لتعزيز نموها وتوسيع محفظتها الاستثمارية

«التطويرالقابضة» تستحوذ على «المصالح للاستثمار»

تصغير
تكبير
,

أعلنت شركة التطوير القابضة إتمام استحواذها على شركة المصالح للاستثمار، في خطوة وصفتها بأنها تمثل محطة إستراتيجية ضمن خططها للتوسع وتنويع محفظتها الاستثمارية، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«التطوير القابضة»، طلال العجمي، خلال مؤتمر صحافي حضره عدد من وسائل الإعلام، إن الاستحواذ على «المصالح للاستثمار» يأتي ضمن رؤية إستراتيجية تستهدف تنويع المحفظة الاستثمارية والتوسع في القطاعات التشغيلية، مؤكداً أن الصفقة تمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة الشركة.

وأوضح العجمي أن الشركة استحوذت على «المصالح الاستثمارية» لتكون بمثابة «ذراع مالي لشركة التطوير القابضة، خصوصاً أننا نمتلك خبرات كبيرة في السوق تمتد إلى 16 عاماً ولدينا خبرات كبيرة في التعامل مع العملاء والهيئات الرقابية، واستحواذنا على شركة المصالح يعزز هذا التوجه».

وأضاف أن القطاع الخاص الكويتي يعد شريكاً أساسياً في تنفيذ مستهدفات رؤية «كويت جديدة 2035»، من خلال تنويع مصادر الدخل وتعزيز التنمية الاقتصادية، مشيراً إلى أن الوقت الحالي يعد مناسباً لاقتناص الفرص الاستثمارية، لاسيما أن العمل على الصفقة استغرق نحو عامين حتى اكتمالها.

من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي في «المصالح للاستثمار»، محمد الجوعان، إن الاستحواذ يمثل محطة مهمة في تاريخ الشركتين، اللتين تمتلكان خبرات تراكمية تمتد لعقود في السوق المحلي مؤكداً أن المؤشرات الاقتصادية والمالية الحالية تعكس تطوراً ملحوظاً في البيئة الاستثمارية بفضل الدور الذي تقوم به الجهات الرقابية في تنظيم السوق وتعزيز الشفافية.

وأوضح الجوعان أن الشركة تتطلع بعد إتمام الصفقة إلى مرحلة جديدة من النمو، عبر الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة وتقديم نماذج أعمال مبتكرة، بعيداً عن الاقتصار على الاستثمار التقليدي في الأسهم، مثمناً في الوقت ذاته جهود بنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال في استكمال إجراءات الاستحواذ.

بدوره، أكد مدير الإعلام والعلاقات العامة في «التطوير القابضة»، مهند يوسف، أن القيمة الحقيقية لأي استحواذ تقاس بما يحققه من نتائج بعد إتمام الصفقة وليس بحجمها المالي، مبيناً أن استمرار البناء والاستثمار يمثل الرد الأمثل على التحديات التي تشهدها الكويت والمنطقة.

وقال إن الشركة تنظر إلى الصفقة باعتبارها بداية مرحلة جديدة من النمو والتطوير بما يعزز حضورها في القطاع الخاص ويتماشى مع رؤية الكويت 2035 مؤكداً التزام الشركة بأداء دورها في دعم الاقتصاد الوطني من خلال الاستثمار المستدام وإضافة قيمة حقيقية للسوق.

وأشار يوسف إلى أن محفظة التطوير القابضة تضم عدداً من التجارب الاستثمارية الناجحة من بينها شركة كانتين الكويت المتخصصة في قطاع تجارة التجزئة وسلسلة مقاهي «توينتي جرامز» للقهوة المختصة التي توسعت إلى أكثر من 11 موقعاً داخل الكويت إضافة إلى انتشارها في عدد من أسواق المنطقة، منها قطر ومصر.

من جانبه، أكد مدير عام «التطوير القابضة»، عثمان العوضي، أن الاستحواذ يمثل انطلاقة جديدة للشركة وفق رؤية تستهدف دعم البيئة الاستثمارية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على استقطاب فرص نوعية وبناء شراكات جديدة تستند إلى معايير الثقة والثقافة المؤسسية.

وتعد «التطوير القابضة» إحدى المجموعات الاستثمارية الكويتية العاملة في مجالات متعددة، وتتبنى إستراتيجية قائمة على الاستثمار التشغيلي وتنويع الأصول مع التركيز على بناء شركات ذات قيمة مضافة ودعم نمو القطاع الخاص بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الاقتصادية في الكويت.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي