إسبانيا أخرجت البرتغال وتواجه بلجيكا في ربع النهائي

رونالدو يودّع المسرح العالمي

تصغير
تكبير

- «لا روخا» أول منتخب يحتفظ بشباكه نظيفة في 6 مباريات توالياً

أرلينغتون - أ ف ب - أخرجت إسبانيا، بطلة أوروبا، البرتغال من ثُمن نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية بالفوز عليه 1-0 في الوقت القاتل في أرلينغتون، في آخر ظهور دولي للقائد البرتغالي كريستيانو رونالدو.

ووجّه البديل ميكيل ميرينو ضربة قاضية للبرتغال حين سجل هدف الفوز بعد ست دقائق من دخوله (90+1). وستواجه إسبانيا في الدور ربع النهائي، الجمعة المقبل، بلجيكا الفائزة على الولايات المتحدة 4-1.

وعندما أطلق الحكم صافرته الأخيرة، وسط احتفالات إسبانيا وخيبة رونالدو، الذي حاول تمالك نفسه لدقائق، قبل أن يذرف الدموع مودّعاً المسرح العالمي لآخر مرة.

وكان مهاجم النصر السعودي البالغ 41 عاماً، الذي أصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل أهدافاً في 6 نسخ مختلفة، رفض في مؤتمر صحافي عشية المباراة أي إعلان نهائي بشأن اعتزاله الدولي، لكنه أكّد مجدّداً أن هذا هو المونديال الأخير في مسيرته.

وقال رونالدو: «من الطبيعي أن أشعر بالحزن، لأنها قد تكون آخر مباراة لي في كأس العالم. لكن كما قلت في المؤتمر الصحافي، لقد قدمت كل شيء. أرحل وضميري مرتاح. لن أندم على شيء فعلته في كرة القدم».

وتابع: «انتهى كأس العالم بالنسبة لي. إذا كان هناك ما يستحق الندم فسأفكر فيه لاحقاً، عندما أكون مع عائلتي. لم أتخذ أي قرار بعد».

وبدوره، أكّد مدرب المنتخب البرتغالي، الإسباني روبرتو مارتينيز، الذي ينتهي عقده هذا الشهر، في المؤتمر الصحافي أن هذه المباراة كانت الأخيرة له مع البرتغال.

ورغم الخسارة، قال مارتينيز: «يمكن للشعب البرتغالي أن يفخر بهذا المنتخب وبهؤلاء اللاعبين. لقد سددنا أيضاً كرة ارتطمت بالعارضة. أعتقد أننا كنا نستحق أن نصل بالمباراة إلى الوقت الإضافي».

وأبقى مارتينيز على ثقته في القائد ورأس الحربة رونالدو، الذي خاض مباراته الدولية الـ233.

أما إسبانيا، بطلة العالم 2010، فقد عادلت أطول سلسلة مباريات لها من دون خسارة (35) والتي سبق أن حققتها بين فبراير 2007 ويونيو 2009.

وحدها إيطاليا تتفوّق عليها من بين المنتخبات الأوروبية، بمباراتين فقط (بين 2018 و2021). كما باتت إسبانيا أول منتخب في كأس العالم يحتفظ بشباكه نظيفة في 6 مباريات توالياً، فيما بلغت أول ربع نهائي منذ إحرازها مونديال 2010 في جنوب أفريقيا.

وبعد الفوز، قال قائد المنتخب الإسباني رودري، عن رونالدو: «نحن نتحدث عن أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم. عقليته، وطريقته في فهم اللعبة، وسعيه الدائم للتسجيل وأن يكون في أفضل حالاته. أعتقد أنه في سن 41 عاماً يُعد ذلك أمراً استثنائياً».

وانضم مدرب منتخب «لا روخا» لويس دي لا فوينتي إلى قائمة قصيرة من مدربين فقط تجنّبوا الخسارة في أول 12 مباراة متتالية لهم في أكبر بطولتين (كأس العالم وكأس أوروبا)، إلى جانب الفرنسي إيمي جاكيه والهولندي لويس فان خال.

وقال دي لا فوينتي: «ميرينو لا يخيّب أبداً، إنه قيمة مضمونة. لقد منحنا كأس أوروبا (هدفه في مرمى ألمانيا في ربع النهائي بعد التمديد في الفوز 2-1)، وفي اللحظات الحاسمة يكون حاضراً دائماً».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي