سبوت / هوليوود تتكلم عربي
نجاح كرم
| نجاح كرم | لا أعرف من هو صاحب الفكرة العبقرية بدبلجة الأفلام والمسلسلات الأجنبية وحتى الهندية الى اللغة العربية وفرضها علينا بشكل منفر في ظل التطور التكنولوجي وعصر العولمة والقرية الصغيرة، لتصبح واحدة من أهم الانجازات التي** قدمت في الزمن الحاضر بأخذها أهمية قصوى في الاعلانات التي اجبرتنا على متابعتها، لنعيش عالما متخما بلهجات لبنانية سورية - مصرية خليجية وحتى كويتية، فهل عاد بنا الزمن الى الوراء.
منذ سنوات طويلة مضت استنكرنا دبلجة الافلام الاجنبية الى اللهجة الايرانية التي شكلت محورا مهماً لجميع الافلام التي كانت تعرض في ايران لدرجة اننا كنا نضحك على الحوار غير المطابق تماما مع ما يقدمه الممثلون امثال كلينت ايستود اوارنولد شوارزنيجر، ومدى تجسيد الابطال لادوارهم وربطهم مع الصوت الذي يختلف كليا من حيث المؤثرات الصوتية ومضاهاتها بالنسخة الاصلية، ليعود بنا الزمن ونستنكر قرار أصحاب المعالي في اعادة الزمن الماضي بتقديم محطات خصصت لدبلجة جميع الاعمال الى اللغة العربية بما فيها الاعمال التاريخية والتي مضى على تقديمها سنوات طويلة بلغتها الام.
نحن نعرف جيدا ان هذه المعالجة تحقق مكاسب مادية كبيرة، وتوفر فرص عمل للعاطلين من الفنانين عن العمل في الدول العربية، كما ان الدبلجة تعتبر بالنسبة لارتفاع نسبة الاميين في العالم الثالث متعة بصرية وصوتية لعدم ملاحقة الترجمة المكتوبة وبالتالي معرفة تفاصيل الفيلم بشكل مريح، لكن بالمقابل يفقد الفيلم بريقة واثارته وحتى حيويته، ومع ذلك يتواصل تقديمها لمئ ساعات البث الطويلة وحشو القنوات بمسلسلات بعيدة عن واقعنا العربي والاسلامي كما حصل سابقا مع المسلسلات المكسيكية ذات المفاهيم السلبية التي تعالجها مسلسلاتهم.
وفي ظل هذه الظاهرة ان صح التعبير تغير الحال أيضا لتنحي هذه التقنية الجديدة منحى سياسي بحت لعدم تكريس هيمنة اللغة الاجنبية او بالأحرى السينما الأميركية على الساحة العربية لاقول لهم it`s too late، كان من المفترض ان تتخذ هذه الاجراءات منذ سنوات طويلة مضت وليس اليوم الذي أصبح العالم قرية صغيرة ومعرفة اللغات من الأمور السهلة والمحببة للجيل الحالي بالذات وليس في ذلك اي اشكالية، فاليوم اللغة الاولى اصبحت في متناول الجميع وسهل التفاهم بها، اذا اين المشكلة ولماذا يصر اصحاب القنوات على حرمان من تعود على نوعية معينة من الافلام والمسلسلات من متابعتها واجبارهم على سماع لهجة دخيلة على القصة والحدث.
المضحك في الأمر ان هناك من يطالب أن تكون الدبلجة باللغة العربية الفصحى كعامل مساعد لدعم اللغة العربية، أو خوفا من حدوث أزمات عربية حول اللهجة المستخدمة، فهل معقول قبل ان نبتدي نختلف ونسيس المشروع وكأننا كنا في سبات عميق وصحينا على مفاهيم مغلوطة يجب ان تصحح بسرعة البرق ونتلاحق لجمع شتات لغتنا العربية قبل أن تندثر.
بالنسبة لي لم تعزز اللغة الانكليزية الا بمتابعة الافلام الاجنبية منذ الصغر واكتساب خبرة في متابعة الترجمة بشكل سريع لمعرفة تفاصيل القصة كاملة بشكل مفهوم، فلم تشكل لي اي عقبة أو ملل، لذا لا اتخيل نفسي اشاهد نيكول كيدمان او ال باتشينو وحتى جورج كلوني أو حتى شاروخان يتكلمون «عربي» أو حتى «كويتي».
منذ سنوات طويلة مضت استنكرنا دبلجة الافلام الاجنبية الى اللهجة الايرانية التي شكلت محورا مهماً لجميع الافلام التي كانت تعرض في ايران لدرجة اننا كنا نضحك على الحوار غير المطابق تماما مع ما يقدمه الممثلون امثال كلينت ايستود اوارنولد شوارزنيجر، ومدى تجسيد الابطال لادوارهم وربطهم مع الصوت الذي يختلف كليا من حيث المؤثرات الصوتية ومضاهاتها بالنسخة الاصلية، ليعود بنا الزمن ونستنكر قرار أصحاب المعالي في اعادة الزمن الماضي بتقديم محطات خصصت لدبلجة جميع الاعمال الى اللغة العربية بما فيها الاعمال التاريخية والتي مضى على تقديمها سنوات طويلة بلغتها الام.
نحن نعرف جيدا ان هذه المعالجة تحقق مكاسب مادية كبيرة، وتوفر فرص عمل للعاطلين من الفنانين عن العمل في الدول العربية، كما ان الدبلجة تعتبر بالنسبة لارتفاع نسبة الاميين في العالم الثالث متعة بصرية وصوتية لعدم ملاحقة الترجمة المكتوبة وبالتالي معرفة تفاصيل الفيلم بشكل مريح، لكن بالمقابل يفقد الفيلم بريقة واثارته وحتى حيويته، ومع ذلك يتواصل تقديمها لمئ ساعات البث الطويلة وحشو القنوات بمسلسلات بعيدة عن واقعنا العربي والاسلامي كما حصل سابقا مع المسلسلات المكسيكية ذات المفاهيم السلبية التي تعالجها مسلسلاتهم.
وفي ظل هذه الظاهرة ان صح التعبير تغير الحال أيضا لتنحي هذه التقنية الجديدة منحى سياسي بحت لعدم تكريس هيمنة اللغة الاجنبية او بالأحرى السينما الأميركية على الساحة العربية لاقول لهم it`s too late، كان من المفترض ان تتخذ هذه الاجراءات منذ سنوات طويلة مضت وليس اليوم الذي أصبح العالم قرية صغيرة ومعرفة اللغات من الأمور السهلة والمحببة للجيل الحالي بالذات وليس في ذلك اي اشكالية، فاليوم اللغة الاولى اصبحت في متناول الجميع وسهل التفاهم بها، اذا اين المشكلة ولماذا يصر اصحاب القنوات على حرمان من تعود على نوعية معينة من الافلام والمسلسلات من متابعتها واجبارهم على سماع لهجة دخيلة على القصة والحدث.
المضحك في الأمر ان هناك من يطالب أن تكون الدبلجة باللغة العربية الفصحى كعامل مساعد لدعم اللغة العربية، أو خوفا من حدوث أزمات عربية حول اللهجة المستخدمة، فهل معقول قبل ان نبتدي نختلف ونسيس المشروع وكأننا كنا في سبات عميق وصحينا على مفاهيم مغلوطة يجب ان تصحح بسرعة البرق ونتلاحق لجمع شتات لغتنا العربية قبل أن تندثر.
بالنسبة لي لم تعزز اللغة الانكليزية الا بمتابعة الافلام الاجنبية منذ الصغر واكتساب خبرة في متابعة الترجمة بشكل سريع لمعرفة تفاصيل القصة كاملة بشكل مفهوم، فلم تشكل لي اي عقبة أو ملل، لذا لا اتخيل نفسي اشاهد نيكول كيدمان او ال باتشينو وحتى جورج كلوني أو حتى شاروخان يتكلمون «عربي» أو حتى «كويتي».