قاد «الديوك» لربع النهائي
مبابي: نجيد «اللعب القذر»
- ديشان: اجتزنا محطة مهمّة
- ألفارو: اللاعبون «قاتلوا كالأسود»
فيلادلفيا - أ ف ب - أكد قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي، أن فريقه مستعد لفعل كل ما يلزم من أجل مواصلة مشواره في كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية، بعد تخطّيه مواجهة دور الـ 16 المتوترة أمام باراغواي بفوز صعب 1-0 في مدينة فيلادلفيا.
وسجل مبابي الهدف الوحيد (70 من ركلة جزاء)، رافعا رصيده في البطولة إلى 7 أهداف متساوياً مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، وإلى 19 هدفاً في إجمالي مشاركاته بكأس العالم بفارق هدف خلف ميسي أيضاً، في مباراة شهدت استفزازات متكررة من لاعبي باراغواي وفي ظل أجواء حارة في المدينة.
وبذلك، سيواجه المنتخب الفرنسي نظيره المغربي في ربع النهائي، الخميس المقبل في بوسطن، في إعادة لمواجهة نصف نهائي مونديال 2022 في قطر، التي انتهت بفوز «الديوك» 2-0.
وفي مؤتمر صحافي بعد إقصاء باراغواي، قال مبابي: «كنا نعلم نوع المباراة التي تنتظرنا، وأعتقد أننا تعاملنا معها بشكل جيد». وأضاف: «اعتقدوا أننا سنأتي ببدلات رسمية، وأننا سنكتفي باستعراض المهارات واللعب الجميل».
وتابع مبابي: «لكننا نعرف كيف نلعب اللعبة القذرة أيضاً. أعتذر عن التعبير، لكن لا مشكلة لدينا في ذلك. فعلنا ذلك، وانتصرنا، وكنا أفضل منهم».
وشهدت المباراة طابعاً مشحوناً، ولم يُشهر الحكم الأوزبكستاني إلجيز تانتاشيف، سوى ثلاث بطاقات صفراء جميعها لفرنسا، في لقاء تخلله اشتباك بين لاعبي المنتخبين قبل تنفيذ ركلة الجزاء، ومحاولات من لاعبي باراغواي لإرباك التنفيذ.
ومن جهته، قال مدرب فرنسا ديدييه ديشان، إن فريقه اجتاز «محطة مهمّة» مضيفاً: «لم تكن المباراة سهلة. باراغواي تلعب بكل الوسائل الممكنة، وربما لا يقدم أسلوبها كرة القدم التي تجذب الجماهير إلى المدرجات، لكنه يعتمد على الاندفاع البدني والالتحامات، ما يزيد من صعوبة المواجهة».
وأضاف: «لم نفقد تركيزنا طوال المباراة. كان الأمر صعباً، فهم يتمتعون بكثافة دفاعية ويجيدون التنظيم. وبالطبع، فإن ارتفاع درجات الحرارة لا يساعد على اللعب بإيقاع عال، لكنهم حتى من دون كثافة هجومية دافعوا بشكل جيد».
وأردف ديشان: «لقد تجاوزنا مرحلة مهمة، فمواجهة منتخبات أميركا الجنوبية تكون دائماً معقّدة».
ورأى أنه لا يريد تحميل التحكيم مسؤولية ما حدث في المباراة، لكنه أبدى أسفه للأجواء المشحونة والعبارات المسيئة التي تبادلها اللاعبون خلال مباراة اتسمت بالحدّة.
في المقابل، قال مدرب باراغواي، الأرجنتيني غوستافو ألفارو، إن فريقه «قاتل كالأسود على أرض الملعب». وأضاف: «لم تستطع فرنسا إيجاد الحلول، واستغرق الأمر لمسة من المهارة الفردية وركلة جزاء احتُسبت عبر تقنية حكم الفيديو المساعد لصنع الفارق، وهو ما لم يتمكن أداؤهم الكروي من تحقيقه».
بدوره، قال الحارس أورلاندو خيل «نغادر ورؤوسنا مرفوعة، لقد قدمت باراغواي كل ما لديها على أرض الملعب». ورفض فكرة أن باراغواي كانت خشنة أكثر من اللازم: «هذه هي كرة القدم، إذا لم يكونوا معتادين على ذلك، فماذا تريدوننا أن نفعل؟».
وأوضح خيل أن الفريق «وضع منذ اللحظة الأولى هدفاً يتمثل في إظهار صلابته على أرض الملعب، وأنه إذا مرت الكرة فلا يمر اللاعب، وأعتقد أن الفريق أثبت ذلك».