بالتعاون مع رجال «الدفاع» و«الداخلية» و«الإطفاء»
العدد الجديد لمجلة «الحرس» يُوثّق جهود الأبطال في التصدّي للعدوان الآثم
- معادن الرجال لا تُعرف في أوقات الرخاء وإنما تتجلّى حقيقتها في لحظات الشدائد والأزمات
- يبرز أصحاب العزائم الراسخة الذين يحملون في قلوبهم شرف التضحية وصدق الانتماء للوطن
- أبطال «الحرس» جسّدوا أعلى درجات الجاهزية وأكدوا أن العواصف والتحديات لا تزيدهم إلا عزيمة وثباتاً
- تضحيات منتسبي المؤسسات العسكرية والأمنية تُمثّل نموذجاً وطنياً يحتذى به
أصدرت مديرية التوجيه المعنوي في الحرس الوطني، عدداً جديداً من «مجلة الحرس الوطني الكويتي» يُوثّق جهود رجال الحرس الوطني في التصدّي للعدوان الإيراني الآثم، بالتعاون مع رجال وزارتي الدفاع والداخلية وقوة الإطفاء العام.
وأكّد وكيل الحرس الوطني الفريق الركن حمد البرجس، في افتتاحية العدد، أن معادن الرجال لا تُعرف في أوقات الرخاء، وإنّما تتجلّى حقيقتها في لحظات الشدائد والأزمات، حيث يبرز أصحاب العزائم الراسخة الذين يحملون في قلوبهم شرف التضحية وصدق الانتماء للوطن.
وأشار البرجس إلى أن أبطال الحرس الوطني أثبتوا، إلى جانب إخوانهم في الجيش ووزارة الداخلية وقوة الإطفاء العام، قدرتهم العالية على تحمّل المسؤولية والوفاء بالأمانة الوطنية، مُجسّدين أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للدفاع عن الكويت وصون أمنها واستقرارها، ومُؤكّدين أن العواصف والتحدّيات لا تزيدهم إلا عزيمة وثباتاً.
وأوضح أن ما قدّمه رجال الحرس الوطني خلال هذه المرحلة يعكس عمق الولاء والانتماء لتراب الوطن، ويُجسّد القيم العسكرية الأصيلة القائمة على الشرف والإخلاص والتضحية، مُؤكّداً أن حماية الكويت وأمنها ستظلّ رسالة راسخة يحملها أبناؤها المخلصون بكلّ فخر ومسؤولية.
وأضاف أن تضحيات مُنتسبي المُؤسّسات العسكرية والأمنية تُمثّل نموذجاً وطنياً يُحتذى به، وأن وحدة الصف والتكاتف بين مُختلف الأجهزة المُختصّة كانت إحدى الركائز الأساسية في تعزيز أمن البلاد والتعامل مع مُختلف الظروف الاستثنائية بكفاءة واقتدار.
كما تضمّن العدد إشادة بما أظهره رجال الحرس الوطني من جاهزية ميدانية وروح معنوية عالية، إلى جانب استعراض جانب من المهام والجهود التي قاموا بها خلال فترة الأزمة، بما يعكس الدور المحوري للحرس الوطني في دعم المنظومة الأمنية والدفاعية لدولة الكويت.