احتياطياتها تدعم مستويات الإنتاج الحالية لنحو قرن

الكويت ضمن أكبر 10 منتجي النفط عالمياً 2025

تصغير
تكبير

ذكر موقع «إنفستنغ» أن الكويت حافظت على مكانتها ضمن قائمة أكبر عشرة منتجين للنفط في العالم خلال 2025، بإنتاج يبلغ نحو 2.6 مليون برميل يومياً، فيما تواصل ترسيخ موقعها كإحدى أبرز القوى النفطية عالمياً بفضل احتياطياتها الضخمة وتكلفة إنتاجها المنخفضة، رغم تراجع الإنتاج عن مستوياته التقليدية البالغة نحو 3 ملايين برميل يومياً.

وأضاف الموقع أن الحديث عن قرب انتهاء عصر النفط تكرر كثيراً خلال العقود الماضية، إلا أن الواقع يشير إلى استمرار العالم في استهلاك أكثر من 100 مليون برميل يومياً، في ظل اعتماد قطاعات النقل والصناعة والبتروكيماويات والأسمدة والأدوية والعديد من الصناعات الأخرى على النفط كمصدر رئيسي للطاقة والمواد الخام.

وأشار إلى أن منظمة أوبك تتوقع ارتفاع الطلب العالمي على النفط إلى 113.3 مليون برميل يومياً بحلول 2030، ثم إلى 124.1 مليون برميل يومياً بحلول 2050، على أن يأتي معظم النمو من الاقتصادات غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بما يؤكد استمرار النفط كركيزة أساسية للاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.

وأوضح الموقع، استناداً إلى أحدث بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية «EIA» لعام 2025، أن الكويت تحتل المرتبة العاشرة بين أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، إلا أنها تعد من أكبر الدول من حيث الاحتياطيات المؤكدة، والتي تبلغ نحو 101.5 مليار برميل، وهي كميات تكفي لدعم مستويات الإنتاج الحالية لنحو قرن، فضلاً عن امتلاكها أحد أقل تكاليف استخراج النفط عالمياً.

وبيّن التقرير أن الولايات المتحدة واصلت تصدرها لقائمة أكبر المنتجين عالمياً بإنتاج قياسي بلغ 13.6 مليون برميل يومياً، تلتها روسيا بنحو 9.9 مليون برميل يومياً، ثم السعودية بنحو 9.6 مليون برميل يومياً، فيما جاءت كندا في المركز الرابع بإنتاج بلغ خمسة ملايين برميل يومياً، والعراق خامساً بنحو 4.4 مليون برميل يومياً.

وأضاف أن الصين احتلت المرتبة السادسة بإنتاج بلغ 4.3 مليون برميل يومياً، تلتها إيران بنحو 4.1 مليون برميل يومياً، فيما تقاسمت الإمارات والبرازيل المركزين الثامن والتاسع بإنتاج يقارب 3.8 مليون برميل يومياً لكل منهما، قبل أن تكمل الكويت قائمة العشرة الأوائل.

وأشار الموقع إلى أن خريطة إنتاج النفط العالمية تعكس نماذج مختلفة لإدارة القطاع، ففي حين تعتمد معظم الدول المنتجة على الحكومات وشركات النفط الوطنية، تلعب الشركات الخاصة ورؤوس الأموال دوراً أكبر في الولايات المتحدة وكندا، وهو ما أسهم في زيادة إنتاجهما خلال السنوات الأخيرة.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن فهم مواقع إنتاج النفط وتكاليف استخراجه والعوامل المؤثرة في الإمدادات العالمية أصبح عاملاً أساسياً للمستثمرين وصناع القرار، في ظل استمرار النفط كسلعة إستراتيجية تؤثر في الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، رغم التوسع في مصادر الطاقة البديلة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي