السلامة تبدأ قبل الإبحار

«الإطفاء» لمرتادي البحر: تجهيزات قد تنقذ حياتك

تصغير
تكبير

- 1 متابعة الأحوال الجوية وحالة البحر
- 2 فحص القارب والتأكد من سلامته
- 3 تجهيزه بمعدات السلامة البحرية وكفاءة أجهزة الملاحة والإنارة
- 4 توافر الوقود الكافي واحتياجات الرحلة من المياه والطعام تحسباً لأي طارئ
- 5 الابتعاد عن المناطق المحظورة وضرورة معرفة الإحداثيات

في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز السلامة البحرية والحد من الحوادث، دعت قوة الإطفاء العام المواطنين والمقيمين من مرتادي البحر إلى الالتزام بعدد من إجراءات الوقاية والسلامة قبل الإبحار، مؤكدة أن الاستعداد الجيد والالتزام بالإرشادات يسهمان بشكل كبير في حماية الأرواح والممتلكات.

وأوضح المقدم أحمد المشموم، من إدارة العلاقات العامة والإعلام بقوة الإطفاء العام لـ «الراي» أن «السلامة البحرية تبدأ قبل مغادرة المرسى، مع أهمية متابعة الأحوال الجوية وحالة البحر والتأكد من ملاءمتها للإبحار، إلى جانب فحص القارب والتأكد من سلامة هيكله، وصلاحية المحركات، وكفاءة أجهزة الملاحة والإنارة».

وأضاف «من الضروري التأكد من توافر الوقود الكافي لإتمام الرحلة والعودة، وإجراء الصيانة الدورية للقارب، مع توفير احتياجات الرحلة الأساسية من المياه والطعام تحسباً لأي طارئ».

وشدد المشموم، على ضرورة تجهيز القارب بمعدات السلامة البحرية، وفي مقدمها سترات النجاة بعدد جميع الركاب، ووسائل وأدوات الاستغاثة، ومطفأة حريق صالحة للاستخدام، وحقيبة إسعافات أولية، بالإضافة إلى أجهزة الاتصال اللاسلكية التي تضمن سرعة التواصل مع الجهات المختصة عند الحاجة.

ودعا المشموم، مرتادي البحر إلى الابتعاد عن المناطق المحظورة وعدم الإبحار فيها، مع ضرورة معرفة الإحداثيات الدقيقة لموقع الزورق بصورة مستمرة، لما لها من أهمية كبيرة في تمكين فرق الإنقاذ والطوارئ البحرية من الوصول إلى الموقع بأسرع وقت عند وقوع أي حادث.

وأكد أن «الالتزام بهذه الإرشادات الوقائية يعزز من سلامة الرحلات البحرية ويحد من المخاطر، داعياً الجميع إلى التحلي بالمسؤولية وعدم الاستهانة بمتطلبات السلامة حفاظاً على الأرواح والممتلكات».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي