برعايته برنامج «ALT» الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة
«الوطني» ينمّي مهارات الشباب ويعزز جاهزيتهم للمستقبل
- محمد الصراف:
- الاستثمار في الأجيال القادمة ركيزة أساسية في إستراتيجية «الوطني» للمسؤولية الاجتماعية
- «ALT» يوفر تجارب تعليمية وعملية تتيح للمشاركين تطوير مهاراتهم الشخصية والقيادية
في إطار التزامه بدعم المبادرات التعليمية الهادفة إلى تمكين الشباب وصقل قدراتهم، يرعى بنك الكويت الوطني برنامج «ALT» الصيفي، المخصص لطلبة المرحلة المتوسطة الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عاماً، والذي يوفر تجربة تعليمية وتدريبية متكاملة تجمع بين اكتساب المهارات والتطبيق العملي.
ويمتد البرنامج على مدار أسبوعين، حيث يشارك الطلبة في مجموعة متنوعة من الجلسات التعليمية وورش العمل المصممة لتعزيز مهاراتهم الشخصية والقيادية وترسيخ قيم المبادرة والعمل الجماعي، إلى جانب تنمية مهارات التواصل والتفكير الإبداعي وحل المشكلات.
ويُعد الجانب العملي أحد أبرز عناصر البرنامج، إذ يتيح للمشاركين فرصة اكتساب خبرة ميدانية من خلال العمل في عدد من المتاجر المختارة بمركز 360 التجاري، بما يمنحهم فهماً أعمق لبيئة العمل ويعزز لديهم روح المسؤولية والاعتماد على النفس.
وتُقام معظم الجلسات والأنشطة في أكاديمية رافا نادال، التي توفر بيئة تعليمية وتدريبية محفزة تشجع الطلبة على التفاعل والتعلم واكتساب خبرات جديدة.
كما يتضمن البرنامج زيارة خاصة إلى المقر الرئيسي للبنك، للاطلاع على طبيعة عمل القطاع المصرفي والتعرف عن قرب على أنشطة البنك وثقافته المؤسسية وقيمه المهنية، بما يوسع آفاقهم المعرفية والمهنية.
وبهذه المناسبة، قال أخصائي – إدارة العلاقات العامة والفعاليات، محمد الصراف: «تأتي رعايتنا لبرنامج ALT الصيفي في إطار التزام بنك الكويت الوطني المستمر بدعم المبادرات التعليمية الهادفة إلى تنمية مهارات الشباب وتمكينهم من اكتساب المعارف والخبرات التي تسهم في إعدادهم لمستقبل واعد، حيث نؤمن بأن الاستثمار في الأجيال القادمة هو استثمار في مستقبل المجتمع، ويُشكل إحدى الركائز الأساسية لإستراتيجية البنك في مجال المسؤولية الاجتماعية».
وأضاف الصراف: «نحرص باستمرار على توفير فرص تعليمية وتطبيقية متكاملة تتيح للطلبة تطوير مهاراتهم الشخصية والقيادية والتعرف على بيئات العمل المختلفة، بما يسهم في توسيع مداركهم وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل، كما نوفر من خلال هذا البرنامج تجارب نوعية تجمع بين التعلم النظري والتطبيق العملي، وتساعد المشاركين على اكتساب مهارات وخبرات قيّمة في مراحل مبكرة من حياتهم».
وأكد الصراف، أن دعم مثل هذه المبادرات يندرج ضمن رؤية البنك الهادفة إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم، مشيراً إلى أن الوطني يواصل ترسيخ مكانته الرائدة كأحد أبرز المؤسسات الوطنية الداعمة للتنمية المجتمعية من خلال تبني مبادرات تُحدث أثراً إيجابياً ومستداماً وتسهم في إعداد جيل أكثر ثقة وقدرة على الابتكار والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وتُختتم الدورة الأولى من البرنامج بحفل خاص يُقام في المقر الرئيسي للبنك، يتم خلاله تكريم الطلبة المشاركين والاحتفاء بما حققوه من إنجازات خلال فترة البرنامج، فيما تنطلق الدورة الثانية في شهر أغسطس المقبل.
وتعكس رعاية «الوطني» للبرنامج حرصه على دعم المبادرات التي تساهم في إعداد الشباب وتمكينهم من اكتساب الخبرات العملية والمعارف اللازمة، بما يدعم مسيرتهم المستقبلية ويعزز دورهم في المجتمع.