بالتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية
«التربية» تنظم ورشة افتراضية لتطوير السياسات التعليمية
في إطار جهودها المتواصلة لتطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بجودة مخرجات التعليم وفق أفضل الممارسات الدولية، نظّمت وزارة التربية، ورشة عمل افتراضية (عن بعد) بالتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، وذلك ضمن الاتفاقية المشتركة بين الجانبين، بحضور وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد، وعدد من القيادات التربوية والمسؤولين بالوزارة.
وتأتي الورشة ضمن سلسلة من البرامج المشتركة التي تنفذها وزارة التربية بالتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، بهدف الاستفادة من الخبرات الدولية، وتعزيز كفاءة منظومة التقويم، وتطوير السياسات التعليمية بما ينسجم مع مستهدفات الوزارة في الارتقاء بجودة التعليم وتحقيق التنمية المستدامة في القطاع التربوي.
وركزت ورشة العمل على محور تقويم الطلبة، وهدفت إلى دعم وزارة التربية في تعزيز منظومة التقويم بما يسند التنفيذ الفعّال للمناهج الدراسية، انطلاقاً من أهمية التقويم باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتحسين جودة التعليم ورفع كفاءة عمليتي التعليم والتعلّم.
وتناول برنامج الورشة أربعة محاور رئيسية، شملت: استعراض خصائص منظومات تقويم الطلبة الوطنية المصممة وفق أفضل الممارسات. التقويمات الوطنية التي تعتمد اختبارات موحدة لا يترتب عليها أثر مباشر في انتقال الطلبة أو حصولهم على الشهادات. الامتحانات الوطنية التي تترتب عليها نتائج رسمية تتعلق بالانتقال بين المراحل الدراسية أو منح الشهادات. التقويمات الصفية ودورها في دعم تعلم الطلبة وتحسين أدائهم داخل البيئة التعليمية.