عقدا شراكة إستراتيجية لرعاية الأنشطة والبرامج التدريبية
«وربة» و«الجمعية الاقتصادية» يتعاونان لدعم التنمية وتعزيز الثقافة المالية
- حمد الساير: المعرفة والبحث العلمي ركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة
- عبدالعزيز الحميضي: بناء منظومة متكاملة تجمع بين الخبرة الأكاديمية والعملية
وقّع بنك وربة والجمعية الاقتصادية الكويتية، مذكرة تفاهم تهدف إلى إرساء شراكة إستراتيجية تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الثقافة المالية والاقتصادية، من خلال تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تجمع بين الخبرة المصرفية والطرح الأكاديمي والبحثي، بما يخدم المجتمع الكويتي ويواكب مستهدفات التنمية المستدامة.
وتأتي المذكرة في إطار حرص البنك على توسيع شراكاته مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المتخصصة، بما يعزّز دوره في المسؤولية المجتمعية، ويسهم في دعم المبادرات النوعية التي ترتقي بالوعي الاقتصادي وتدعم الكفاءات الوطنية.
دعم متكامل للأنشطة
وبموجب المذكرة، يقدم «وربة» رعاية سنوية لأنشطة الجمعية الاقتصادية الكويتية، والتي تشمل الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية والبحوث والتقارير الاقتصادية، إلى جانب دعم المبادرات المتخصصة والمشروعات المرتبطة بالتوعية الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز الحوار الاقتصادي وتبادل الخبرات بين مختلف القطاعات.
كما تتضمن التعاون في إصدار الدراسات والتقارير الاقتصادية بصورة دورية، بما يوفر تحليلات علمية تسلّط الضوء على أبرز المتغيرات الاقتصادية وتدعم متخذي القرار والباحثين والمهتمين بالشأن الاقتصادي.
تطوير الكفاءات الوطنية
كما تنص على التعاون في تنظيم البرامج التدريبية وورش العمل وإتاحة الفرصة لموظفي بنك وربة للمشاركة في الأنشطة العلمية والاقتصادية التي تنظمها الجمعية، بما يعزّز التطوير المهني ويرفع مستوى المعرفة بأحدث المستجدات الاقتصادية والاستثمارية.
وتشمل أوجه التعاون الاستفادة من مرافق الجمعية الاقتصادية الكويتية في تنظيم الفعاليات واللقاءات والبرامج التدريبية، بما يدعم استمرارية المبادرات المشتركة ويوسع نطاق الاستفادة منها.
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس الإدارة في «وربة»، حمد مساعد الساير: «تعكس الشراكة قناعة البنك بأهمية الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ونؤمن بأن تعزيز الثقافة الاقتصادية والمالية يمثل مسؤولية مشتركة بين القطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني، لذلك نحرص على دعم المبادرات التي تقدم محتوى معرفياً نوعياً يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية».
وأضاف الساير: «نتطلع إلى أن تشكل الاتفاقية منصة للتعاون المستمر مع الجمعية الاقتصادية الكويتية، بما يحقق قيمة مضافة للمجتمع، ويعزّز الابتكار في نشر المعرفة الاقتصادية عبر البرامج والندوات والبحوث والمحتوى الرقمي».
منظومة متكاملة
من جانبه، قال رئيس الجمعية، عبدالعزيز الحميضي: «نفخر بإبرام الشراكة مع (وربة)، الذي يُعد نموذجاً للمؤسسات الوطنية الداعمة للمبادرات المجتمعية والتنموية، وستسهم الاتفاقية في توسيع نطاق البرامج التي تقدمها الجمعية، وتعزيز جودة الدراسات والبحوث الاقتصادية، وإطلاق مبادرات جديدة تستهدف مختلف فئات المجتمع».
وأضاف الحميضي: «نطمح من خلال التعاون إلى بناء منظومة متكاملة تجمع بين الخبرة الأكاديمية والعملية، بما ينعكس إيجاباً على نشر الثقافة الاقتصادية، ودعم الحوار البنّاء حول القضايا الاقتصادية، وتطوير المبادرات التي تخدم الاقتصاد الوطني».
التزام مشترك
وتجسد الاتفاقية التزام الطرفين بتعزيز التعاون بين القطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال إطلاق مبادرات نوعية تسهم في رفع الوعي الاقتصادي، ودعم البحث العلمي، وتأهيل الكفاءات الوطنية، بما يواكب رؤية الكويت التنموية ويعزز مكانتها كمركز اقتصادي ومالي رائد في المنطقة.