التلوث البيئي هو فيروس العصر
|زينب وليد جبر|
دق ناقوس الخطر لأن مجتمعاتنا الحديثة تواجه مشاكل زيادة معدلات التلوث البيئي، الناتج عن التقدم السريع في النشاط الصناعي وما يتبعه من استخدامات من وقود ومبيدات وأسمدة وصناعات كيميائية خطرة على الحياة البشرية والحيوانية في آن واحد، حيث أظهرت الدراسات والبحوث ان هذه الملوثات بتنوعها لها أثر ضار على خلايا الكائنات الحية، فتسبب طفرات جينية غير مرغوبة فيها واخراج خلايا سرطانية، كما تتفاعل هذه الملوثات مع بعضها البعض منتجة العديد من المركبات الغريبة التي يصعب علاجها فتؤدي الى الموت.
ليست ملوثات الصناعة الكيميائية وحدها هي الخطر المحدق بنا بل حتى مخلفاتها الصناعية التي تلقى هنا وهناك دون الأخذ بمبدأ الحيطة والأمن والسلامة، فهناك من بين المركبات الكيميائية العضوية مواد مسببة للسرطان فتزايد تأثيرها ليس على صحة الانسان فأصبح تأثيرها السلبي يمتد أيضا الى الأشجار وعلى جودة ونقاء الماء والهواء.
فمثلث الحياة ملوث «طعام وماء وهواء»، سمية مميتة مباشرة، زاد معدل انتشارها في الآونة الأخيرة، فالأضرار التي تصيب جهاز المناعة من سرطان وأمراض أخرى أشد ضراوة تلازم بين مقدرة المركبات بقواعدها النيتروجينية التي تغيرت صيغتها الكيميائية بارتباطها بالملوثات العضوية التي أحدثت تغيرات كيميائية على المستوى الجزيئي فنتيجة لهذا الارتباط الخاطئ للقواعد النيتروجينية حدث تضاعف في الأداء، فنشأ العيب والخلل في المعلومات الوراثية الجينية خصوصا الحامض الأميني فالين بدلا من جلوتمك في الموقع السادس من السلسلة الوراثية بولي ببتيدية بيتا.
كما حصل بسبب هذا الخلل الجيني والطفرة التي تصيب المادة الوراثية في الخلية المصاحبة لصناعة الكيميائيات المخلقة صناعيا من مبيدات حشرية وبلاستيك ظهور الأورام العديدة والمتنوعة على جسم الانسان.
زاد انتشار مرض الفشل الكلوي والكبدي وتليف المخ والتهاب الأعصاب لكثرت عناصر الزئبق والكادميوم والرصاص نتيجة تلوث الأسماك ومياه الشرب.
فالخلية أصبحت غير قادرة بتاتا على اصلاح حالها بسبب الضعف، الذي أصاب الروابط بين كلا الخيطي «الحلزون المزدوج» DNA. نتيجة هذا الارتباط الخاطئ للقواعد النيتروجينية لجزيء DNA يترتب احلال زوج من القواعد النيتروجينية محل زوج آخر وهي تحريك ذرة هيدروجين من موقع لاخر.
ويعتبر الماء الملوث أكبر خطرا على الحياة، لأن الماء حينما يتلوث بمادة أو أكثر يكون على صورة مخاليط معقدة من مواد عضوية وغير عضوية فتكون خصائصها غير معروفة، فالملوثات هي كل ما يشكل خطورة على البيئة المائية وثرواتها على صحة الانسان، فالاستخدامات الطبيعية للمياه هذه تمنع منعا باتا فيجب حظر صرفها نهائيا للمجاري المائية.
يجب سن قوانين وتشريعات خاصة لمكافحة تلوث المياه ويجب أن يسبق ذلك حملة اعلامية وتثقيفية مكثفة تستثمر شغف المواطنين وحماسهم، للاستجابة لمتطلبات قوانين حماية البيئة تلقائيا، وان يكون نابعا منهم، وبمحض ارادتهم في سبيل مصلحتهم وصحتهم ومصلحة وصحة الأجيال المقبلة من بعدهم، خصوصا واننا مطالبون وبشدة بترشيد استهلاكنا من الموارد المائية في مختلف أوجه استخدامها توفيرا للنفقات الاستثمارية والتكاليف الاقتصادية لتوصيل مياه الشرب وتقنين استخدام المياه في الأغراض الزراعية بالوسائل غير التقليدية، حفاظا على قطرة الماء ذلك العنصر الاستراتيجي المهم.
* كلية التربية- جامعة الكويت
دق ناقوس الخطر لأن مجتمعاتنا الحديثة تواجه مشاكل زيادة معدلات التلوث البيئي، الناتج عن التقدم السريع في النشاط الصناعي وما يتبعه من استخدامات من وقود ومبيدات وأسمدة وصناعات كيميائية خطرة على الحياة البشرية والحيوانية في آن واحد، حيث أظهرت الدراسات والبحوث ان هذه الملوثات بتنوعها لها أثر ضار على خلايا الكائنات الحية، فتسبب طفرات جينية غير مرغوبة فيها واخراج خلايا سرطانية، كما تتفاعل هذه الملوثات مع بعضها البعض منتجة العديد من المركبات الغريبة التي يصعب علاجها فتؤدي الى الموت.
ليست ملوثات الصناعة الكيميائية وحدها هي الخطر المحدق بنا بل حتى مخلفاتها الصناعية التي تلقى هنا وهناك دون الأخذ بمبدأ الحيطة والأمن والسلامة، فهناك من بين المركبات الكيميائية العضوية مواد مسببة للسرطان فتزايد تأثيرها ليس على صحة الانسان فأصبح تأثيرها السلبي يمتد أيضا الى الأشجار وعلى جودة ونقاء الماء والهواء.
فمثلث الحياة ملوث «طعام وماء وهواء»، سمية مميتة مباشرة، زاد معدل انتشارها في الآونة الأخيرة، فالأضرار التي تصيب جهاز المناعة من سرطان وأمراض أخرى أشد ضراوة تلازم بين مقدرة المركبات بقواعدها النيتروجينية التي تغيرت صيغتها الكيميائية بارتباطها بالملوثات العضوية التي أحدثت تغيرات كيميائية على المستوى الجزيئي فنتيجة لهذا الارتباط الخاطئ للقواعد النيتروجينية حدث تضاعف في الأداء، فنشأ العيب والخلل في المعلومات الوراثية الجينية خصوصا الحامض الأميني فالين بدلا من جلوتمك في الموقع السادس من السلسلة الوراثية بولي ببتيدية بيتا.
كما حصل بسبب هذا الخلل الجيني والطفرة التي تصيب المادة الوراثية في الخلية المصاحبة لصناعة الكيميائيات المخلقة صناعيا من مبيدات حشرية وبلاستيك ظهور الأورام العديدة والمتنوعة على جسم الانسان.
زاد انتشار مرض الفشل الكلوي والكبدي وتليف المخ والتهاب الأعصاب لكثرت عناصر الزئبق والكادميوم والرصاص نتيجة تلوث الأسماك ومياه الشرب.
فالخلية أصبحت غير قادرة بتاتا على اصلاح حالها بسبب الضعف، الذي أصاب الروابط بين كلا الخيطي «الحلزون المزدوج» DNA. نتيجة هذا الارتباط الخاطئ للقواعد النيتروجينية لجزيء DNA يترتب احلال زوج من القواعد النيتروجينية محل زوج آخر وهي تحريك ذرة هيدروجين من موقع لاخر.
ويعتبر الماء الملوث أكبر خطرا على الحياة، لأن الماء حينما يتلوث بمادة أو أكثر يكون على صورة مخاليط معقدة من مواد عضوية وغير عضوية فتكون خصائصها غير معروفة، فالملوثات هي كل ما يشكل خطورة على البيئة المائية وثرواتها على صحة الانسان، فالاستخدامات الطبيعية للمياه هذه تمنع منعا باتا فيجب حظر صرفها نهائيا للمجاري المائية.
يجب سن قوانين وتشريعات خاصة لمكافحة تلوث المياه ويجب أن يسبق ذلك حملة اعلامية وتثقيفية مكثفة تستثمر شغف المواطنين وحماسهم، للاستجابة لمتطلبات قوانين حماية البيئة تلقائيا، وان يكون نابعا منهم، وبمحض ارادتهم في سبيل مصلحتهم وصحتهم ومصلحة وصحة الأجيال المقبلة من بعدهم، خصوصا واننا مطالبون وبشدة بترشيد استهلاكنا من الموارد المائية في مختلف أوجه استخدامها توفيرا للنفقات الاستثمارية والتكاليف الاقتصادية لتوصيل مياه الشرب وتقنين استخدام المياه في الأغراض الزراعية بالوسائل غير التقليدية، حفاظا على قطرة الماء ذلك العنصر الاستراتيجي المهم.
* كلية التربية- جامعة الكويت