الدفاعات الجوية تصدّت فجر الأربعاء لهجمات بطائرات مُسيّرة معادية
إيران تُمعن في الغدر... والكويت تُدين مُواصلة النهج العدائي
- «الخارجية»: استمرار العدوان الآثم يُشكّل انتهاكاً صارخاً للسيادة وتهديداً خطيراً لأمن المُواطنين والمُقيمين
- تقويض غير مسؤول للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق أمن المنطقة واستقرارها
- الكويت تتمسّك بحقّها الأصيل في اتخاذ ما تراه مُناسباً من إجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
- سلسلة اتصالات لوزير الخارجية مع نظرائه في السعودية والأردن والبحرين
تواصلت الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، في تصعيد جديد يستهدف أمن البلاد وسيادتها، في ظلّ يقظة عالية للقوات المسلحة التي تمكّنت من التصدي لهجمات بطائرات مُسيّرة معادية، فيما توالت الإدانات الخليجية والعربية للهجوم، وسط تأكيد على التضامن الكامل مع الكويت، والتشديد على ضرورة وقف الانتهاكات الإيرانية التي تُهدّد أمن المنطقة واستقرارها.
وأعلن الجيش الكويتي، في بيان، أن الدفاعات الجوية تصدّت فجر الأربعاء لهجمات بطائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم.
وأشارت رئاسة الأركان العامة للجيش إلى أن أصوات الانفجارات، التي تكون قد سُمعت، هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
ودعت الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
نهج عدائي
في السياق، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها بأشدّ العبارات العدوان الإيراني الآثم الذي استهدف البلاد مساء الثلاثاء، وأدى إلى إصابة عدد من منتسبي القوات المسلحة وتسبّب بأضرار مادية.
وجدّدت الوزارة، في بيان، «تأكيدها أن استمرار العدوان الإيراني الآثم يُشكّل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وتهديداً خطيراً لأمن وسلامة مُواطنيها والمُقيمين على أرضها، وتحدياً سافراً للشرعية الدولية وقرار مجلس الأمن 2817 /2026، ويعكس إصراراً على مواصلة نهج عدائي وتقويضاً غير مسؤول للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق أمن المنطقة واستقرارها».
وشدّدت «على حقّ دولة الكويت الأصيل في اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات، لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها، وفقاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
اتصالات
دبلوماسياً، أجرت الكويت سلسلة اتصالات دبلوماسية مع السعودية والبحرين والأردن، أكّدت خلالها إدانة الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، وشدّدت على الحقّ الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية السيادة والأمن، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع الإقليمية.
وذكرت الخارجية، في بيان الثلاثاء، أن وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، أجرى اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، جرى خلاله إدانة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت أخيراً، والاعتداءات التي شنّتها ميليشيا الحوثي ضد السعودية.
وأكّد الجانبان حقّ البلدين الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتهما والحفاظ على أمنهما واستقرارهما.
كما تم خلال الاتصال مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.
وفي اتصال هاتفي آخر، بحث الشيخ جراح الجابر مع وزير خارجية البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني، الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أخيرا كلا من الكويت والبحرين.
وأكّد الجانبان، بحسب بيان للخارجية، حقّ البلدين الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتهما والحفاظ على أمنهما واستقرارهما، كما ناقشا مُستجدّات الأوضاع في المنطقة والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد.
كما أجرى وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً بنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن أيمن الصفدي، جرى خلاله إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أخيرا كلاً من الكويت والأردن.
وأكّد الجانبان، وفق بيان للخارجية، حقّهما الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتهما والحفاظ على أمنهما واستقرارهما، إلى جانب مُناقشة تطوّرات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة لمُعالجتها.