مشاركتها بالمبادرة الوطنية يؤكد دورها كشريك وطني في تعزيز جاهزية الدولة واستدامة خدماتها
«زين» تُساهم بـ 10 ملايين دولار في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة
- بدر الخرافي: مبادرة صندوق «الاستجابة الطارئة» تجسد هدفاً يوحد الإرادات الوطنية في ظل القيادة الحكيمة لسمو الأمير
- تكاتف الجهود الوطنية ضرورة إستراتيجية لتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات وحماية المكتسبات التنموية
أعلنت مجموعة زين دعمها للمبادرة الوطنية الإستراتيجية التي أطلقها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لإنشاء «صندوق الكويت للاستجابة الطارئة» بهدف تعزيز الجاهزية الوطنية، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية.
وذكرت المجموعة أنها ساهمت في مبادرة صندوق الكويت للاستجابة الطارئة بمبلغ 10 ملايين دولار، مبينة أن هذه المبادرة الوطنية جاءت في توقيت بالغ الأهمية، باعتبارها تمثل استجابة وطنية جماعية لمرحلة تتطلب اصطفاف الجهود الوطنية وتكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومختلف الجهات المعنية، بما يفرض مسؤولية وطنية مشتركة تستوجب مساهمة فاعلة من المؤسسات الوطنية الكبرى.
وأكدت «زين» أن المرحلة الراهنة، بما تشهده من تطورات إقليمية متسارعة وتحديات استثنائية، وما ينجم عنها من آثار مباشرة وغير مباشرة على استدامة المكتسبات الوطنية وكفاءة البنية التحتية، واستمرارية الخدمات الأساسية، تبرز أهمية توحيد الجهود الوطنية وتعزيز الشراكة بين مختلف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لترسيخ جاهزية الكويت وقدرتها على التعامل مع مختلف المتغيرات والظروف الاستثنائية.
استحقاقات وطنية
وأفادت المجموعة أن هذه المبادرة جاءت في توقيت مفصلي يشهد تحديات واستحقاقات وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية والتكاتف، وباعتبارها من المؤسسات الوطنية التي ارتبطت ارتباطا وثيقا بمسيرة الكويت التنموية، وعاصرت مختلف مراحلها وتحدياتها، كشفت المجموعة أن المساهمة في هذه المبادرة تمثل واجبا وطنيا قبل أن تكون مسؤولية مؤسسية، وتجسيدا لدورها كشريك إستراتيجي يضع إمكاناته وخبراته في خدمة الوطن، ويسهم في دعم جهوده الرامية إلى تعزيز الجاهزية الوطنية وترسيخ مقومات الاستقرار والاستدامة.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في «زين» بدر ناصر الخرافي: «في ظل هذه الظروف الاستثنائية فإن تعزيز قدرة الوطن على مواجهة التحديات والحفاظ على مسيرة التنمية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات والقطاعات، باعتبارها هدفا وطنيا يوحد الإرادات الوطنية في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، ويستوجب مواصلة العمل المشترك وترسيخ ثقافة المسؤولية الوطنية وتعزيز الشراكة الفاعلة».
وأكد الخرافي بقوله «إن مبادرة صندوق الكويت للاستجابة الطارئة تمثل نموذجا للشراكة الوطنية، وتجسد رؤية الدولة في بناء منظومة مؤسسية قادرة على الاستجابة السريعة للظروف الاستثنائية، من خلال حشد الموارد الوطنية وتوجيهها نحو المشاريع والاحتياجات ذات الأولوية، بما يعزز من قدرة الدولة على الاستعداد المسبق والتعافي في أوقات الأزمات والطوارئ».
وأوضح قائلا «إن الجاهزية الوطنية مسؤولية مشتركة تتطلب توحيد الإمكانات، وأن القطاع الخاص شريك أساسي في دعم خطط الدولة، وتعزيز قدرتها على التعامل مع المتغيرات والتخفيف من آثارها، بما يضمن استدامة الخدمات الأساسية والمحافظة على استقرار مؤسسات الدولة ومرافقها الحيوية».
وأفاد قائلا «يأتي دعم زين ومشاركتها في هذه المبادرة الوطنية التي أطلقها الصندوق الكويتي للتنمية انسجاما مع التزامها المتجدد بمسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، وإيمانا منها بضرورة تعزيز القدرة على الاستجابة للظروف الراهنة، وحماية المكتسبات الوطنية وضمان استمرارية الخدمات الأساسية والبنية التحتية».
قيم الانتماء
وأشار الخرافي إلى أن مساهمة «زين» في هذه المبادرة تعبر عن موقف مؤسسي مسؤول يجسد قيم الانتماء والالتزام تجاه الوطن، ويؤكد أهمية تكامل الجهود لتعزيز الجاهزية الوطنية من خلال العمل المشترك والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع.
وأضاف الخرافي بقوله «وفي هذه المناسبة، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى وزير الخارجية ورئيس مجلس إدارة الصندوق الكويتي للتنمية الشيخ جراح جابر الصباح، على قيادته لهذه المبادرة الوطنية الإستراتيجية ورؤيته التي جسدت أسمى معاني المسؤولية الوطنية والعمل المؤسسي الاستباقي في هذه المرحلة المهمة، كما نعرب عن تقديرنا الكبير لإدارة الصندوق الكويتي للتنمية وفريق العمل القائم على هذه المبادرة الوطنية، التي لم تقتصر أهميتها على توفير الموارد اللازمة لمواجهة الظروف الاستثنائية، بل أرست نموذجاً متقدماً للشراكة الوطنية وتعبئة الإمكانات وتوجيهها نحو أولويات الدولة الإستراتيجية».
وتابع قائلا «إن إنشاء صندوق الكويت للاستجابة الطارئة يجسد نهجاً وطنيا واعيا يعزز جاهزية الكويت وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات والمتغيرات، ويحافظ على مكتسباتها التنموية واستدامة خدماتها الحيوية».
الجدير بالذكر أن الصندوق الكويتي للتنمية أكد أن هذه المبادرة ليست مجرد تمويل طارئ، بل هي أداة وطنية متكاملة لتعبئة الموارد المحلية وتوجيهها نحو أولويات الدولة، مع دعوة مؤسسات الدولة والقطاع الخاص إلى الإسهام في دعمها.
التعاون المؤسسي
وعلى مدى عقود، حرصت «زين» على أن تكون في طليعة المؤسسات الداعمة للمبادرات الوطنية خلال الأزمات والظروف الاستثنائية، واضعةً في صميم إستراتيجيتها الإسهام الفاعل في تعزيز الاستقرار والتنمية ودعم المبادرات ذات الأثر، ومن هذا المنطلق، ترى زين أن دعم المبادرات الوطنية التي تستهدف تعزيز جاهزية الدولة وحماية بنيتها التحتية وضمان استمرارية خدماتها الحيوية يمثل امتدادا طبيعيا لدورها الوطني، خصوصا في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تستدعي أعلى درجات الاستعداد والتعاون المؤسسي.
وباعتبارها مشغلا رائدا لقطاع الاتصالات والخدمات الرقمية، تؤكد «زين» أن مسؤوليتها تتجاوز توفير خدمات الاتصالات، لتشمل الإسهام في دعم مقومات الاستقرار وتعزيز مرونة البنية التحتية الأساسية التي تعتمد عليها مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية والخدمية.
وأكدت المجموعة أن مشاركتها في هذه المبادرة الوطنية تجسد التزامها الدائم بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الجاهزية الوطنية وحماية المصالح الإستراتيجية، حيث ترتبط "زين" بعلاقة استثنائية وشراكة ممتدة مع كافة الجهود والمبادرات الوطنية عبر مسيرتها المؤسسية، حيث واكبت مختلف مراحل التنمية والتحول التي شهدها الوطن، وكانت حاضرة كشريك وطني في محطات الإنجاز والتحدي على حد سواء.
«زين»... نموذج وطني للمؤسسة التي تنمو مع وطنها
على مدى أكثر من 4 عقود، ارتبط اسم «زين» بمسيرة الكويت الحديثة ارتباطا وثيقا، فكانت شاهدا على مراحل تطورها وشريكا في إنجازاتها وحاضرةً في مختلف الظروف، وقد تجاوز دورها حدود قطاع الاتصالات ليعكس نموذجا وطنيا للمؤسسة التي تنمو مع وطنها وتتقدم بتقدمه، وتضع إمكاناتها وخبراتها في خدمة المجتمع والدولة كلما دعت الحاجة، ففي كل محطة مفصلية مرت بها الكويت، أثبتت زين التزامها الراسخ بمسؤوليتها الوطنية، إيمانا منها بأن القطاع الخاص شريك أساسي في دعم الجهود الوطنية.