توافد كبير على سفارة قطر من الشيوخ والمسؤولين والسفراء في اليوم الأول للتعازي

تأبين الشيخ حمد بن خليفة... إجماع دبلوماسي على قائد غيَّرَ وجه قطر

تصغير
تكبير

- المعزون أشادوا بدور الشيخ حمد بن خليفة في بناء الدولة الحديثة وتعزيز مكانة قطر
- سفراء الخليج أكدوا إسهاماته في دعم مسيرة مجلس التعاون وترسيخ العلاقات الأخوية
- ممثلو الدول والمنظمات الدولية استحضروا دوره في التنمية والوساطة والعمل الإنساني

شهد مقر سفارة دولة قطر لدى البلاد، توافداً واسعاً من الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب المواطنين والمقيمين، لتقديم واجب العزاء في وفاة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في اليوم الأول من فتح سجل التعازي الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام حتى يوم غد الأربعاء، وسط مشاعر من الحزن والتقدير لما قدمه الفقيد من إسهامات بارزة في مسيرة نهضة دولة قطر وتعزيز حضورها إقليمياً ودولياً.

وأكد المعزون أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة، مستذكرين مسيرته الحافلة بالإنجازات ودوره في بناء الدولة الحديثة، ودعمه لمسيرة التعاون الخليجي والعمل العربي المشترك، فضلاً عن إسهاماته في مجالات التنمية والوساطة والعمل الإنساني.

وأجمع عدد من السفراء وممثلي المنظمات الدولية في الكويت على المكانة التي حظي بها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيرين إلى أنه كان قائداً صاحب رؤية ترك بصمة واضحة في تاريخ قطر والمنطقة، ومثمنين جهوده في ترسيخ علاقات بلاده مع مختلف دول العالم.

أكد سفير سلطنة عُمان لدى البلاد، الدكتور صالح الخروصي، أن سمو الأمير الوالد لدولة قطر الشيخ حمد بن خليفة، كان أحد أبرز القادة الذين أسهموا في النهضة القطرية، وكان له دور محوري في دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز العمل الخليجي المشترك.

وقال الخروصي، عقب تقديمه واجب العزاء في مقر سفارة قطر إلى السفير القطري علي آل محمود، وإلى أعضاء السفارة: «نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة في فقيدنا جميعاً، فقيد قطر ودول مجلس التعاون، وفقيد الأمتين العربية والإسلامية»، مؤكداً أن الراحل ترك إرثاً كبيراً في دعم مسيرة التنمية والعمل الخليجي.

من جهته، قال سفير مملكة البحرين صلاح المالكي، إن وفاة سمو «الأمير الوالد»، تمثل خسارة كبيرة لقطر وللأمتين العربية والإسلامية، لما تركه من إرثٍ حافل بالعطاء والإنجازات، وما قدمه من إسهامات جليلة في خدمة وطنه وشعبه وأمته، وترسيخ مكانة دولة قطر إقليمياً ودولياً.

وقال المالكي، إن سمو «الأمير الوالد» كان قائداً حكيماً وصاحب رؤية، كرّس حياته لخدمة وطنه وأمته والإنسانية، وأسهم في تحقيق نهضة شاملة لدولة قطر، تاركاً إرثاً وطنياً وإنسانياً سيبقى شاهداً على مسيرة حافلة بالإنجاز والعطاء.

وأضاف أن ما يجمع البحرين وقطر يتجاوز علاقات الجوار، إلى روابط أسرية راسخة وصلة دم وقربى ووحدة مصير، وهو ما يجعل هذا المصاب الأليم محل شعور صادق في البحرين، يتشاطر فيه الجميع الحزن مع الأشقاء في قطر.

بدوره، أكد سفير الأردن سنان المجالي، أن سمو «الأمير الوالد»، ترك بصمات راسخة في مسيرة نهضة قطر، وأسهم في تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، كما كان داعماً لجهود التعاون والتضامن العربي.

وأضاف أن الأردن، قيادةً وحكومةً وشعباً، يتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى سمو أمير قطر، وإلى الأسرة الحاكمة والشعب القطري الشقيق، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.

في السياق، قال سفير مصر محمد أبو الوفا، إن «الأمير الوالد» كان له إسهام كبير في نهضة قطر وما شهدته من تنمية وتطور لافت، كما كان له دور بارز على المستويات الخليجي والعربي والدولي، مشيراً إلى أن قطر شهدت خلال عهده مسيرة تنموية مميزة جعلت منها نموذجاً بارزاً في المنطقة.

وأضاف أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، سيقوم بزيارة إلى قطر لتقديم واجب العزاء إلى الشيخ تميم بن حمد، ومشاركة القيادة والشعب القطري أحزانهم في هذا المصاب الأليم.

بدورها، أعربت سفيرة الاتحاد الأوروبي آن كويستينن، عن خالص التعازي والمواساة إلى حكومة وشعب قطر.

وقالت كويستينن، إن علاقات الاتحاد الأوروبي مع قطر تتميز بالمتانة والقرب، مؤكدة احترام الاتحاد الأوروبي الكبير للفقيد، الذي عُرف بصوته المعتدل في المنطقة.

وأضافت أن الشيخ حمد قدم إسهامات قوية في مسيرة تحديث دولة قطر وتطويرها، مشيرة إلى دوره البارز في تعزيز مكانة بلاده إقليمياً ودولياً.

من جهته، أعرب القائم بأعمال السفارة الأميركية ستيف باتلر، عن بالغ حزنه، مشيداً بدور الشيخ حمد في بناء قطر الحديثة.

وقال باتلر، إن الفقيد كان قائداً صاحب رؤية، أسهم في تأسيس ملامح دولة قطر التي يعرفها العالم اليوم، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة.

وأضاف أن علاقته بالفقيد كانت تحمل جانباً شخصياً، موضحاً أن أول مهمة دبلوماسية له كانت في العاصمة القطرية الدوحة، حيث حظي خلال تلك الفترة بشرف لقاء الأمير الوالد مرات عدة.

من جانبها، قدمت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الكويت غادة الطاهر، خالص التعازي والمواساة إلى حكومة وشعب قطر، وقالت إن الشيخ حمد كان قائداً ملهماً، وصاحب دور بارز في مسيرة التنمية، وجهود الوساطة، والعمل الإنساني على مستوى العالم، مشيرة إلى أن هذه الجهود حظيت بتقدير واسع ليس فقط من الأمم المتحدة، بل من المجتمع الدولي بأسره.

بدورها، أكدت سفيرة تركيا طوبى نور سونمز، أن الشيخ حمد كان صاحب الدور الأبرز في ترسيخ العلاقات التركية ـ القطرية والارتقاء بها إلى مستويات غير مسبوقة.

وأضافت أن الفقيد يحتل مكانة خاصة في قلوب الشعب التركي وقيادته، لما قام به من جهود كبيرة في تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدة أنه كان رجل دولة صاحب رؤية ثاقبة وقائداً استثنائياً أسهم في بناء نهضة قطر الحديثة وتعزيز حضورها ومكانتها على الساحة الإقليمية والدولية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي