شجّع العائلات على حمايتهم بالتفاعل الدائم معهم
«الأهلي» يحصّن المسنين من الاحتيال
يعمل البنك الأهلي الكويتي، على رفع مستوى الوعي حول أهمية حماية أفراد الأسرة من كبار السن من الاحتيال المالي، وتشجيع الأسر على لعب دور فاعل في تعزيز الوعي المالي والأمن السيبراني، لدى هذه الشريحة، كجزء من دعمه المستمر لحملة «لنكن على دراية»، ضمن تعاونه مع البنك المركزي واتحاد المصارف.
وأكد «الأهلي» أن المحتالين غالباً ما يستهدفون الأفراد من خلال اتصالات مخادعة مصممة للحصول على معلومات شخصية أو مالية أو مصرفية، وقد يكون كبار السن عرضة بشكل خاص لبعض أساليب الاحتيال بسبب التطور المتزايد لطرق الاحتيال والاعتماد المتنامي على قنوات الاتصال الرقمية.
وشجع البنك الأسر على مناقشة أساليب الاحتيال الشائعة بانتظام مع أقاربهم من كبار السن، والتأكد من إلمامهم بالعلامات التحذيرية للاتصالات المشبوهة، والتي قد تشمل المكالمات الهاتفية غير المتوقعة، أو الرسائل النصية، أو رسائل البريد الإلكتروني، أو رسائل وسائل التواصل الاجتماعي، التي تطلب معلومات شخصية، أو تفاصيل مصرفية، أو كلمات مرور، أو كلمات المرور لمرة واحدة.
وشدد «الأهلي» على أهمية التحقق من صحة أي اتصال يبدو غير معتاد أو يطلب معلومات سرية ومهمة، وضرورة تجنب العملاء التصرف الفوري بناءً على الطلبات غير المرغوب فيها، والتأكد من صحتها من خلال القنوات الرسمية قبل مشاركة أي معلومات أو اتخاذ أي إجراء.
وإضافة إلى ذلك، شجع «الأهلي» الأسر على تهيئة بيئة يشعر فيها الأقارب من كبار السن بالراحة في طلب المشورة، كلما واجهوا طلبات غير مألوفة أو مواقف تتعلق بأمور مالية، منوهاً إلى أن استشارة أحد أفراد الأسرة الموثوق بهم، أو الاتصال به مباشرة، يمكن أن يساعد في منع نجاح محاولات الاحتيال، ويوفّر الطمأنينة عند حدوث حالة من عدم اليقين.
وسلط البنك الضوء مجدداً على أهمية البقاء على اطلاع باتجاهات الاحتيال الناشئة ومخاطر الأمن السيبراني، مشيراً إلى أن الوعي يظل أحد أكثر الأدوات فعالية في حماية الأفراد من الجرائم المالية.
وأشار إلى أن التواصل المفتوح داخل الأسر يمكن أن يضمن بقاء كبار السن على دراية، وثقة، وقدرة أفضل على التعرف على الأنشطة المشبوهة.
وأكد «الأهلي» أن الوعي المالي مسؤولية أسرية مشتركة، وحماية الأحباء من الاحتيال تتطلب تعليماً مستمراً، ويقظة، وتعاوناً بين جميع أفراد الأسرة.