بوكيتينو «منغمس» في الثقافة الأميركية
يُظهر ماوريسيو بوكيتينو انغماساً كبيراً في الثقافة الأميركية، رغم تأكيده على أنه «أرجنتيني بنسبة 200 في المئة».
وردّد مدرب الولايات المتحدة بحماس أغنية «تيك مي هوم، كانتري رودز» خلال احتفال فريقه بالفوز على البوسنة والهرسك في دور الـ32 من كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تشارك الولايات المتحدة في استضافتها.
وأصبحت أغنية «تيك مي هوم، كانتري رودز» الكلاسيكية لجون دنفر، نشيداً غير رسمي للمنتخب في مونديال 2026.
وقال بوكيتينو في مؤتمر صحافي في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا بعد الفوز بهدفين: «عندما تُشغَّل هذه الأغنية في الملعب، من المستحيل ألا تغنّي. مستحيل!».
ورغم أنه ينحدر من بلدة مورفي الصغيرة والمغبرة في مقاطعة سانتا في الأرجنتين، على بُعد نحو 8 آلاف كيلومتر من فيرجينيا الغربية، يبدو أن الولايات المتحدة تُشكّل بيئة ثقافية مناسبة تماماً لبوكيتينو.
وقد حظي المدرب بترحيب حار من جماهير كرة القدم الأميركية، وردّ التحية بالقفز فوق الحواجز الإعلانية لمعانقة المشجعين بعد بلوغ ثمن النهائي.
ومع كونه مدرباً من النخبة قاد توتنهام الإنكليزي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا وأشرف على تدريب الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار في باريس سان جرمان الفرنسي، تفاعل بوكيتينو بروح مرحة مع الجوانب الترفيهية لدوره الجديد.
وقال: «أنا أرجنتيني بنسبة 200 في المئة. لكنك تشعر بأنك جزء من شيء أكبر، من الأمور التي نبنيها. أستمتع بأن أكون جزءاً من هذا المشروع الرائع».