مالك كوينز بارك رينجرز يجري محادثات لشراء حصة في ليفربول
أفادت تقارير بأن نادي ليفربول الإنكليزي لكرة القدم، يجري محادثات لبيع حصة أقليّة من أسهمه إلى مجموعة استثمارية مرتبطة بملكية مواطنه نادي كوينز بارك رينجرز.
وبحسب تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز»، فإن مجموعة من المستثمرين يقودها أميت بهاتيا، وبدعم من عائلة رجل الأعمال الهندي لاكشمي ميتال (التي تمتلك 19 في المئة من نادي كوينز بارك رينجرز)، تسعى إلى شراء حصة أقلية كبيرة في ليفربول.
وذكر التقرير أن «مجموعة المستثمرين بقيادة أميت بهاتيا، والمدعومة من عائلة ميتال، تجري محادثات لشراء حصة أقليّة كبيرة في نادي ليفربول، في صفقة تُقيّم النادي بأكثر من 6 مليارات دولار».
وأضاف أن «المجموعة الاستثمارية استعانت بمستشارين للعمل على العرض، وتجري مفاوضات نشطة مع المالك الحالي للنادي، مجموعة فينواي سبورتس غروب، وفقاً لمصادر مطلعة».
وبدورها، أكدت مجموعة «فينواي سبورتس غروب» وجود اهتمام من مجموعة استثمارية، وذكرت في بيان: «أبدى تحالف استثماري يقوده ويديره ويمثله أميت بهاتيا اهتمامه بإجراء استثمار إستراتيجي عبر شراء حصة أقلية في نادي ليفربول».
ويشغل بهاتيا منصب مدير في نادي كوينز بارك رينجرز، وارتبط بالنادي منذ استحواذه على حصة فيه عام 2007.
وكانت مجموعة «فينواي سبورتس غروب» قد اشترت نادي ليفربول عام 2010 مقابل 300 مليون جنيه إسترليني، ومنذ ذلك الحين ارتفعت قيمة النادي بشكل كبير، إذ قدّرت مجلة فوربس قيمته بأكثر من 4 مليارات جنيه إسترليني.
وليست هذه المرة الأولى التي تدخل فيها مجموعة «فينواي سبورتس غروب» مستثمرين جدد دون التخلّي عن السيطرة على النادي.
ففي سبتمبر 2023، باعت المجموعة حصة أقليّة تتراوح قيمتها بين 100 و200 مليون دولار إلى شركة الاستثمار الأميركية «داينستي إكويتي»، وهو ما مثّل ما بين 1.9 في المئة و3.8 في المئة من أسهم النادي.
وأوضحت المجموعة حينها أن الأموال ستُستخدم لسداد ديون تعود إلى فترة جائحة «كورونا»، بالإضافة إلى تمويل مشاريع تطويرية، مثل توسعة مدرج «أنفيلد رود» وإنشاء مركز تدريب جديد.
وبحسب التقرير الحالي، فإن المفاوضات مع مجموعة بهاتيا تتعلّق فقط بشراء حصة أقليّة، وليست صفقة للاستحواذ الكامل على النادي.