ميسي ومبابي وكاين وديمبيلي أخطر المهاجمين على الحراس

تصغير
تكبير

سلّط تقرير تحليلي الضوء على الأسباب التي تجعل أبرز هدافي كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية يمثلون تحدّياً استثنائياً لحراس المرمى، مؤكداً أن تفوّقهم لا يعتمد على المهارة الفردية فقط، بل على القدرة على إخفاء نواياهم، وسرعة اتخاذ القرار، واستغلال أدق تفاصيل تمركز الحارس.

وذكر التقرير، الذي أعده المدرب وحارس المرمى السابق الأميركي مات بيزدروفسكي، ونشره موقع «ذا أثلتيك»، أن الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي، اللذين يتصدران سباق الحذاء الذهبي برصيد 8 أهداف لكل منهما، قبل مباراتي الدور نصف النهائي، يقدمان نموذجين مختلفين في إنهاء الهجمات رغم النتيجة ذاتها.

وأوضح أن مبابي، يمتاز بسرعة إطلاق التسديدة أكثر من سرعته في الركض، إذ يستطيع التسديد من دون حركة تحضيرية واضحة، ما يقلّص الوقت المتاح أمام الحارس لاتخاذ القرار أو تنفيذ رد الفعل المناسب.

وفي المقابل، يعتمد ميسي، على قراءة تحرّكات حارس المرمى واستغلال أيّ تغيير طفيف في تمركزه قبل اختيار طريقة إنهاء الهجمة، وهو ما يجعله قادراً على التسجيل حتى عندما يعرف الجميع الطريقة التي يفضلها.

وأشار التقرير إلى أن الفرنسي عثمان ديمبيلي، يفرض معضلة مختلفة بفضل إجادته التسديد بكلتا القدمين بالكفاءة نفسها، الأمر الذي يجعل توقع زاوية أو نوع التسديدة مهمّة معقّدة، إلى جانب التطوّر الكبير الذي أظهره في الهدوء أمام المرمى خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف أن الإنكليزي هاري كاين، لا يكتفي بدور المهاجم التقليدي، بل يشارك في صناعة اللعب والربط بين الخطوط، مع امتلاكه حلولاً متعددة للتسجيل، سواء من داخل منطقة الجزاء أو خارجها، أو عبر الكرات الهوائية، فضلاً عن قدرته على استغلال وجود المدافعين لحجب رؤية الحارس قبل التسديد.

كما أشاد التقرير بالذكاء التكتيكي للإسباني ميكيل أويارزابال، الذي يعتمد على التحرّك المستمر دون كرة واستغلال المساحات والتوقيت المثالي للوصول إلى مناطق الخطورة، ما يجعله من أكثر المهاجمين خطورة في الرقابة.

وخلُص التقرير إلى أن مواجهة هذه النوعية من المهاجمين تتطلّب من حراس المرمى أكثر من مجرّد سرعة رد الفعل، إذ تعتمد على الصبر، وقراءة اللعب، وتأخير اتخاذ القرار قدر الإمكان، لأن أفضل الهدافين في العالم يجيدون استغلال أيّ لحظة تردد لحسم المواجهات.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي