«لاروخا» إلى نهائي المونديال... وديشان يُقر بالهزيمة

دي لا فوينتي: إسبانيا «أفضل منتخب في العالم»

تصغير
تكبير

أرلينغتون، تكساس - أ ف ب - أشاد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي بلاعبيه، واصفاً إياهم بـ«أفضل منتخب في العالم» بعد الفوز اللافت على فرنسا 2-0 في نصف نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية.

وجددت إسبانيا عقدة جارتها فرنسا وبلغت المباراة النهائية للمونديال.

وسجل ميكيل أويارسابال (22 من ركلة جزاء) وبيدرو بورو (58) هدفي إسبانيا التي أطاحت بـ«الزرق» في ثلاث بطولات مختلفة توالياً، بعد كأس أوروبا 2024 بنتيجة 2-1 ونهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 بنتيجة 5-4.

وتلتقي إسبانيا في المباراة النهائية الأحد المقبل على ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد (نيوجيرزي/نيويورك) الفائز من لقاء الأرجنتين، حاملة اللقب، و إنكلترا.

وهي المرة الثانية التي تبلغ فيها إسبانيا المباراة النهائية بعد الأولى عام 2010 عندما توّجت باللقب في جنوب أفريقيا على حساب هولندا 1-0 بعد التمديد.

وكان دي لا فوينتي كرّر مراراً أن إسبانيا هي أفضل منتخب في البطولة، وبدا فخوراً للغاية بعدما التفوّق على فرنسا.

ومثّل هذا الفوز تحفة تكتيكية جديدة للمدرب الإسباني الذي قاد «لا روخا» إلى إحراز لقب كأس أوروبا عام 2024، وحقق الآن انتصاره الثالث توالياً على فرنسا في المباريات الرسمية.

وقال دي لا فوينتي: «بدأنا قبل نحو أربع سنوات بفكرة، وظللنا أوفياء لهذه الفكرة، وقد أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم».

وأضاف: «واجهنا أحد أفضل المنتخبات الوطنية في العالم، لكنهم وجدوا أمامهم أفضل فريق في العالم. وهذا أمر مختلف».

وسيخوض دي لا فوينتي أول ظهور لإسبانيا في نهائي كأس العالم منذ عام 2010.

وقال عن لاعبيه: «هؤلاء اللاعبون يستحقون كل شيء. يوماً بعد يوم أظهروا التزامهم وتضامنهم وكرمهم وموهبتهم. إنهم يجعلون الصعب يبدو سهلاً».

«يجب الاعتراف بأننا كنا أقلّ مستوى بقليل»، هذا ما قاله مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان عقب خسارة فرنسا.

وقال ديشان لقناة «إم 6»: «هناك الكثير من خيبة الأمل. اللاعبون محطمون لأن طموحاتنا كانت كبيرة، حتى وإن كان يجب علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا كنا أقلّ مستوى من الناحية الفنية أمام فريق أحسن التحكم في مجريات الأمور، بل وأكثر من ذلك. لكن المسؤولية تقع علينا أولاً، ولا أريد اتهام أي طرف».

كما تساءل ديشان عن مستوى حكم المباراة، السلفادوري إيفان بارتون، قائلاً: «هل يملك الحكم المستوى المطلوب لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟. لن أجيب عن ذلك. وليس لأننا خسرنا أقول هذا. كانت هناك العديد من الحالات، وغالباً ما ذهبت ضدنا أيضاً، لكن السبب الأول يبقى أننا كنا أقلّ خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع بعض الأخطاء الفنية والتمريرات التي كان من الممكن أن تخلق مواقف وفرصاً».

وأضاف: «علينا أن نتقبل ذلك، فهذا هو أعلى مستوى في كرة القدم، حتى وإن كان مؤلماً. لا أريد أن أتنكر لكل ما تم إنجازه، لكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً».

وحرمت إسبانيا جارتها من بلوغها للمرة الثالثة توالياً في سعيها إلى اللقب الثالث بعد 1998 على أرضها على حساب البرازيل و2018 في روسيا على حساب كرواتيا، علماً أنها خسرت نهائي النسخة الأخيرة أمام الأرجنتين.

وفشلت فرنسا التي خاضت نصف النهائي للمرة الثالثة توالياً والثامنة في تاريخها ولا يتفوّق عليها سوى ألمانيا (12 مرة)، في أن تحذو حذو البرازيل وألمانيا اللتين بلغتا ثلاث مباريات نهائية متتالية.

وتفوّق دي لا فوينتي على ديشان الذي خاض المباراة قبل الأخيرة على رأس «الديوك»، حيث كان منتخب بلاده الطرف الأفضل أغلب فترات المباراة ونجح في خطته للحد من خطورة الرباعي الهجومي لفرنسا بقيادة قائدها وهدافها كيليان مبابي وتحديداً صانع الألعاب جناح بايرن ميونخ الألماني، مايكل أوليسيه الذي بدا تائها في وسط الملعب.

وحققت إسبانيا التي خاضت دور الأربعة للمرة الثانية في تاريخها بعد 2010، فوزها التاسع عشر في 39 مواجهة ضد فرنسا مقابل 7 تعادلات و13 خسارة، بينها 8 انتصارات في آخر 11 مباراة (تعادل واحد وخسارتان).

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي