أكدت أن زوجها وأبناءها أهم شيء في حياتها وساهموا في تحقيق حلمها بالتحول إلى «سيدة أعمال كويتية»

حياة الشعبان لـ«الراي»: دخولي عالم «البيزنس» لم يكن صدفة... طموح تحقق على أرض الواقع

تصغير
تكبير
| كتب حسين الحربي |

الحديث مع سيدة الأعمال الكويتية حياة أحمد الشعبان لايمل وتكاد السطور ان تكون غير كافية لاعطائها حقها في الحديث الممتع الذي اجرته معها «الراي» للتعرف على تجربتها الرائدة في مجال البيزنس.

حياة الناصر برغم حداثة تجربتها في عالم الأعمال الحرة التي تجاوزت السنة بقليل اثبتت من خلالها ان المرأة الكويتية قادرة على المثابرة ومواجهة الصعاب لتقديم نموذج رائع لاحدى سيدات الكويت الناجحة في عملها من اول وهلة لتثبت من جديد ان التجربة خير برهان لايجاد التحدي ومن ثم الوصول إلى النجاح الباهر.

وخلال حوارها الممتع أكدت الناصر ان دخولها عالم البيزنس لم يكن وليد الصدفة او هربا من اوقات الفراغ المملة، كما قد يترآى للبعض بل كان الطموح وحب العمل في هذا المجال الدافع الرئيسي لخوض غمار التجربة لتحقيق حلم راودها منذ القدم ساهم في تحقيقه زوج كان يقف من خلفها يشد من ازرها ويأخذ بيدها ويشجعها على التقدم بخطى ثابتة لتنقلب مقولة «وراء كل رجل عظيم امرأة» إلى «وراء كل امرأة عظيمة رجل عظيم».

وقالت الناصر انه برغم صعوبة الجمع بين العمل والاسرة الا ان كبر الابناء ساهم بدوره في إعادة الحلم الذي راودني ان اصبح سيدة اعمال، لافتة إلى عدم تأثير اشتغالها بالبيزنس على حياتها الاسرية. واضافت الناصر انها دخلت عالم البيزنس بتأسيس شركة متخصصة بمجال الديكور والتصميمات رغم الصعوبات التي واجهت تأسيسها الا انها استطاعت ان تنافس في السوق، مطالبة الجهات المسؤولة بالتيسير على المستثمرين خاصة الشباب لتحقيق طموحهم. ولفتت إلى انها بدأت من الديكور كونه من الاشياء التي تفضلها خاصة مع احتياج السوق المحلي لمثل هذا المجال الذي يشهد تطورا يوما بعد آخر، مؤكدة ان قوة الشخصية وامكانية اتخاذ القرار كفيل بصنع شخصية رجل او سيدة الأعمال. واوضحت الناصر ان تنمية الموارد البشرية وتأهيل الكوادر الوطنية يشجع بدوره انخراط الشباب الكويتي في العمل بجد وتفان لخلق شخصيات لها شأن في المستقبل تستطيع رسم خريطة الكويت في كافة المناحي، مشيرة إلى ان نساء الكويت لديهن ارادة قوية قادرة على التفاعل الايجابي في المجتمع وضربت بنائبات البرلمان الاربع مثالا يحتذى به في الكفاءة والاصرار للوصول إلى قمة النجاح.

وتألمت الناصر مما يحدث على الصعيد المحلي من تأزيمات متعاقبة مل منها الناس، واستغربت من اتخاذ بعض النواب للمرأة قضية جدلية للتقليل من شأنها بعد ان اثبتت قدرتها على النجاح يدا بيد مع الرجل لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري، مؤكدة ان النواب والحكومة تسببوا في تأخر عملية التنمية. مزيد من التفاصيل في سياق هذا الحوار:



• بداية لماذا اخترت البيزنس؟ وكيف دخلت إلى هذا المجال؟

- ليس هروبا من البيت كما قد يعتقد البعض، واختياري لمجال البيزنس كان من باب طموحي لدخول هذا المجال، فالعملية برمتها اشباع لطموح سابق.

• هل كان لديك فكرة سابقة عن البيزنس؟

- في الاول لم تكن لديّ ادنى فكرة عن البيزنس كون اسرتي وبيتي مستحوذاً على حياتي كافة، خاصة في مرحلة طفولة ابنائي فهناك صعوبة كبيرة في الجمع بين مجال الاشتغال بالبيزنس والحياة الاسرية في آن واحد رغم انه قد لايمثل صعوبة بالنسبة لبعض الناس لكن الامر كان صعبا بالنسبة إليّ كون طاقتي لاتستحمل الجمع بين المنزل والعمل وبعد ان كبر أطفالي ودخلوا مدارسهم احسست بثمة فراغ في حياتي وكان علي استغلاله في تنمية شيء ذي فائدة لي ولمجتمعي.

• هل وجدت دعماً من زوجك؟

- بالطبع فزوجي بمثابة ا لجبل الذي استند اليه، فالرجل بالنسبة للمرأة شيء كبير.

• هل كنت تستشيرينه حينما دخلت عالم البيزنس؟

- نعم، وآخذ بنصائحه وتوجيهاته التي ساعدتني كثيراً في عملي.

• ألم يكن هناك تأثيرات سلبية على البيت انطوت على انشغالك بعالم الأعمال؟

- بالعكس، وعلاقتي بزوجي وابنائي على خير ما يرام وزوجي مستأنس على عملي بمجال الأعمال الحرة علاوة على انني لم اقصر في واجبي تجاه بيتي فهناك توفيق بين اسرتي وعملي.

• هل واجهتك صعوبات ومعاناة في مجال البيزنس؟

- بالطبع أي عمل في البداية لا بد له من معاناة، وقد بدأت عملي عبر تأسيس شركة والتي واجهتني صعوبات كبيرة بكل اسف حيال تأسيسها خاصة في مجال الروتين، واتمنى دراسة امور وشكليات اعطاء تراخيص تأسيس الشركات على غرار الدول المتقدمة.

• لماذا اخترت الديكور كبداية للدخول إلى عالم البيزنس؟

- هذا لأني منذ القدم وانا اعشق الديكور والأزياء وبعد عمل دراسة عن هذين المجالين وجدت ان الديكور من الاشياء التي يحتاجها السوق الكويتي، وخلال العامين الأخيرين يشهد مجال الديكور منافسة شديدة جداً بين الشركات.

• كونك سيدة ما الصعوبات التي واجهتك في مجال الأعمال الحرة؟

- لا تكاد توجد صعوبات والموضوع لا يتعلق بكوني امرأة ام رجلا بقدر ما يتعلق بشخصية الفرد فإن كان هناك طموح مقترن بشخصية قوية فيستطيع الإنسان ان يتغلب على الصعوبات التي تعترض طريقه.

• كيف يكون لقوة الشخصية علاقة بتجاوز الصعوبات؟

- لكي تتحدي الصعوبات لا بد ان تمتلك قوة ارادة وعزما شديدا، والحمدلله تميزت بهذه الصفات إلى جانب قدرتي على اتخاذ القرار بطريقة ايجابية لا ديكتاتورية.

• ما طبيعة عمل شركتك؟

- الشركة تعمل في اكثر من مجال منها المقاولات والديكور وقد توسع نشاط الشركة نوعاً ما ليشمل مجال الحجر والرخام الذي اعتقد انه اشبه بالتعامل مع المجوهرات والاشياء الثمينة التي تستهوي انوثة المرأة.

• كيف يتم توفير المواد التي تستخدمها الشركة في الديكور؟

- يتم استيراد المواد المستخدمة في الديكور بحسب رغبة العميل وذوقه فهناك عميل يفضل المواد الايطالية أو الصينية بحسب ذوقه، فتقوم الشركة باستيراد المواد المستخدمة في الديكور من اكثر من بلد مثل اليونان والهند وايران.

• هل تواجهون صعوبة في ادخال هذه المواد؟

- ... كل شيء لا بد ان يواجه صعوبة لدينا بكل أسف، ونتمنى ان يتم تحسين الأوضاع والاسراع في تخليص المعاملات فإخراج البضاعة المستوردة يحتاج إلى وقت طويل يتسبب بدوره في تأخر تنفيذ الأعمال التي يرغب بها عميل شركتنا الأمر الذي قد يحرجنا امامه ولذلك دائماً خلال عقود الشركة المبرمة مع عملائها يتم الاخذ في الاعتبار احتمالية التأخير لبعض الوقت.

• ما نوعية عملاء شركاتكم هل اغلبهم افراد ام شركات ومؤسسات حكومية؟

- منذ بدء نشاط الشركة من عام تقريباً استطاعت ان تنافس في السوق وان تعقد العديد من عقود المشاريع الكبري من شركات وبيوت ومحلات تجارية.

• هل تشجعين انضمام مهندسين كويتيين للعمل في شركتك؟

- حالياً لا يوجد لدي مهندسون كويتيون لكنني اعمل على وجود العنصر الكويتي في شركتي واشجع دعم العمالة الوطنية من قبل القطاع الخاص.

اتمنى على كل من يهمه الأمر البحث في كيفية خلق كوادر بشرية لأن الإنسان الناجح هو القادر على صنع المجتمع من خلال تشجيع وتنمية مهارات الكوادر الوطنية الشابة خصوصا ان جيل المهندسين والمهندسات الكويتيين لديه حس فني وذوقي في الديكور لكنهم بحاجة لمن يساعدهم ويدفع بهم في الطريق الصحيح.

• الآن وبعد مرور سنة على دخولك عالم الديكور كبداية للاعمال الحرة... ما شعورك؟

- ... وايد مستأنسة لأنني قتلت أوقات الفراغ وأعطتني التجربة نوعا من الثقة بالنفس وأحببت عملي رغم انني في بداية الامر كنت متوجسة ومتخوفة.

• من واقع تجربتك نستطيع ان نقول ان سيدات الكويت قادرات على دخول عالم البيزنس؟

- لا يوجد فرق بين السيدة الكويتية وأي سيدة اخرى في شق طريقها في عالم البيزنس خصوصا مع توافر التعليم، فالمرأة الكويتية قوية واذا ما وثقت في نفسها فإنها سوف تبدع في أي مجال.

• هل تفضلين عمل المرأة في القطاع الخاص؟

- لا يمكن التركيز على القطاع الخاص فقط، فلا بد من وجود توازن بين عمل المرأة في القطاعين الحكومي والخاص ولعل الموهبة وحب مجال عمل معين له دور في ابداع المرأة فيه، فهناك نساء فضلن العمل بالسياسة ونجحن في ذلك وكذلك الحال في مجال البيزنس وعالم الاعمال الحرة، فمن غير المقبول ان اقول انني سيدة اعمال في ظل عدم حبي لهذا المجال والعكس صحيح.

• هل تسافرين خارج الكويت لإبرام صفقات اعمالك؟

- بالطبع، خصوصا في مجال استيراد الرخام الى جانب زيارة المعارض العالمية المختلفة للاطلاع على احدث صيحات الديكور، وأسافر سنويا الى ايطاليا وألمانيا لحضور المعارض التي تنظم هناك للاطلاع على احدث ما تم التوصل اليه عالميا في مجال الديكور والذي يشهد تطورا متناميا من عام لآخر وأميل دائما الى الموضة الايطالية في الديكور والملابس لما تتمتع به الصناعة الايطالية من ذوق رفيع المستوى.

• اين موقع المرأة الكويتية... هل في عالم البيزنس ام عالم السياسة خصوصا بعد وصول 4 سيدات الى البرلمان؟

- المرأة الكويتية طموحة بدورها ومتوقة لارتقاء اعلى الدرجات في كافة المجالات، وتجربة دخول المرأة الكويتية الى مجلس الامة اسعدتني كثيرا ونتمنى ان تزيد المشاركة النسائية في السنوات المقبلة.

• اي نائبة ترين ان اداءها جيد ويستهويك؟

- اعتقد ان النائبات الاربع لم يتم اعطاؤهن الفرصة، وإن شاء الله النساء الاربع لم يقصرن في واجباتهن ولم يصلن الى مقاعدهن في البرلمان الا لأنهن كفؤ لمسؤولياتهن.

• لم يتم اعطاؤهن الفرصة لإثبات وجودهن من اي ناحية تقصدين؟

- يحاولون تنفيرهن وتكسير مجاديفهن لإثبات فشل التجربة النسائية السياسية للناس، وأتمنى ان يصمدن في وجه هذه المحاولات وواثقة من صمودهن، كما انني لا اقيم الكفاءة بمقياس هذا رجل وتلك امرأة ولكنني اؤمن بكلام الله عز وجل بأن الرجال قوامون على النساء لكن في تقييم الناحية المهنية ارى ان دور المرأة لا يقل اهمية عن دور الرجل.

• بعد ان دار الحديث عن تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري عالمي والتي كانت بالامس القريب درة الخليج كيف تقيمين الوضع المستقبلي؟ ولماذا تأخرنا عن اللحاق بركب التقدم كما في بقية دول مجلس التعاون؟

- تأخرنا عن مثيلاتنا من دول الخليج لغياب القرار بكل اسف.

• هل تعتقدين ان الساسة والبرلمانيين تسببوا في تأخير عمليات التنمية؟

- نعم، فاللوم لا يلقى وحده على كاهل الحكومة، فإذا ما كان نواب الامة يقفون ضد عمليات التنمية فكيف نستطيع ان نوجد تنمية حقيقية.

• لكن تأخر التنمية ساهمت فيه الحكومة؟

- انا لا أبرئ الحكومة، لكن كلا الطرفين السلطة التنفيذية والتشريعية تسببا في تأخر التنمية، ولا اعرف ما الذي يريدانه بالضبط.

• من تقصدين البرلمان ام الحكومة؟

- البرلمان، فلا اعرف ماذا يريد النواب بالضبط، فكل كلامهم عن المرأة دون ان يروا ان هذه المرأة هي امهم واختهم وزوجتهم وابنتهم، وذهبوا للحديث عن حجاب المرأة وضوابط ملابسها دون ان يتحدثوا عن هموم نساء الكويت ويحاولون قدر ما يستطيعون العمل على تخلف المرأة ولا اقصد بكلامي حجاب المرأة الذي احترمه لكن الحديث بإسهاب عن المرأة جعلنا نعتقد انه لا توجد مشاكل في المجتمع الا فقط قضايا المرأة.

• هل يوجد نص بالدستور يقر حجاب المرأة؟

- أبدا لا يوجد نص بهذا الشأن، لكن لماذا يركز هؤلاء النواب على المرأة فقط.

• ربما لأنهم يحبونها؟

- لم اقل انهم يكرهون المرأة لكن من يحب المرأة فليسعدها لكنهم يتعسونها خصوصا مع اول سنة لدخول المرأة البرلمان الكويتي وهذا هو المفترض كوننا بهذه التجربة نواكب المجتمعات المتقدمة، ولا اعني بكلامي كسر عاداتنا وتقاليدنا فأنا اول من يحافظ على العادات والتقاليد وهذا اعتز وافتخر به.

ديرتنا تحتاج ان نواكب الحضارة والتقدم بكل احترام فالمفروض ان يفتخر الرجل بزوجته او ابنته التي تبوأت مركزا متقدما، لا التقليل من حجمها وعملها.

• هناك من يرى ان المرأة لا تفلح في عمل شيء الا السوالف، هل تؤيدين هذا الرأي؟

- لا اريد ان يزعل مني احد لكن هناك بالفعل وجود لهذه النوعية من السيدات للاسف الشديد ولعل هذا ما دعا بعض النواب لانتقاد دور المرأة والتقليل من شأنها لكن لو بحثنا الامر بروية لوجدنا ان الفراغ كفيل بتحويل المرأة عن دورها تجاه مجتمعها الى السوالف التي لا تنفع مجتمعها من بعيد أو قريب. ويمكن ان نقول ان الكويت هي أكبر دولة تشهد تجمعات نسائية حول شاي الضحى بسبب الفراغ وهو ما يولد بدوره الاشاعات.

• كيف نقضي على الفراغ الذي تعاني منه المرأة الكويتية؟

- لابد من تشجيع المرأة، فمن شدة ما تعانيه المرأة الكويتية من قهر وظلم تخجل حتى من اتجاهها ناحية العمل او اي خطوة من شأنها تفعيل دورها بعد ان غيبت شخصيتها، واذا ما حصلت المرأة على الثقة فإنها سوف تبدع على كافة الاصعدة وستختفي السلبيات الموجودة في المجتمع حيال ذلك.

• هل لديك طموح بالمضاربة في أسهم البورصة بعد نجاحك في عالم البيزنس؟

- لي دراية بمناحي الأسهم البورصوية المختلفة ولكنني لا أفضل الخوض في غمار تجربة الاستثمار في الأسهم ولم أفكر ابداً فيها.

• هل لانك متخوفة منها؟

- نعم أخاف من خوض هذه التجربة ولا أجد نفسي فيها ولا يوجد لدي هواية اللعب بأسهم البورصة بالأساس.

• هل ترين ان المرأة العربية والكويتية تقدمت بحيث يمكن ان تتساوى مع نظيرتها الغربية؟

- اعتقد ان المرأة العربية والكويتية مازالت لم تصل الى مستوى المرأة الغربية.

• لماذا؟!

بسبب الفروق بين مجتمعاتنا والمجتمعات الغربية، صحيح ان مجتمعنا الكويتي مفتوح ولكن لا يوجد من يأخذ بيد المرأة ويساعدها كما يحدث في دول الغرب.

• ما الذي يعجبك في المرأة الغربية وتتمنيه للمرأة العربية؟

- لابد ان نؤكد اولاً على ان المرأة الغربية ساعدها مجتمعها ومشكلتنا اننا نطلع على الأمور الفاسدة في الدول الغربية دون ان نرى الاشياء الايجابية التي ساهمت تقدم هذه المجتمعات.

نحن نرى سلبيات مجتمع الغرب دون ان نأخذ في الاعتبار الأمور الايجابية التي ساهمت في رقي وتطور هذه المجتمعات ويمكن ان نقول ان فرق المرأة الغربية عن العربية في المجتمع الذي ساندها ليوصلها الى ما وصلت إليه بسبب نظرة المجتمعات الغربية الايجابية للمرأة.

• ما الدول التي تفضليها؟

- من الدول العربية لبنان، حيث ان هذا البلد يعيش أهله حياة طبيعية ساهمت طبيعة لبنان الجميلة في هذه العيشة علاوة على ان اللبنانيين ودودون ومحبون للصداقة رغم ما تعانيه لبنان من خلافات سياسية وما واجهته من حروب متتابعة.

• هل لديك بيزنس في لبنان؟

- بالطبع لديّ أعمال هناك ودائماً ما أزور لبنان خاصة لطلب استشارات في مجال التصميم والديكور واستيراد بعض أنواع الاحجار المستخدمة في الديكور.

• وماذا عن الدول الغربية؟

- أفضل بريطانيا، فمنذ طفولتي وأنا أزورها دورياً كونها من الدول الغربية المريحة ومازالت بريطانيا بلداً جميلاً خاصة مع تميزها بكبر المساحة ذات الطبيعة الخلابة علاوة على سهولة التنقل بين المقاطعات البريطانية دون ادنى صعوبة تذكر.

ولعل تغيير وتجديد المطاعم اهم ما يميز بريطانيا فهي بلد سياحي من طراز فريد.

• بالعودة الى منزلك كيف يتم التنسيق مع زوجك لرعاية مصالح اسرتك؟

- بيتي واسرتي أهم شيء في حياتي ورغم دخولي الى عالم البيزنس والمال فإن ذلك لم ينسني اسرتي فهناك توازن بين العمل والمنزل واذا وجدت ان ابنائي يحتاجوني فإنني أفضلهم على عملي.

• كم عدد ابنائك؟

- 3 ابناء، ولدان وبنت.

• هل لديكم يوم محدد في الاسبوع تجتمعون فيه؟

- نجتمع يومياً لكن أهلي التقي بهم في يوم واحد في الاسبوع، ولا أفضل ازدحام حياتي بالعمل بحيث انشغل عن اسرتي ومصلحة ابنائي.

• من التي تعجبين بها من سيدات الأعمال الكويتيات؟

- لا أفضل ذكر اسماء معينة درءاً لزعل اي احد مني، وبكل صراحة تعجبني شخصية السيدة سعاد الحميضي التي اعتبرها انسانة تعد نموذجاً مشرفاً اتمنى ان اصبح مثله.

• هل التقيت بها من قبل؟

- سعاد الحميضي تربطني بها صلة قرابة كونها بنت عم زوجي وأحب شخصيتها واحترمها جداً، كما انني أحب شخصية مها الغنيم كثيراً الله يوفقهما ويوفقنا أجمعين.

• ذكرتِ أمثلة ناجحة لسيدات أعمال كويتيات كيف يمكن لسيدات الكويت الاهتداء بطرق هذه النماذج المشرفة؟

- المثابرة والجد، فمن جد وجد ومن زرع حصد.

• ألا تخافين من الخسارة؟

- اللهم أكفني الخسارة، واعتقد ان الفشل وارد في الحياة فلا يوجد اي انسان لم يواجه لحظات من الفشل الموجع لكنه يكسب الانسان خبرة أكثر بالتعلم من الأخطاء السابقة وتداركها مستقبلاً. ولابد من حساب كافة التوقعات والاحتمالات حيال خوض اي تجربة جديدة مع أهمية التفاؤل.

• ما المطلوب من حكومتنا حتى تنفتح المشاريع أمام الاستثمارات في رأيك؟

- مطلوب خطوات جادة لتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري عالمي منصب على اتخاذ القرار المبني على خطة قابلة للتنفيذ وتسهيل عمليات الروتين، فحرام ان نجد شباب الكويت الطموحين منصدمين بحوائط الصعوبات المختلفة، فإذا لم يؤسس المجتمع وغيبت فيه موارده البشرية فلن يبنى المجتمع.

• ما المشاريع التي ترينها مناسبة في الوقت الحالي بالمقارنة مع ما وصلت اليه دبي من تقدم ورقي؟

- لا افضل عقد المقارنات، ورغم ذلك دبي هناك من يملك اتخاذ القرار كما ان دبي تشهد تأهيلا لكوادرها البشرية وتشجيع الشباب وليس فقط التركيز على الطفرة العمرانية، الامر الذي نفتقده في الكويت لكني متفائلة واحس ان الكويت سيحدث بها تغيير خلال العامين المقبلين وستشهد ازدهارا بإذن الله.

• برأيك لماذا نشهد تأزيما على طول الخط في الكويت؟

- لا اعرف، ما ادري اش نفسيات اعضائها وماذا يريدون بالضبط، كأنهم يرون اللوحة كلها سوداء ومن تأزيم الى اخر اصبحنا نعيش في ظله واتساءل هل يحبون تخلف الكويت وتراجعها؟

• هل يمكن ان نقول ان المصالح الشخصية هي سبب التأزيم الذي نعيشه؟

- بالتأكيد هناك مصالح شخصية فمن غير المعقول او المقبول ان هناك من يريد تأزيما لبلده.

• لماذا نجد الاسلاميين معارضين دوما لأي مشروع جديد؟

- اعتقد ان هذا الوضع لا يمت بأي صلة للاسلام، فالاسلاما دين التسامح والحضارة، وحرام ان يتم تشويه صورة الاسلام بهذه الطريقة بكل اسف رغم اننا نعتز باسلامنا.

• هل تقصدين التشدد؟

- نعم، فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال «بشروا ولا تنفروا»، كما ان اهل الكويت عاشوا منذ ان وجدت الكويت على الاسلام وكانت هناك سماحة وطيبة لانه لم تكن هناك معاملة كما نشهد في الوقت الحالي.

• هذا يجرنا الى سؤال آخر، هل مجتمع الكويت اليوم كما كان في سابق العهد؟

- بالطبع لا، فقد سادت الغيرة والحسد في المجتمع وتغيرت طبائع الناس وتغيرت معها الكلمة للاسف الشديد.

• ما الهوايات التي تفضلين ممارستها؟

- احب الرياضة والسفر للاطلاع على ثقافات وحضارات الدول.

• كيف تقضين اجازتك الاسبوعية؟

- حسب الظروف، فأحيانا اذهب مع اسرتي الىالشاليه او الجلوس مع الاسرة في البيت، لكنني احرص على ممارسة الرياضة بصفة دورية للمحافظة على لياقتي الرياضية، كما انني احب السباحة والتي اعتبرها رياضتي المفضلة مقارنة ببقية الرياضات تماشيا مع طبيعة الطقس الكويتي الذي لا يساعد على انواع معينة من الرياضة.

افضل الحرية وعدم التقيد بروتين معين فحياتي اقضيها يوما مع ابنائي واخر مع اصدقائي بحسب ظروفي.

• ما رأيك في الصحافة الكويتية؟

- وايد تكبرون الامور. فهناك اشياء مفترض ألا تنشر عيانا بيانا للعوام.

• هل هذا ذنب الصحافة ام ذنب التأزيم؟

- هناك تأزيم لكن هناك صحافيين يريدون تحقيق السبق الصحافي.

• كثير يعتقد بأن ما تعرضه الدراما التلفزيونية الكويتية هو واقع المجتمع، ما رأيك في ذلك؟

- هذا صحيح، وهذا يسيء للمجتمع الكويتي ولا اعتقد ان مجتمعنا سيئ للدرجة التي تصورها الدراما التلفزيونية، صحيح هناك سلبيات لكن ليس بهذا الشكل، فكل مجتمع له سلبياته وايجابياته لكن المبالغة في عرض هذه السلبيات امر يسيء الينا في الكويت وهو ما جعلني انأى عن مشاهدة المسلسلات الكويتية باستثناء مسلسلات الفنانة القديرة حياة الفهد والفنانة سعاد العبدالله.

• لكن ادوار اولئك الفنانات يغلب عليها الحزن كثيرا؟

- ليس الامر هكذا فهناك قصص درامية تصور الواقع بحلوه ومره لكن المبالغة في ذلك امر لايمكن قبوله فعلى سبيل المثال هناك ممثلات يقمن باداء دورهن بملابس وماكياج مبالغ فيها لا يعبر عن حقيقة بيوتنا ومجتمعنا لدرجة انه لا يوجد اخراج.

• هل عادات المجتمع الكويتي تظهر في هذه المسلسلات؟

- بالطبع لا، وهذا شيء يفشل ولابد ان يكون هناك نقل موضوعي لطبائع المجتمع وليس بطريقة الدراما الكويتية البعيدة تماما عن وصف المجتمع، فالدراما مثلا تتطرق الى الحديث عن المخدرات صحيح ان هناك حالات في الكويت تعبر عن ذلك لكن ليس بطريقة المسلسلات وكذلك الحال في وصف التفكك الاسري بصورة غير لائقة.

• هل تطالبين برقابة على القصص التي تتعرض لوصف المجتمع الكويتي بشيء بذيء؟

- نعم، فالمطلوب ابراز السلبيات بصورة اصلاحية مع اهمية عرض ايجابيات المجتمع.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي