استطلاع / الوزارة أنشأت قطاعا متكاملا لرعايتها ... ولجنة تعمل على إنجاز مبانيها وصيانتها وتهيئة الأجواء لأجيال من حفظة كتاب الله
مراكز ودور القرآن الكريم... قرّة عين «الأوقاف»
شافي السهلي
سليمان السويلم
عبدالله البراك
عادل الفلاح
مراحل العمل في المشروع
مشروع القصور
| كتب عبدالله راشد |
مراكز ودور القرآن الكريم، قرة عين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي أخذت على عاتقها الاهتمام بالقرآن الكريم بإنشاء دور المحافظة عليه وتدعيمها بما يمكنها من تأدية رسالتها السامية في رفع مستوى إقبال المواطنين على القرآن، وتنمية القائمين على تحفيظه وتخريج الحفظة المتقنين وتنمية مهارات علوم الحفظ.
فقد تميزت الكويت منذ القدم بحفظ القرآن الكريم عن طريق الكتاتيب والمساجد، وكانت هذه هي السنة الحميدة التي أرسى قواعدها الآباء والأجداد، وكان لابد لها من متابع ومشرف على شؤونها المختلفة، الأمر الذي اضطلعت به وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال إنشاء قطاع متكامل يرعى شؤون مراكز ودور القرآن الكريم.
ونظرا للإقبال المتزايد على التسجيل في دور القرآن الكريم وإدارة الدراسات الإسلامية، كان لا بد من وجود المنشآت المناسبة لاحتضانهم، وهو ما حققته الوزارة من خلال إنشاء لجنة تنفيذ ومتابعة عقود الصيانة الخاصة بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، ومباركة «الأوقاف» للمشاريع الكبرى التي تشرف عليها، وسعي اللجنة المستمر نحو ترخيص المزيد من الأراضي واستغلال العقود المختلفة الاستغلال الأمثل.
وتعمل تلك اللجنة على إنشاء وإنجاز مبان متكاملة تعود ملكيتها بالكامل الى وزارة الأوقاف، خاصة وأن العديد من المراكز ودور القرآن الكريم تقوم حاليا باستغلال مبان حكومية أخرى، مثل مدارس وزارة التربية والحد من الاستعانة بالمباني المستأجرة لتلبية حاجة الوزارة.
وتشرف اللجنة على ثلاثة عقود تابعة للقطاع خاصة بالصيانة الدورية والجذرية وعقد الإنشاءات الصغيرة والعقود الجديدة المقبلة في ظل وجود عدة أراض مرخصة لبناء دور القرآن الكريم ومراكز التحفيظ سواء من ميزانية الوزارة المقررة أو من خلال مساهمة المتبرعين، كما تعمل على الإنشاءات والتوسعات والصيانة الخاصة بدور القرآن الكريم ومراكز التحفيظ وذلك لاستيعاب الزيادة العددية للدارسين والدارسات وتهيئة الأجواء الدراسية لهم من خلال المنشآت المناسبة.
«الراي» استطلعت آراء المسؤولين في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والقائمين على اللجنة للوقوف على طبيعة عملها، وفي ما يلي التفاصيل.
قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عادل الفلاح ان «دور القرآن الكريم في الكويت بدأت تأخذ صدى أكبر على مستوى العالم الإسلامي، نظرا لعلوم القرآن الكريم التي تقوم بتدريسها وكذلك العلوم الشرعية»، مبينا أن المتابع لنشاط تلك المراكز والدور يرى حرص الأهالي على تسجيل أبنائهم بها، «وهو ما جعلنا نحمل على عاتقنا مهمة استكمال الطريق بجهود جميع العاملين في قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، سواء من خلال المجال الإداري أو المجال الفني والهندسي، فالكل هنا يعمل وفق استراتيجية الوزارة التي ينضوي تحتها جميع العمل، ولنحقق الغاية من خطتنا المدروسة، وهو ما امتازت به وزارة الأوقاف بالفعل عن بقية الجهات الحكومية الأخرى، حيث انتقل العمل الحكومي لدينا من مجرد عمل روتيني إلى عمل مبدع له أبعاد مستقبلية ورؤى واضحة نسير من خلالها».
وأشار الفلاح إلى أن دور القرآن الكريم أصبحت اليوم كيانا متكاملا يربي النشء وفق القرآن والسنة، ومن خلال كوادر متخصصة وهو ما يستلزم وجود المنشآت المناسبة لهم، وهو ما سعينا إليه بالوزارة من خلال عقود الصيانة المختلفة التي تتبع قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، ومباركة الوزارة للمشاريع الكبرى التي تشرف عليها لجنة تنفيذ ومتابعة عقود الصيانة الخاصة بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، وسعي اللجنة المستمر نحو ترخيص المزيد من الأراضي واستغلال العقود المختلفة الاستغلال الأمثل.
وتابع: «من خلال خطة الوزارة نسعى الى إنشاء وإنجاز مبان متكاملة تعود ملكيتها بالكامل الى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خاصة وأن العديد من المراكز ودور القرآن الكريم تقوم حاليا باستغلال مبان حكومية أخرى، وخاصة مدارس وزارة التربية والتي لمسنا من القائمين عليها تجاوبا ملحوظا باستضافة تلك المراكز خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى الحد من الاستعانة بالمباني المستأجرة لتلبية حاجة الوزارة وهو ما نسعى له من خلال خططنا المستقبلية».
واختتم الفلاح قائلا «لا شك إننا لا نستغني عن جهود المتبرعين والذين كانت لهم لمسات بارزة في بناء دور العبادة منذ القدم وحتى يومنا هذا، وقد تطورت الأيادي المجبولة على فعل الخير لتصل إلى بناء دور القرآن الكريم بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في هذا الجانب، ولعل تراكم الخبرات لدى الوزارة عبر السنين الطويلة جعلنا نملك الآليات الواضحة والتنسيق الفعال مع المتبرعين الذين يرغبون بإنشاء تلك المباني».
ومن جانبه أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية عبدالله مهدي البراك إلى أن «الوزارة مستمرة في استكمال خطتها بخصوص أعمال الإنشاءات والتوسعات والصيانة الخاصة بدور القرآن الكريم ومراكز التحفيظ، وذلك لاستيعاب الزيادة العددية للدارسين والدارسات وتهيئة الأجواء الدراسية اللازمة لهم من خلال المنشآت المناسبة وعن طريق عقود الصيانة المختلفة التي تشرف عليها لجنة متابعة وتنفيذ عقود صيانة قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، وبالإشراف على أكثر من مئة مبنى منتشرة في جميع المحافظات».
وبين البراك أن «لجنة تنفيذ ومتابعة عقود الصيانة الخاصة بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية تقوم بالإشراف على ثلاثة عقود تابعة للقطاع خاصة بالصيانة الدورية والجذرية وعقد الإنشاءات الصغيرة، وسيتم تنفيذ العديد من المشاريع من خلال العقود الجديدة المقبلة في ظل وجود عدة أراض مرخصة لبناء دور القرآن الكريم ومراكز التحفيظ سواء من ميزانية الوزارة المقررة أو من خلال مساهمة المتبرعين، وبإشراف وتنفيذ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية».
وأكد أن خدمة القرآن الكريم من خلال تلك المراكز والزيادة المطردة من قبل الدارسين والدارسات للعلوم الشرعية أصبح يستوجب بناء المزيد من المباني لتواكب تلك الزيادة وليكون لوزارة الأوقاف مبانيها الخاصة التي تخدمها في هذا المجال، خاصة في ظل الشراكة التي كانت في الفترة السابقة والممتدة حاليا مع بقية وزارات الدولة لإنشاء دور القرآن الكريم ومراكز التحفيظ.
وقال البراك ان «العمل جار حاليا على عدة مشاريع كبرى كمشروع القرين والذي تبلغ قيمته مليونا و400 ألف دينار، ومشروع القصور الذي تبلغ قيمته مليونا و800 ألف دينار، واللذان تمت إقامة حفل وضع حجر الأساس لهما برعاية وحضور نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد الحماد، بالإضافة إلى مشروع مركز فاطمة فارس الوقيان أرملة الشيخ دعيج سلمان الصباح لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة بيان بمساحة 750مترا مربعا وبقيمة إجمالية متوقعة 350 ألف دينار، والذي حصلت فيه الوزارة على تبرع من الشيخ سلمان الدعيج لتنفيذ الهيكل الخرساني بمبلغ 140 ألف دينار وستقوم الوزارة باستكمال بقية الأعمال».
وأشار إلى أن «هناك 14 موقعا مخصصا لقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، وموزعة في جميع المحافظات حيث تم تحديد مواقعها الجغرافية وفقا للزيادة العددية للدارسين والدارسات والكثافة السكنية في تلك المناطق، وتقوم الوزارة حاليا بتسويق تلك الأراضي لبنائها من قبل المتبرعين سواء من خلال كامل المبلغ أو جزء منه، ووفقا للآلية المعمول بها في وزارة الأوقاف الخاصة ببناء مراكز ودور القرآن الكريم».
وثمن البراك للمتبرعين مساهمتهم الفاعلة في مشاريع قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية أو بقية مشاريع الوزارة، «وهو تجسيد للأصالة الكويتية الساعية الى فعل الخير ونشر العلوم الشرعية وتحفيظ القرآن الكريم سواء في الكويت وخارجها، حيث يوجد لدى الوزارة نبذة كاملة عن كل مشروع سيتم تنفيذه واستخراج التراخيص والتصاميم الهندسية والواجهات المعمارية التي يمكن للمتبرعين الاطلاع عليها والتعرف على قيمة التبرع المطلوب لإنجاز المشاريع، وبإشراف من وزارة الأوقاف التي تملك الطاقات البشرية اللازمة في المجال الهندسي للإشراف على تلك المشاريع، من خلال لجنة عقود صيانة قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية».
وبدوره، أوضح نائب رئيس لجنة عقود تنفيذ ومتابعة عقود الصيانة بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية المهندس سليمان صالح السويلم بأن «اللجنة تقوم حالياً بالعمل وفقاً لخطتها السنوية للعام المالي 2010-2011 لأعمال الصيانة الدورية والجذرية والإنشائية الخاصة بالمباني والمراكز التابعة لقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، حيث ان لجنة عقود الصيانة تقوم خلال السنة المالية الحالية بتنفيذ عقد الإنشاءات الجديد والذي ستقوم بموجبه بإنشاء وإنجاز مشاريع كبرى، لتواكب الزيادة العددية المستمرة في أعداد الدارسين والدارسات والإقبال على العلوم الشرعية التي تحتاج إلى توفير مبان جديدة تستوعب تلك الزيادة، حيث اننا لا نألو جهداً في تقديم الخدمات الهندسية لجميع مراكز تحفيظ القرآن الكريم والتي يبلغ عددها أكثر من 100 مركز تابعة لإدارات القطاع المختلفة من خلال جهاز فني متخصص وذي كفاءة فنية عالية».
وبين السويلم بأن الميزانية الخاصة لكل عقد يتم المحافظة فيها على التدفق المالي للدفعات وشهادات الدفع لأوامر العمل، وتبعا لكل سنة مالية وحسب الخطة الموضوعة مسبقا لكل عقد، حيث تقوم اللجنة بالإشراف المباشر على الأعمال والتدقيق عليها حسابيا، بالإضافة إلى إعداد العقود وصياغتها وجداول الأسعار وأصول المناقصة والشروط الخاصة والمواصفات الفنية لعقود الصيانة الدورية والجذرية والإنشاءات الصغيرة، ولعل الأهداف العامة التي بموجبها تم إصدار قرار تأسيس اللجنة توضح طبيعة العمل كاملة من خلال الإشراف على المخططات والتصاميم الهندسية التي تتم فيها مراعاة الطراز الإسلامي والمحافظة على الهوية الإسلامية، ومتابعة أعمال الشركات والتأكد من التزاماتها بتطبيق شروط العقد، واعتماد الجهاز الفني ومقاولي الباطن المقدمين للاعتماد من قبل الشركات، وإصدار الدفعات المالية للشركات والتدقيق المالي عليها، واعتماد المواد المستخدمة في عقود الصيانة المختلفة.
وأشار السويلم إلى توزيع الميزانية المخصصة للجنة تنفيذ ومتابعة عقود الصيانة الخاصة بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات على ثلاثة عقود، تقوم بتلبية جميع احتياجات المراكز سواء لأعمال الصيانة الدورية، أو الصيانة الجذرية، أو الإنشاءات الصغيرة، فمن خلال عقود الصيانة الدورية يتم توفير جميع أعمال الصيانة الدورية المحملة على العقد للمراكز، بالإضافة إلى أعمال الصيانة الجذرية السريعة حيث أن الزيارات الدورية مستمرة للمراكز وبواقع 654 زيارة دورية في الشهر موزعة على ثلاثة فرق للصيانة متخصصة بأعمال الصيانة المدنية والتكييف والكهرباء، أما بخصوص عقد الصيانة الجذرية فقد قامت لجنة المناقصات المركزية بطرح مناقصة أعمال الصيانة الجذرية لمباني قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية رقم 3-2009-2010والتي بموجبها سيتم العمل بالعقد الجديد للصيانة الجذرية اعتباراً من الشهر المقبل، والذي تبلغ قيمة صافي العقد فيه 2 مليون دينار، ولمدة سنتين، وسيتم من خلاله العمل وفقا للخطة المعتمدة وللتراخيص التي تم استخراجها، حيث سيتم العمل على إنشاء مبان سابقة الصب للخرسانة الجاهزة وأعمال تعلية دور وبقية الأعمال الجذرية المدنية والكهربائية والتكييف.
ولفت السويلم إلى أن أهم العقود التي تشرف عليها اللجنة هو عقد الإنشاءات الصغيرة وبمدة تعاقدية 3 سنوات من تاريخ المباشرة الفعلية للأعمال، حيث جار حاليا العمل على إنشاء وإنجاز ثلاثة مراكز هي دار القرآن الكريم مركز فاطمة فارس الوقيان في منطقة بيان، ودار القرآن الكريم في منطقة القرين، ودار القرآن الكريم في منطقة القصور حيث انها مشاريع كبرى وتعتبر من أول مشاريع الوزارة بهذا المستوى المعماري الفريد والذي يلبي احتياجات الدارسين والدارسات للعلوم الشرعية.
ومن جهته، بين مشرف عقد الصيانة الدورية بلجنة تنفيذ ومتابعة عقود الصيانة الخاصة بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية شافي ناصر السهلي بأنه من خلال عقود الصيانة الدورية المتتابعة فإن أعمال الصيانة مستمرة في جميع المحافظات، ووفقا لكشف الصيانة الدوري المعتمد والذي بموجبه تتم زيارة المركز الواحد بمعدل زيارتين شهريا ليتم من خلال ذلك تدارك جميع الملاحظات التعاقدية في المركز من أعمال المدني والكهرباء والتكييف والصوتيات، ناهيك عن تلقي البلاغات، بالإضافة إلى أعمال الجذري السريع.
وقال «في وقت سابق لم تكن تلك المراكز تحظى بأي رعاية أو اهتمام في أعمال الصيانة نظرا لعدم وجود عقود متخصصة لها ولا توجد جهة بحد ذاتها تشرف على هذه الأعمال، ولكن من خلال العقدين السابقين فإن تلك المراكز أصبحت تحظى باهتمام مباشر وأصبح لها عقد خاص بالصيانة الدورية يوفر جميع احتياجاتها، فضلا عن الكادر الهندسي والفني المميز الذي تتمتع به الوزارة والذي يشرف على تلك الأعمال».
وأشار السهلي الى أنه خلال شهر مارس الفائت تم تسلم الأعمال من مقاول العقد السابق رقم 68-2007/2008 وتم تسليمها لمقاول عقد الصيانة الدورية الحالي رقم 63-2009/2010 والذي بموجبه تنتهي الأعمال خلال شهر فبراير 2012، فمن خلال هذه العقود تفخر لجنة عقود ومتابعة عقود الصيانة الخاصة بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بصياغة تلك العقود كاملة، سواء من خلال البنود التعاقدية أو شروط المواصفات الفنية وذلك من خلال نخبة من المتخصصين الذين تفخر اللجنة بتواجدهم.
وبين السهلي بأنه تم تخصيص خط فاكس ساخن لاستقبال بلاغات الصيانة العاجلة والمتمثلة في الخرير الشديد وتسريب المياه وانقطاع التيار الكهربائي وأعمال الصرف الصحي العاجلة، من خلال تعبئة النموذج الرسمي المعتمد والذي تم توزيعه على جميع المراكز، أما بقية أعمال الصيانة فإنه تتم تغطيتها من خلال الزيارات الدورية أو المراسلات المعتمدة من قبل مديري الإدارات بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية.
وأوضح السهلي أن اللجنة تنفرد بتطبيق النظام الالكتروني في توريد وتركيب وإزالة وحدات التكييف وبرادات المياه من خلال الحصر والمتابعة الالكترونية الشاملة لتلك الأجهزة ولمدة الضمان والكفالة عليها، فقد أصبح من خلال النظام الالكتروني الجديد تقليص المعاملات الورقية الكثيرة السابقة وتلخيص الدورة المستندية المعتادة، وبالتالي أصبح الحصول على المعلومة ومتابعتها سواء من الفني أو المهندس المشرف أو الجهة المسؤولة سهلا جدا ولا يستغرق ثواني معدودة، حيث أن العدد الكبير للمراكز وانتشارها الجغرافي جعل وجود نظام الكتروني فعال ضرورة ماسة لمتابعة تلك الأجهزة وخاصة الكفالات، وبالتالي التوفير على ميزانية الدولة الوقت والجهد وتقديم الأعمال بصورة أفضل مما كانت.
وقال السهلي: «يعتبر هذا البرنامج هو أول برنامج متخصص في وزارة الأوقاف خاص بأعمال الميكانيكا عن طريق قيامه بتحديد العمر الافتراضي للأجهزة ومكان تخزينها في عدة حالات سواء على هيئة سكراب أو استغلالها في أماكن أخرى».
وأضاف السهلي بأن «متابعة الشركات تتم بصورة مباشرة ويتم تطبيق الغرامات التي نصت عليها البنود التعاقدية في حالة الإخلال بأي بند من البنود وحفظ حق الوزارة في هذا الشأن، وهو ما تقوم بمتابعته وحدة التدقيق والمتخصصة باللجنة ولكافة عقود الصيانة التي تشرف عليها».
مراكز ودور القرآن الكريم، قرة عين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي أخذت على عاتقها الاهتمام بالقرآن الكريم بإنشاء دور المحافظة عليه وتدعيمها بما يمكنها من تأدية رسالتها السامية في رفع مستوى إقبال المواطنين على القرآن، وتنمية القائمين على تحفيظه وتخريج الحفظة المتقنين وتنمية مهارات علوم الحفظ.
فقد تميزت الكويت منذ القدم بحفظ القرآن الكريم عن طريق الكتاتيب والمساجد، وكانت هذه هي السنة الحميدة التي أرسى قواعدها الآباء والأجداد، وكان لابد لها من متابع ومشرف على شؤونها المختلفة، الأمر الذي اضطلعت به وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال إنشاء قطاع متكامل يرعى شؤون مراكز ودور القرآن الكريم.
ونظرا للإقبال المتزايد على التسجيل في دور القرآن الكريم وإدارة الدراسات الإسلامية، كان لا بد من وجود المنشآت المناسبة لاحتضانهم، وهو ما حققته الوزارة من خلال إنشاء لجنة تنفيذ ومتابعة عقود الصيانة الخاصة بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، ومباركة «الأوقاف» للمشاريع الكبرى التي تشرف عليها، وسعي اللجنة المستمر نحو ترخيص المزيد من الأراضي واستغلال العقود المختلفة الاستغلال الأمثل.
وتعمل تلك اللجنة على إنشاء وإنجاز مبان متكاملة تعود ملكيتها بالكامل الى وزارة الأوقاف، خاصة وأن العديد من المراكز ودور القرآن الكريم تقوم حاليا باستغلال مبان حكومية أخرى، مثل مدارس وزارة التربية والحد من الاستعانة بالمباني المستأجرة لتلبية حاجة الوزارة.
وتشرف اللجنة على ثلاثة عقود تابعة للقطاع خاصة بالصيانة الدورية والجذرية وعقد الإنشاءات الصغيرة والعقود الجديدة المقبلة في ظل وجود عدة أراض مرخصة لبناء دور القرآن الكريم ومراكز التحفيظ سواء من ميزانية الوزارة المقررة أو من خلال مساهمة المتبرعين، كما تعمل على الإنشاءات والتوسعات والصيانة الخاصة بدور القرآن الكريم ومراكز التحفيظ وذلك لاستيعاب الزيادة العددية للدارسين والدارسات وتهيئة الأجواء الدراسية لهم من خلال المنشآت المناسبة.
«الراي» استطلعت آراء المسؤولين في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والقائمين على اللجنة للوقوف على طبيعة عملها، وفي ما يلي التفاصيل.
قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عادل الفلاح ان «دور القرآن الكريم في الكويت بدأت تأخذ صدى أكبر على مستوى العالم الإسلامي، نظرا لعلوم القرآن الكريم التي تقوم بتدريسها وكذلك العلوم الشرعية»، مبينا أن المتابع لنشاط تلك المراكز والدور يرى حرص الأهالي على تسجيل أبنائهم بها، «وهو ما جعلنا نحمل على عاتقنا مهمة استكمال الطريق بجهود جميع العاملين في قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، سواء من خلال المجال الإداري أو المجال الفني والهندسي، فالكل هنا يعمل وفق استراتيجية الوزارة التي ينضوي تحتها جميع العمل، ولنحقق الغاية من خطتنا المدروسة، وهو ما امتازت به وزارة الأوقاف بالفعل عن بقية الجهات الحكومية الأخرى، حيث انتقل العمل الحكومي لدينا من مجرد عمل روتيني إلى عمل مبدع له أبعاد مستقبلية ورؤى واضحة نسير من خلالها».
وأشار الفلاح إلى أن دور القرآن الكريم أصبحت اليوم كيانا متكاملا يربي النشء وفق القرآن والسنة، ومن خلال كوادر متخصصة وهو ما يستلزم وجود المنشآت المناسبة لهم، وهو ما سعينا إليه بالوزارة من خلال عقود الصيانة المختلفة التي تتبع قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، ومباركة الوزارة للمشاريع الكبرى التي تشرف عليها لجنة تنفيذ ومتابعة عقود الصيانة الخاصة بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، وسعي اللجنة المستمر نحو ترخيص المزيد من الأراضي واستغلال العقود المختلفة الاستغلال الأمثل.
وتابع: «من خلال خطة الوزارة نسعى الى إنشاء وإنجاز مبان متكاملة تعود ملكيتها بالكامل الى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خاصة وأن العديد من المراكز ودور القرآن الكريم تقوم حاليا باستغلال مبان حكومية أخرى، وخاصة مدارس وزارة التربية والتي لمسنا من القائمين عليها تجاوبا ملحوظا باستضافة تلك المراكز خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى الحد من الاستعانة بالمباني المستأجرة لتلبية حاجة الوزارة وهو ما نسعى له من خلال خططنا المستقبلية».
واختتم الفلاح قائلا «لا شك إننا لا نستغني عن جهود المتبرعين والذين كانت لهم لمسات بارزة في بناء دور العبادة منذ القدم وحتى يومنا هذا، وقد تطورت الأيادي المجبولة على فعل الخير لتصل إلى بناء دور القرآن الكريم بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في هذا الجانب، ولعل تراكم الخبرات لدى الوزارة عبر السنين الطويلة جعلنا نملك الآليات الواضحة والتنسيق الفعال مع المتبرعين الذين يرغبون بإنشاء تلك المباني».
ومن جانبه أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية عبدالله مهدي البراك إلى أن «الوزارة مستمرة في استكمال خطتها بخصوص أعمال الإنشاءات والتوسعات والصيانة الخاصة بدور القرآن الكريم ومراكز التحفيظ، وذلك لاستيعاب الزيادة العددية للدارسين والدارسات وتهيئة الأجواء الدراسية اللازمة لهم من خلال المنشآت المناسبة وعن طريق عقود الصيانة المختلفة التي تشرف عليها لجنة متابعة وتنفيذ عقود صيانة قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، وبالإشراف على أكثر من مئة مبنى منتشرة في جميع المحافظات».
وبين البراك أن «لجنة تنفيذ ومتابعة عقود الصيانة الخاصة بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية تقوم بالإشراف على ثلاثة عقود تابعة للقطاع خاصة بالصيانة الدورية والجذرية وعقد الإنشاءات الصغيرة، وسيتم تنفيذ العديد من المشاريع من خلال العقود الجديدة المقبلة في ظل وجود عدة أراض مرخصة لبناء دور القرآن الكريم ومراكز التحفيظ سواء من ميزانية الوزارة المقررة أو من خلال مساهمة المتبرعين، وبإشراف وتنفيذ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية».
وأكد أن خدمة القرآن الكريم من خلال تلك المراكز والزيادة المطردة من قبل الدارسين والدارسات للعلوم الشرعية أصبح يستوجب بناء المزيد من المباني لتواكب تلك الزيادة وليكون لوزارة الأوقاف مبانيها الخاصة التي تخدمها في هذا المجال، خاصة في ظل الشراكة التي كانت في الفترة السابقة والممتدة حاليا مع بقية وزارات الدولة لإنشاء دور القرآن الكريم ومراكز التحفيظ.
وقال البراك ان «العمل جار حاليا على عدة مشاريع كبرى كمشروع القرين والذي تبلغ قيمته مليونا و400 ألف دينار، ومشروع القصور الذي تبلغ قيمته مليونا و800 ألف دينار، واللذان تمت إقامة حفل وضع حجر الأساس لهما برعاية وحضور نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد الحماد، بالإضافة إلى مشروع مركز فاطمة فارس الوقيان أرملة الشيخ دعيج سلمان الصباح لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة بيان بمساحة 750مترا مربعا وبقيمة إجمالية متوقعة 350 ألف دينار، والذي حصلت فيه الوزارة على تبرع من الشيخ سلمان الدعيج لتنفيذ الهيكل الخرساني بمبلغ 140 ألف دينار وستقوم الوزارة باستكمال بقية الأعمال».
وأشار إلى أن «هناك 14 موقعا مخصصا لقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، وموزعة في جميع المحافظات حيث تم تحديد مواقعها الجغرافية وفقا للزيادة العددية للدارسين والدارسات والكثافة السكنية في تلك المناطق، وتقوم الوزارة حاليا بتسويق تلك الأراضي لبنائها من قبل المتبرعين سواء من خلال كامل المبلغ أو جزء منه، ووفقا للآلية المعمول بها في وزارة الأوقاف الخاصة ببناء مراكز ودور القرآن الكريم».
وثمن البراك للمتبرعين مساهمتهم الفاعلة في مشاريع قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية أو بقية مشاريع الوزارة، «وهو تجسيد للأصالة الكويتية الساعية الى فعل الخير ونشر العلوم الشرعية وتحفيظ القرآن الكريم سواء في الكويت وخارجها، حيث يوجد لدى الوزارة نبذة كاملة عن كل مشروع سيتم تنفيذه واستخراج التراخيص والتصاميم الهندسية والواجهات المعمارية التي يمكن للمتبرعين الاطلاع عليها والتعرف على قيمة التبرع المطلوب لإنجاز المشاريع، وبإشراف من وزارة الأوقاف التي تملك الطاقات البشرية اللازمة في المجال الهندسي للإشراف على تلك المشاريع، من خلال لجنة عقود صيانة قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية».
وبدوره، أوضح نائب رئيس لجنة عقود تنفيذ ومتابعة عقود الصيانة بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية المهندس سليمان صالح السويلم بأن «اللجنة تقوم حالياً بالعمل وفقاً لخطتها السنوية للعام المالي 2010-2011 لأعمال الصيانة الدورية والجذرية والإنشائية الخاصة بالمباني والمراكز التابعة لقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، حيث ان لجنة عقود الصيانة تقوم خلال السنة المالية الحالية بتنفيذ عقد الإنشاءات الجديد والذي ستقوم بموجبه بإنشاء وإنجاز مشاريع كبرى، لتواكب الزيادة العددية المستمرة في أعداد الدارسين والدارسات والإقبال على العلوم الشرعية التي تحتاج إلى توفير مبان جديدة تستوعب تلك الزيادة، حيث اننا لا نألو جهداً في تقديم الخدمات الهندسية لجميع مراكز تحفيظ القرآن الكريم والتي يبلغ عددها أكثر من 100 مركز تابعة لإدارات القطاع المختلفة من خلال جهاز فني متخصص وذي كفاءة فنية عالية».
وبين السويلم بأن الميزانية الخاصة لكل عقد يتم المحافظة فيها على التدفق المالي للدفعات وشهادات الدفع لأوامر العمل، وتبعا لكل سنة مالية وحسب الخطة الموضوعة مسبقا لكل عقد، حيث تقوم اللجنة بالإشراف المباشر على الأعمال والتدقيق عليها حسابيا، بالإضافة إلى إعداد العقود وصياغتها وجداول الأسعار وأصول المناقصة والشروط الخاصة والمواصفات الفنية لعقود الصيانة الدورية والجذرية والإنشاءات الصغيرة، ولعل الأهداف العامة التي بموجبها تم إصدار قرار تأسيس اللجنة توضح طبيعة العمل كاملة من خلال الإشراف على المخططات والتصاميم الهندسية التي تتم فيها مراعاة الطراز الإسلامي والمحافظة على الهوية الإسلامية، ومتابعة أعمال الشركات والتأكد من التزاماتها بتطبيق شروط العقد، واعتماد الجهاز الفني ومقاولي الباطن المقدمين للاعتماد من قبل الشركات، وإصدار الدفعات المالية للشركات والتدقيق المالي عليها، واعتماد المواد المستخدمة في عقود الصيانة المختلفة.
وأشار السويلم إلى توزيع الميزانية المخصصة للجنة تنفيذ ومتابعة عقود الصيانة الخاصة بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات على ثلاثة عقود، تقوم بتلبية جميع احتياجات المراكز سواء لأعمال الصيانة الدورية، أو الصيانة الجذرية، أو الإنشاءات الصغيرة، فمن خلال عقود الصيانة الدورية يتم توفير جميع أعمال الصيانة الدورية المحملة على العقد للمراكز، بالإضافة إلى أعمال الصيانة الجذرية السريعة حيث أن الزيارات الدورية مستمرة للمراكز وبواقع 654 زيارة دورية في الشهر موزعة على ثلاثة فرق للصيانة متخصصة بأعمال الصيانة المدنية والتكييف والكهرباء، أما بخصوص عقد الصيانة الجذرية فقد قامت لجنة المناقصات المركزية بطرح مناقصة أعمال الصيانة الجذرية لمباني قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية رقم 3-2009-2010والتي بموجبها سيتم العمل بالعقد الجديد للصيانة الجذرية اعتباراً من الشهر المقبل، والذي تبلغ قيمة صافي العقد فيه 2 مليون دينار، ولمدة سنتين، وسيتم من خلاله العمل وفقا للخطة المعتمدة وللتراخيص التي تم استخراجها، حيث سيتم العمل على إنشاء مبان سابقة الصب للخرسانة الجاهزة وأعمال تعلية دور وبقية الأعمال الجذرية المدنية والكهربائية والتكييف.
ولفت السويلم إلى أن أهم العقود التي تشرف عليها اللجنة هو عقد الإنشاءات الصغيرة وبمدة تعاقدية 3 سنوات من تاريخ المباشرة الفعلية للأعمال، حيث جار حاليا العمل على إنشاء وإنجاز ثلاثة مراكز هي دار القرآن الكريم مركز فاطمة فارس الوقيان في منطقة بيان، ودار القرآن الكريم في منطقة القرين، ودار القرآن الكريم في منطقة القصور حيث انها مشاريع كبرى وتعتبر من أول مشاريع الوزارة بهذا المستوى المعماري الفريد والذي يلبي احتياجات الدارسين والدارسات للعلوم الشرعية.
ومن جهته، بين مشرف عقد الصيانة الدورية بلجنة تنفيذ ومتابعة عقود الصيانة الخاصة بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية شافي ناصر السهلي بأنه من خلال عقود الصيانة الدورية المتتابعة فإن أعمال الصيانة مستمرة في جميع المحافظات، ووفقا لكشف الصيانة الدوري المعتمد والذي بموجبه تتم زيارة المركز الواحد بمعدل زيارتين شهريا ليتم من خلال ذلك تدارك جميع الملاحظات التعاقدية في المركز من أعمال المدني والكهرباء والتكييف والصوتيات، ناهيك عن تلقي البلاغات، بالإضافة إلى أعمال الجذري السريع.
وقال «في وقت سابق لم تكن تلك المراكز تحظى بأي رعاية أو اهتمام في أعمال الصيانة نظرا لعدم وجود عقود متخصصة لها ولا توجد جهة بحد ذاتها تشرف على هذه الأعمال، ولكن من خلال العقدين السابقين فإن تلك المراكز أصبحت تحظى باهتمام مباشر وأصبح لها عقد خاص بالصيانة الدورية يوفر جميع احتياجاتها، فضلا عن الكادر الهندسي والفني المميز الذي تتمتع به الوزارة والذي يشرف على تلك الأعمال».
وأشار السهلي الى أنه خلال شهر مارس الفائت تم تسلم الأعمال من مقاول العقد السابق رقم 68-2007/2008 وتم تسليمها لمقاول عقد الصيانة الدورية الحالي رقم 63-2009/2010 والذي بموجبه تنتهي الأعمال خلال شهر فبراير 2012، فمن خلال هذه العقود تفخر لجنة عقود ومتابعة عقود الصيانة الخاصة بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بصياغة تلك العقود كاملة، سواء من خلال البنود التعاقدية أو شروط المواصفات الفنية وذلك من خلال نخبة من المتخصصين الذين تفخر اللجنة بتواجدهم.
وبين السهلي بأنه تم تخصيص خط فاكس ساخن لاستقبال بلاغات الصيانة العاجلة والمتمثلة في الخرير الشديد وتسريب المياه وانقطاع التيار الكهربائي وأعمال الصرف الصحي العاجلة، من خلال تعبئة النموذج الرسمي المعتمد والذي تم توزيعه على جميع المراكز، أما بقية أعمال الصيانة فإنه تتم تغطيتها من خلال الزيارات الدورية أو المراسلات المعتمدة من قبل مديري الإدارات بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية.
وأوضح السهلي أن اللجنة تنفرد بتطبيق النظام الالكتروني في توريد وتركيب وإزالة وحدات التكييف وبرادات المياه من خلال الحصر والمتابعة الالكترونية الشاملة لتلك الأجهزة ولمدة الضمان والكفالة عليها، فقد أصبح من خلال النظام الالكتروني الجديد تقليص المعاملات الورقية الكثيرة السابقة وتلخيص الدورة المستندية المعتادة، وبالتالي أصبح الحصول على المعلومة ومتابعتها سواء من الفني أو المهندس المشرف أو الجهة المسؤولة سهلا جدا ولا يستغرق ثواني معدودة، حيث أن العدد الكبير للمراكز وانتشارها الجغرافي جعل وجود نظام الكتروني فعال ضرورة ماسة لمتابعة تلك الأجهزة وخاصة الكفالات، وبالتالي التوفير على ميزانية الدولة الوقت والجهد وتقديم الأعمال بصورة أفضل مما كانت.
وقال السهلي: «يعتبر هذا البرنامج هو أول برنامج متخصص في وزارة الأوقاف خاص بأعمال الميكانيكا عن طريق قيامه بتحديد العمر الافتراضي للأجهزة ومكان تخزينها في عدة حالات سواء على هيئة سكراب أو استغلالها في أماكن أخرى».
وأضاف السهلي بأن «متابعة الشركات تتم بصورة مباشرة ويتم تطبيق الغرامات التي نصت عليها البنود التعاقدية في حالة الإخلال بأي بند من البنود وحفظ حق الوزارة في هذا الشأن، وهو ما تقوم بمتابعته وحدة التدقيق والمتخصصة باللجنة ولكافة عقود الصيانة التي تشرف عليها».