استدعاء السفير الإيراني احتجاجاً على استهداف ناقلة النفط في مضيق هرمز
«كيفان»... رمز الصمود
- رئيس الوزراء يشيد بالجهود الوطنية المخلصة والتضحيات الكبيرة لحماة الوطن
- مواصلة استهداف محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لليوم الرابع على التوالي
- «الخارجية»: الاعتداء السافر يأتي في ظل تصاعد العدوان واستمرار البيانات الإيرانية التحريضية والاستفزازية
- الكويت تطالب بالوقف الفوري للهجمات غير المشروعة وتحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة
في مشهد استعاد اسم «كيفان» بما يحمله من رمزية وطنية ارتبطت بالصمود خلال الغزو العراقي عام 1990، واصلت يد الغدر الإيرانية عدوانها على أراضي الكويت ومصالحها، باستهداف ناقلة النفط الكويتية «كيفان» في مضيق هرمز، بالتزامن مع مواصلة استهداف محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لليوم الرابع على التوالي، فيما ردّت الكويت باستدعاء السفير الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج، بينما شدد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، على تسخير جميع الإمكانات لرعاية المصابين، مشيداً بتضحيات رجال الجهات العسكرية والأمنية وكافة الكوادر الوطنية في حماية الوطن وصون استقراره.
واستدعت وزارة الخارجية، ممثلة بنائب وزير الخارجية السفير حمد المشعان، السفير الإيراني محمد توتونجي، حيث تم تسليمه مذكرة احتجاج على قيام إيران باستهداف الناقلة الكويتية «كيفان» مساء الاثنين أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أسفر عن إصابة عدد من أفراد طاقمها.
وأكد السفير المشعان، أن هذا الاعتداء السافر يأتي في ظل تصاعد العدوان الآثم الذي تشنه إيران ضد الكويت منذ 28 فبراير 2026، بما في ذلك البيانات التحريضية والاستفزازية الصادرة عن الجانب الإيراني، ويشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها ومصالحها، وتهديداً لأمن وحرية الملاحة الدولية، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجدّد مطالبة الكويت لإيران بالوقف الفوري لهجماتها غير المشروعة، مشدداً على احتفاظ دولة الكويت بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة، ومحملاً إيران المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء وعدوانها المتواصل على الكويت.
بدوره، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره وبأشد العبارات للعدوان الإيراني الآثم، مؤكداً أن تكرار تعمد استهداف المنشآت الحيوية والمدنية يعكس نهجاً عدوانياً ممنهجاً ويمثل تصعيداً بالغ الخطورة، وتهديداً جسيماً لسلامة المدنيين وأمنهم.
كما أكد أن استمرار هذا النهج العدواني يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، ويُقوّض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حلول سلمية.
وفي السياق، أكد سمو رئيس مجلس الوزراء حرص الحكومة على متابعة أوضاع المصابين وتوفير الدعم والرعاية اللازمة لهم حتى تماثلهم للشفاء، موجهاً الجهات المعنية بتسخير كافة الإمكانات الطبية والفنية وتقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية والعلاجية للمصابين، سائلاً المولى عز وجل أن يمن عليهم بالشفاء العاجل.
وأشاد سموه بالجهود الوطنية المخلصة والتضحيات الكبيرة التي يقدمها رجال الجيش ووزارة الداخلية والحرس الوطني وكافة الكوادر الوطنية في مختلف الجهات الحكومية، لحفظ أمن الوطن وصون استقراره.