اجتماع تنسيقي للقيادات العسكرية والأمنية مع استمرار العدوان الإيراني الغادر
توحيد الجهود وتكامل الأدوار لضمان سرعة التعامل مع مختلف الظروف
- التعاون والتنسيق بين الجيش و«الداخلية» و«الحرس» و«الإطفاء» لتوحيد الجهود وتكامل الأدوار
- «الخارجية»: اعتداءات طهران نهج عدائي متكرر وانتهاك صارخ للسيادة وتهديد مباشر لأمننا
- «الدفاع»: التعامل بنجاح مع 3 صواريخ بالستية وصاروخ جوال و10 طائرات مسيرة
- أضرار مادية وإصابة بشرية واحدة جراء شظايا عمليات الاعتراض
فيما يتواصل العدوان الإيراني الغادر على الكويت، شهدت البلاد اجتماعاً تنسيقياً رفيعاً ضم القيادات العسكرية والأمنية في إطار تعزيز التكامل بين الجهات العسكرية والأمنية.
الاجتماع التنسيقي عقد في مقر وزارة الداخلية، وضم كلاً من رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الشريعان، ووكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب الوهيب، ووكيل الحرس الوطني الفريق الركن حمد البرجس، ورئيس قوة الإطفاء العام اللواء طلال الرومي، وعدد من القيادات الأمنية.
وجرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون والتنسيق المشترك بين الجهات الأربع، واستعراض الخطط المتعلقة برفع مستوى الجاهزية والاستعداد، بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة ويدعم المنظومة الأمنية في البلاد. كما تناول الاجتماع آليات توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين المؤسسات العسكرية والأمنية، وسبل رفع كفاءة العمل الميداني المشترك بما يضمن سرعة الاستجابة والتعامل مع مختلف الظروف والمستجدات.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق وتكثيف العمل المشترك بين الجهات العسكرية والأمنية، بما يحقق أعلى مستويات الجاهزية ويعزز الأمن والاستقرار في البلاد.
إدانة
في السياق نفسه، وصفت وزارة الخارجية الاعتداء الإيراني الغادر الجديد، فجر الخميس، بأنه «انتهاك صارخ للقانون الدولي، وتهديد مباشر لأمن البلاد واستقرارها»، مؤكدة أن أمن الكويت وسيادتها خط أحمر لا يمكن المساس به.
وأعربت الوزارة، في بيان، عن «إدانة دولة الكويت واستنكارها بأشد العبارات، استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تستهدف أراضي البلاد، وآخرها فجر الخميس، والتي تعكس نهجاً عدائياً متكرراً في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها ولسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرق جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن 2817».
وأكدت أن «هذه الاعتداءات السافرة تشكل تصعيداً خطيراً، من شأنه أن يفاقم حالة التوتر في المنطقة، ويهدد السلم والأمن الإقليميين، ويقوض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الأمور بالوسائل السلمية». وشددت على أن «أمن دولة الكويت وسيادتها خط أحمر»، مجددة التأكيد أن دولة الكويت تحتفظ بكامل حقوقها في اتخاذ ما يلزم، لحماية أمنها وصون سيادتها وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
اعتراض
من جانبه، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، عن أن «القوات المسلحة رصدت فجر الخميس ثلاثة صواريخ بالستية، وصاروخاً جوالاً و10 طائرات مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وقد تم اعتراضها والتعامل معها بنجاح».
وكشف العقيد العطوان، في بيان للوزارة، عن «وقوع أضرار مادية نتيجة سقوط شظايا في عدد من المواقع في البلاد، إضافة إلى تسجيل إصابة بشرية واحدة، حيث يتلقى المصاب الرعاية الطبية اللازمة وحالته مستقرة».
وقال إن «مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية، قامت بالتعامل مع عدد من البلاغات المتعلقة بمخلفات عمليات الاعتراض».
وأكد «استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين».
وكشفت إحصائية صادرة عن رئاسة الأركان العامة للجيش، أنه منذ بدء العدوان الإيراني على الكويت، وحتى الخميس، بلغ عدد الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة التي تم رصدها وتدميرها من قبل الدفاعات الجوية، 916 طائرات مسيرة، 402 صاروخ، منها 386 بالستياً، و16 جوالاً.
إدانة الاعتداءات المتكررة على البحرين والأردن
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين، للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي طالت كلاً من مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، التي تعد خرقاً صارخاً لسيادتهما وانتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817. وشددت الوزارة، في بيان لها، على ضرورة وقف هذه الممارسات التصعيدية وتغليب مسار التهدئة والحوار والالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويجنب شعوبها مزيداً من التوتر والتصعيد. وأكدت تضامن دولة الكويت التام مع مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقتين ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها كل منهما للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.