فيصل بن فرحان يؤكد أن «الاستقرار الدائم يتحقق عبر الحلول الدبلوماسية»

«وول ستريت جورنال»: ترامب يوافق على صفقة نووية مع السعودية لأغراض سلمية... ستمتد لـ 30 عاماً

فيصل بن فرحان خلال مشاركته عبر الاتصال المرئي في دورة ملتقى الخليج (واس)
فيصل بن فرحان خلال مشاركته عبر الاتصال المرئي في دورة ملتقى الخليج (واس)
تصغير
تكبير

- باكستان تدعم السعودية وتدين تهديدات الحوثيين للملاحة البحرية
- إيران تواصل اعتداءاتها «الأثمة» ضد البحرين والأردن
- الدفاع المدني: زوال الخطر عن مدينة الدمام

«العربية»، «بنا» - وافق الرئيس دونالد ترامب، على صفقة نووية مع السعودية لأغراض سلمية، وفق ما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين.

وبحسب الصحيفة، فإنه بموجب الصفقة سيتم تزويد المملكة ببرنامج نووي للأغراض المدنية، وستمتد لمدة 30 عاماً.

وستتيح الصفقة النووية تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية.

وأبلغ مصدران «رويترز» بأن إدارة ترامب، تعتزم تقديم اتفاقية إلى الكونغرس خلال الأيام المقبلة لتبادل تكنولوجيا الطاقة النووية مع السعودية.

وأوضح المصدران أن الإدارة ستقدم إلى الكونغرس وثيقة تعرف باسم «اتفاقية المادة 123»، ممهورة بتوقيع وزير الطاقة كريس رايت، ونظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان.

وكان الطرفان وقعا اتفاقية مبدئية في الرياض العام الماضي.

ويشير الاتفاق إلى المادة 123 من قانون الطاقة الذرية الأميركي لعام 1954، ويلزم الحكومة والشركات الأميركية التعاون مع جهات في السعودية لتطوير صناعة نووية مدنية.

وقال مصدر إن الإدارة ستطرح الاتفاقية على الكونغرس، خلال الساعات المقبلة، بينما ذكر آخر أنها ستقدمها في غضون أسبوع تقريباً.

وفي أبريل الماضي، أعلن رايت، ان واشنطن ستعلن قريباً تفاصيل اتفاقية تعاون «نووية» تاريخية مع المملكة.

وأضاف خلال زيارة للسعودية أن تطوير الطاقة النووية يعد من اهتمامات المملكة التي تولي هذه الصناعة اهتماماً خاصاً، ولا سيما الطاقة النووية، مؤكداً أن الرياض أثبتت بالفعل نجاحاً كبيراً في هذا القطاع.

وتابع أن «السعودية تمتلك موارد معدنية مهمة، بما في ذلك اليورانيوم، ولديها رغبة واضحة في توسيع قدراتها على إنتاج الطاقة من خلال مصادر نووية سلمية.

في المقابل، تمتلك الولايات المتحدة خبرة طويلة في تطوير تقنيات الطاقة النووية التجارية».

فيصل بن فرحان

من ناحية ثانية، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أن «تحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة لا يمكن أن يعتمد على القوة العسكرية، إنما يتطلب حلولاً دبلوماسية مستدامة تعالج جذور الأزمات»، داعياً إلى تعزيز الحوار والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وأوضح خلال مشاركته عبر تقنية الاتصال المرئي، في ملتقى الخليج للأبحاث في دورته الـ 16 بمدينة كامبريدج البريطانية، أن «التطورات الإقليمية الأخيرة أثبتت أن تداعيات الأزمات لم تعد تقتصر على المنطقة، بل امتدت إلى الأمن العالمي وأسواق الطاقة والنمو الاقتصادي».

وأكد أن «المنطقة تمتلك إمكانات كبيرة تؤهلها لتحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً»، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تجاوز التحديات الراهنة.

وأوضح وزير الخارجية، أن «رؤية السعودية 2030 تنطلق من قناعة راسخة بأن التنمية، والابتكار، وتوفير الفرص الاقتصادية تمثل المسار الأمثل لتعزيز الاستقرار والحد من الصراعات».

وشدد على أهمية استثمار المرحلة الحالية في بناء نظام إقليمي يقوم على التعاون، والاحترام المتبادل، والاتفاقات المستدامة التي تحقق الأمن والازدهار للجميع.

دعم باكستاني

في سياق متصل، نددت باكستان، بتهديدات المتمردين الحوثيين في اليمن، ضد السعودية والملاحة في البحر الأحمر.

وذكرت الخارجية في بيان، أن إسلام آباد التي تربطها بالمملكة شراكة أمنية وثيقة «تشعر أيضاً بقلق عميق إزاء المحاولات لجرّ السعودية إلى الحرب في الشرق الأوسط»، مجددة «تأكيد دعمها الثابت لأمن المملكة وسيادتها ووحدة أراضيها وازدهارها».

أمنياً، أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر الذي استدعى إطلاق إنذار عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ بمدينة الدمام، وذلك بعد ساعات من تحذير السكان ودعوتهم إلى التقيد بالإرشادات الوقائية.

وحض السكان على مواصلة الالتزام بتعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والتواصل مع الجهات المختصة عبر الرقم (911) عند الحاجة، بما يضمن الحفاظ على السلامة العامة.

وأشار إلى أنه في حال تلقي رسالة الإنذار في أثناء القيادة، ينبغي التوقف على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمباني الشاهقة.

ودعاً إلى الإبلاغ عن أي خطر عبر الرقم (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية، أو عبر الرقم (998) في بقية مناطق المملكة.

وأكد أهمية استقاء المعلومات من القنوات الرسمية والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة حتى انتهاء الحالة الطارئة.

ويعد إطلاق الإنذار المبكر في الدمام، أكبر مناطق السعودية جغرافيّاً، وتقع على ساحل الخليج العربي هو الأول من نوعه منذ بدء التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران الذي بدأ في 8 يوليو.

البحرين والأردن

وفي المنامة، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن «إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين».

ونقلت «وكالة بنا للأنباء» الرسمية عن بيان للقيادة العامة «أنه بإرادةٍ صلبة وجاهزيةٍ قتالية عالية، تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة اليوم الأربعاء»، مشددة على أن كل «أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة»

وتابع البيان «كما تهيب القيادة العامة بالجميع ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم، والإبلاغ عنها فوراً».

وأضاف «تشدد القيادة العامة على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني».

وفي عمان، أعلن الجيش الأردني في بيانين منفصلين، انه أسقط أربعة صواريخ مصدرها إيران، بينما سقط آخران في منطقتين نائيتين، كما أسقط أربع طائرات مسيرة، من دون وقوع اصابات أو أضرار مادية.

ومع تكرار استهداف الأردن في الآونة الأخيرة، نصحت هيئة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي شركات النقل الجوي بعدم التحليق فوق المملكة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي