أقرّ بانقسام الآراء حول التوقف لشرب المياه

فينغر: مشاركة 48 منتخباً... «ناجحة»

فينغر
فينغر
تصغير
تكبير

- «فيفا» سيُقيّم مستقبل تطبيقها بعد انتهاء المونديال

أقرّ مدير تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الفرنسي أرسين فينغر، بأن فترات التوقف لشرب المياه التي اعتُمدت خلال كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية، لم تحظَ بإجماع الجميع، مؤكداً أن «فيفا» سيقيّم مستقبل تطبيقها بعد انتهاء البطولة.

وقال فينغر، خلال مؤتمر صحافي: «في بعض الأحيان لم تعجب الناس، وعلينا أن نُحلّل بعد كأس العالم مدى تأثيرها».

واعتمد «فيفا» خلال النسخة الحالية من البطولة فترتي توقف لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط، بغض النظر عن الأحوال الجوية، حتى في المباريات التي أقيمت في أجواء معتدلة أو داخل ملاعب ذات سقف مُغلق.

وأوضح الاتحاد الدولي أن الهدف من هذا الإجراء هو الحفاظ على صحة اللاعبين، فيما رأى منتقدون أنه يتيح أيضاً فرصة لتحقيق إيرادات إضافية من خلال بيع المساحات الإعلانية خلال فترات التوقف.

وأضاف فينغر: «لا يبدو لي أن ذلك أثّر في نتائج المباريات، لكننا هنا لخدمة الجماهير التي تشاهد كرة القدم، وسنخلص إلى استنتاجاتنا بعد انتهاء كأس العالم».

وتابع: «في كثير من المباريات، خصوصاً في الملاعب المغطاة، لم يكن الناس راضين عن هذه الفترات، لكن تقرّر منذ بداية البطولة تطبيقها على جميع المباريات».

وكان مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي قد دافع في وقت سابق من البطولة عن فترات التوقف، معتبراً أنها ضرورية لحماية اللاعبين في ظل درجات الحرارة المرتفعة.

وقال: «من الصعب الحفاظ على هذا المستوى من المجهود البدني لفترات طويلة، وأعتقد أن هذه الفترات تمنح اللاعبين فرصة قصيرة لاستعادة أنفاسهم ومواصلة المنافسة بأفضل صورة».

وفي سياق آخر، شدّد مدرب أرسنال الإنكليزي السابق فينغر، على أن توسيع كأس العالم من 32 إلى 48 منتخباً أثبت نجاحه، رغم الجدل الذي سبق انطلاق البطولة.

وقال: «كان القرار محل تشكيك قبل انطلاق البطولة، لكننا رأينا أنه كان ضرورياً من الناحية الأخلاقية لمنح فرصة لعدد أكبر من المنتخبات. وأنا مقتنع بأنه كان القرار الصحيح وحقق نجاحاً كبيراً».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي