فضاء...!
|بقلم: ثامر الحمدان|
دقيقة من فضلك:
لازلت اصر على الكتابة لكم في حدود الوقت المسموح لي، ولازلتم مجبرين على القراءة لي! اعلم هذا لانكم ربما تقرؤون لمجرد الفضول، او تقرؤون لاجل نقل الكلام لانكم تعودتم مني الصراحة هذه الصراحة اسوأ شيء موجود في سيكلوجية الانسان، لاننا احيانا نجرح الآخرين بحجة الصراحة ونتباهى بصراحتنا امام الآخرين لنكون محط الاعجاب الوهمي، من ضعاف العقول والسخفاء انا اعتذر لكل من كتبت عنهم بصراحة، واتمنى ان يتقبلوا اسفي مع احترامي لهم، ولكن انتبهوا هذا لايدل على انني احبهم، ربما انني احترم عبدالله الفلاح ولكنني لا احب شعره، ربما انني احترم بدر صفوق ولكنني لا احب تعليقاته في مسابقة شاعر المليون والتي يحاول من خلالها ان يقول للجمهور انه فاهم الموضوع وسأعود لهذه النقطة ولكن بعد ان انتهي من الشعراء والكتاب، احترم تركي الحربي ولكنني لا احب تجاهله للقراء، احترم سعد علوش ولكنني لا احب تذبذبه، احترم ثامر شبيب ولكنني لا احب ابتعاده المتقطع عن الساحة، القائمة طويلة ولكنني انهيها ولي عودة...!
الناقد:
ان عمل الناقد هو تسريح العمل الادبي ضمن الاختصاص وابراز مواقع الجمال في النص وكشف الخلل ان خال هناك خلل فالعمل الادبي يأتي ضمن منهجية علمية ولايبنى على اسس الموهبة فالموهبة وحدها لا تكفي، محاولات بدر صفوق في مسابقة شاعر المليون عندما يحاول ان يلمح للشاعر انه فاهم ما يقصده الشاعر دون ذكره للجمهور تقصيرا في نقل امانة هو يتحملها فوجوده في هذا المكان يوقع عليه مسؤولية الامانة الادبية في نقل النص برؤية نقدية بعيدا عن خوفه على ضياع مستقبل الشاعر، لان الشاعر ما أتى بهذا المعنى المغيب الا لايمانه بأنه يتحمل مسؤولية ما يقوله كاملة، وايضا حتى لا تفهم بصورة اخرى نريد نقلا نقديا موضوعيا للجمهور، لهذا ياصديقي بدر صفوق اتمنى في الموسم المقبل ان تنتبه لهذه النقطة، لان الشاعر هو الاولى بالخوف على ضياع مستقبله وليس انت، شكرا لك.
استجواب:
محاولة التعبير عن الغضب السياسي بالكتابة الشعبية جريمة ويجب محاكمة الكاتب في محكمة العدل الدولية في لاهاي لان الشعر الشعبي في هذا الوقت عبارة عن تعبير عن الغضب العاطفي وليس السياسي ولو كنا نمتلك ديموقراطية في الساحة الشعبية لتم قمع اغلب المعدين لانهم لا يريدون ان يستوعبوا اننا الآن في القرن الواحد والعشرين ويحاولون ان يستدرجونا للنعرات وشعر القلطة ان لم يأت مدح الطرف الاول بالطرف الثاني فالسب هو الحل الثاني، وشعر القلطة هو عبارة عن نقض ونقل، والجمهور الحاضر في اغلبه هو عبارة عن جمهور فزعة وليس متذوقا لانه أتى كي يتشمت بالطرف الآخر.
مشكلة صغيرة:
هناك حكمة تقول (لا تضع حلولاً معقدة لمشكلة بسيطة)، عندما نعتقد ان حجم المشكلة هو مقياس لآلية حلها فنحن على خطأ لان الانسان هو من يتحكم بتحجيم الاشياء، في احدى المرات قرأت لأخت فاضلة بانه عندما تنظر للمشكلة بشكل افقي ستتحكم بحجمها وبهذا انت تكون مطلعا عليها من كل الجوانب ستقول لي كيف؟ سأقول لك: عندما تنظر للقلم بشكل طبيعي ستجده اخذ حيزا كبيرا من المساحة ولكنك عندما توقف القلم وتجعله بشكل افقي سيبدو لك كأنه نقطة تعامل مع المشكلة بهذه الطريقة ان كان حجم المشكلة سيولد لديك انطباعا بان حل المشكلة اكبر من حجمها.
لغز:
ويش بنت شأنها شأن كبير
ما تصير الا مع كبار البخوت
في حشاها ورع مجهول المصير
ما يتكلم كود ها عذراء تموت
من يعرف الحل يرسله على الايميل المفرق وسيكون الحل الأسبوع المقبل
حل اللغز الأسبوع الماضي «دين المال»
[email protected]
دقيقة من فضلك:
لازلت اصر على الكتابة لكم في حدود الوقت المسموح لي، ولازلتم مجبرين على القراءة لي! اعلم هذا لانكم ربما تقرؤون لمجرد الفضول، او تقرؤون لاجل نقل الكلام لانكم تعودتم مني الصراحة هذه الصراحة اسوأ شيء موجود في سيكلوجية الانسان، لاننا احيانا نجرح الآخرين بحجة الصراحة ونتباهى بصراحتنا امام الآخرين لنكون محط الاعجاب الوهمي، من ضعاف العقول والسخفاء انا اعتذر لكل من كتبت عنهم بصراحة، واتمنى ان يتقبلوا اسفي مع احترامي لهم، ولكن انتبهوا هذا لايدل على انني احبهم، ربما انني احترم عبدالله الفلاح ولكنني لا احب شعره، ربما انني احترم بدر صفوق ولكنني لا احب تعليقاته في مسابقة شاعر المليون والتي يحاول من خلالها ان يقول للجمهور انه فاهم الموضوع وسأعود لهذه النقطة ولكن بعد ان انتهي من الشعراء والكتاب، احترم تركي الحربي ولكنني لا احب تجاهله للقراء، احترم سعد علوش ولكنني لا احب تذبذبه، احترم ثامر شبيب ولكنني لا احب ابتعاده المتقطع عن الساحة، القائمة طويلة ولكنني انهيها ولي عودة...!
الناقد:
ان عمل الناقد هو تسريح العمل الادبي ضمن الاختصاص وابراز مواقع الجمال في النص وكشف الخلل ان خال هناك خلل فالعمل الادبي يأتي ضمن منهجية علمية ولايبنى على اسس الموهبة فالموهبة وحدها لا تكفي، محاولات بدر صفوق في مسابقة شاعر المليون عندما يحاول ان يلمح للشاعر انه فاهم ما يقصده الشاعر دون ذكره للجمهور تقصيرا في نقل امانة هو يتحملها فوجوده في هذا المكان يوقع عليه مسؤولية الامانة الادبية في نقل النص برؤية نقدية بعيدا عن خوفه على ضياع مستقبل الشاعر، لان الشاعر ما أتى بهذا المعنى المغيب الا لايمانه بأنه يتحمل مسؤولية ما يقوله كاملة، وايضا حتى لا تفهم بصورة اخرى نريد نقلا نقديا موضوعيا للجمهور، لهذا ياصديقي بدر صفوق اتمنى في الموسم المقبل ان تنتبه لهذه النقطة، لان الشاعر هو الاولى بالخوف على ضياع مستقبله وليس انت، شكرا لك.
استجواب:
محاولة التعبير عن الغضب السياسي بالكتابة الشعبية جريمة ويجب محاكمة الكاتب في محكمة العدل الدولية في لاهاي لان الشعر الشعبي في هذا الوقت عبارة عن تعبير عن الغضب العاطفي وليس السياسي ولو كنا نمتلك ديموقراطية في الساحة الشعبية لتم قمع اغلب المعدين لانهم لا يريدون ان يستوعبوا اننا الآن في القرن الواحد والعشرين ويحاولون ان يستدرجونا للنعرات وشعر القلطة ان لم يأت مدح الطرف الاول بالطرف الثاني فالسب هو الحل الثاني، وشعر القلطة هو عبارة عن نقض ونقل، والجمهور الحاضر في اغلبه هو عبارة عن جمهور فزعة وليس متذوقا لانه أتى كي يتشمت بالطرف الآخر.
مشكلة صغيرة:
هناك حكمة تقول (لا تضع حلولاً معقدة لمشكلة بسيطة)، عندما نعتقد ان حجم المشكلة هو مقياس لآلية حلها فنحن على خطأ لان الانسان هو من يتحكم بتحجيم الاشياء، في احدى المرات قرأت لأخت فاضلة بانه عندما تنظر للمشكلة بشكل افقي ستتحكم بحجمها وبهذا انت تكون مطلعا عليها من كل الجوانب ستقول لي كيف؟ سأقول لك: عندما تنظر للقلم بشكل طبيعي ستجده اخذ حيزا كبيرا من المساحة ولكنك عندما توقف القلم وتجعله بشكل افقي سيبدو لك كأنه نقطة تعامل مع المشكلة بهذه الطريقة ان كان حجم المشكلة سيولد لديك انطباعا بان حل المشكلة اكبر من حجمها.
لغز:
ويش بنت شأنها شأن كبير
ما تصير الا مع كبار البخوت
في حشاها ورع مجهول المصير
ما يتكلم كود ها عذراء تموت
من يعرف الحل يرسله على الايميل المفرق وسيكون الحل الأسبوع المقبل
حل اللغز الأسبوع الماضي «دين المال»
[email protected]