9.8 مليار دينار حجم سيولة البورصة الكويتية في النصف الأول من 2026
ذكر تقرير اقتصادي متخصص، اليوم السبت، ان حجم سيولة البورصة الكويتية في النصف الأول من العام الجاري (أي في 116 يوم عمل) بلغ نحو 9.823 مليار دينار (قرابة 30.15 مليار دولار).
وأوضح تقرير شركة الشال للاستشارات ان معدل قيمة التداول اليومي للفترة بلغ نحو 84.7 مليون دينار (نحو 260 مليون دولار) أي منخفضا بنحو 222 في المئة مقارنة بمعدل قيمة التداول اليومي للفترة ذاتها من عام 2025 البالغ نحو 108.9 مليون دينار (نحو 334.3 مليون دولار).
وذكر أن سيولة البورصة في يوليو جاءت مرتفعة مقارنة بسيولة مايو حيث بلغت نحو 2.131 مليار دينار (نحو 6.542 مليار دولار)، مقارنة بنحو 1.855 مليار دينار (نحو 5.694 مليار دولار) أي بزيادة بنسبة 14.9 في المئة.
وبين التقرير أن معدل قيمة التداول اليومي لشهر يونيو بلغ نحو 101.5 مليون دينار (نحو 311.6 مليون دولار) منخفضا بنحو 7 في المئة عن مستوى معدل تلك القيمة لشهر مايو البالغ نحو 109.1 مليون دينار (نحو 334.9 مليون دولار).
وأشار إلى ان أداء يونيو كان مختلطا مقارنة بأداء شهر مايو إذ انخفض معدل قيمة التداول اليومي مع أداء مختلط لمؤشرات السوق، حيث انخفض مؤشر السوق الأول بنحو 24 في المئة ومثله السوق العام بنحو 12 في المئة، بينما ارتفع السوق الرئيسي بنحو 4.6 في المئة والسوق (الرئيسي 50) بنحو 1.9في المئة.
وأضاف التقرير ان توجهات السيولة منذ بداية العام تشير إلى أن نصف الشركات المدرجة لم تحصل سوى على 62 في المئة فقط من تلك السيولة ضمنها 50 شركة حظيت بنحو 25 في المئة فقط من تلك السيولة وشركتان من دون أي تداول.
وأوضح ان 12 شركة من الشركات الصغيرة نسبيا والسائلة تبلغ قيمتها السوقية نحو 3.2 في المئة من إجمالي قيمة الشركات المدرجة حظيت على نحو 20.2 في المئة من سيولة البورصة أي أن نصيبها من السيولة نحو 63 ضعف مساهمتها في القيمة السوقية «ما يعني أن نشاط السيولة الكبير لازال يحرم نحو نصف الشركات المدرجة منها وعلى النقيض يميل بقوة إلى شركات قيمتها السوقية ضئيلة».
وذكر التقرير ان السوق الأول حظي بنحو 1.379مليار دينار (نحو 4.233 مليار دولار) أو ما نسبته 64.8 في المئة من سيولة البورصة وضمنه حظيت نحو نصف شركاته على 79 في المئة من سيولته ونحو 51.2 في المئة من كامل سيولة البورصة، بينما حظي النصف الآخر على ما تبقى أو نحو 21 في المئة من سيولته.
وأضاف ان السوق الرئيسي حظي بنحو 750.4 مليون دينار (نحو 2.3 مليار دولار) أو نحو 35.2 في المئة من سيولة البورصة وضمنه حظيت 20 في المئة من شركاته على72.7 في المئة من سيولته، بينما اكتفت 80 في المئة من شركاته بنحو 27.3 في المئة من سيولته «ما» يعني أن مستوى تركز السيولة فيه أيضا عال.
وأوضح التقرير أن نصيب تداولات السوق الرئيسي من إجمالي قيمة تداولات البورصة خلال النصف الأول من العام الجاري بلغ نحو 31 في المئة.
وخلص التقرير بمقارنة توزيع السيولة بين السوقين الأول والرئيسي ليرى انخفاضا في نصيب السوق الرئيسي من إجمالي السيولة لما مضى من عام 2026 مقارنة بتوزيعها للفترة ذاتها من عام 2025 حينها كان نصيب السوق الأول 58.2 في المئة تاركا نحو 41.8 في المئة لسيولة السوق الرئيسي.