للمشاة في المنطقة خدم أهالي المنطقة كثيرا، بل أصبح خط مشاة هدية مقصدا من العديد من المناطق حيث يأتون للتمتع برياضة المشي فيه. وفي فترة العصر يزدحم الطريق بالنسوة والأطفال وفي المساء تجد الشباب يسيرون فيه وهذا دليل على اهتمام أهالي المنطقة برياضة المشي.
• والخدمات الصحية والتعليمية؟
- مستوصف هدية لا بأس به فقد تم تجديده وتطويره بالإضافة إلى تجديده بالكامل منذ فترة قريبة جدا، ولكننا نطالب وزارة الصحة باختيار أطباء أكفاء للعمل في هذا المركز الطبي حيث أننا ننشد أن يكون هدف العاملين فيه التعامل والاهتمام الراقي بالمرضى.
أما الخدمات التعليمية فهي متطورة في المنطقة، على اعتبار أن اغلب المدارس في المنطقة نموذجية في التعليم والخدمات التعليمية ونشكر وزارة التربية على اهتمامها بتطوير التعليم، فالتعليم أساس تكوين الدول وأساس رقي الشعوب فما ننشده اختيار الكفاءات لإدارة دفة التعليم في المنطقة.
• هل المحافظ متعاون معكم ومتابع لعملكم؟ وهل تحتاجون لصلاحيات اكبر؟
- محافظ الأحمدي الشيخ الدكتور إبراهيم الدعيج رجل متعاون جدا ويدعمنا كثيرا ويحرص على جانب المواطنين، ونحن بدورنا نقدم له تقارير عن المنطقة يتضمن كل تقرير ما تحتاج إليه من خدمات والعمل على حل المشاكل إن وجدت بالتنسيق بين المحافظة والجهات المعنية، وفي ما يخص الصلاحيات نحن بالطبع نود المزيد من الصلاحيات ولكن المختار الذي يريد العمل باستطاعته العمل، ونحن مرتبطون بصلاحيات وصلاحياتنا مرتبطة بصلاحيات المحافظ.
• وماذا عن الجمعية التعاونية في هدية؟
- الحمد لله فالقائمون على الجمعية شباب أكفاء نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله احدا وقد اجتهدوا في توسيع الجمعية وأعادوا ترميمها، ولكن الواقع يفرض نفسه على الجميع، فالجمعية الآن تحتاج إلى مضاعفة الجهود وإلى التكاتف وتعاون المواطنين والقائمين على إدارة الجمعية مع الجهات المسؤولة للارتقاء بالخدمات التي تقدمها.
• كلمة شكر لمن توجهها؟
- نشكر كلا من الأخ فاضل العجمي وعايد العازمي في وزارة الأشغال اللذين اجتهدا معنا في الكثير من طلبات واحتياجات المنطقة، بالإضافة إلى الدكتور عبد اللطيف السهلي الذي كانت له بصمة واضحة في المنطقة الصحية وفي مستشفى العدان خاصة حيث اجتهد في توسعات المرافق الصحية وتطويرها.
ونؤكد أن أمورنا في الكويت طيبة جدا في ظل حكومة متعاونة تسعى لخدمة مواطنيها وراحتهم وتسعى لتوفير حياة كريمة لهم، فلم نطالب بشيء يخص المنطقة إلا وتمت الاستجابة له وذلك لمعرفة الأجهزة التنفيذية في الدولة بمدى حاجة المواطن لهذه الأمور، فنسأل الله العلي القدير أن يحفظ لنا أميرنا سمو الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد وأن يسدد على الخير خطاهما وأن يعين سمو رئيس مجلس الوزراء على تأدية الأمانة التي حمله إياها صاحب السمو أمير البلاد.