الشركة احتفلت بالذكرى الـ 80 لتصدير أول شحنة نفط كويتية

العيدان: «نفط الكويت» تعزز مكانتها... عالمياً

تصغير
تكبير

احتفلت شركة نفط الكويت اليوم الثلاثاء بالذكرى الـ 80 لتصدير أول شحنة نفط كويتي، في محطة تاريخية تستحضر مسيرة طويلة من التحول والإنجاز في قطاع الطاقة الوطني.

وقال الرئيس التنفيذي لـ «نفط الكويت»، أحمد العيدان، في كلمة خلال الاحتفال، إن ما حقّقته الشركة منذ انطلاقتها يُمثّل مسيرة ممتدة من الإنجاز والتحدي، مؤكداً أنها تمضي اليوم بثبات نحو المستقبل عبر تعزيز مكانتها في قطاع الطاقة العالمي، وترسيخ دورها في دعم الاقتصاد الوطني من خلال الابتكار والاستدامة والاستثمار في الإنسان الكويتي.

وفيما تستعيد الكويت ذكرى مرور 80 عاماً على أول شحنة نفط في عام 1946، يبرز النفط الكويتي اليوم كأحد الأعمدة الرئيسية لاستقرار أسواق الطاقة في المنطقة والعالم، ليس فقط بوصفه مورداً إستراتيجياً، بل باعتباره صناعة أثبتت قدرتها على الصمود وإعادة التوازن في فترات الأزمات.

وقد مرّ القطاع النفطي الكويتي بمحطات مفصلية حادة، أبرزها الغزو العراقي الغاشم عام 1990 الذي أدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية النفطية وتعطيل الإنتاج بالكامل، قبل أن ينجح في إعادة البناء واستعادة دوره في الأسواق العالمية خلال فترة قياسية، وصولاً إلى اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز عام 2026 التي أثّرت على سلاسل الإمداد ورفعت تقلّبات أسعار النفط عالمياً، قبل أن تعود التدفّقات تدريجياً إلى الاستقرار.

وتُؤكّد بيانات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، أن القطاع النفطي الكويتي واصل مساره التطويري خلال عام 2026، مع ارتفاع عدد منصات الحفر النشطة إلى 39 منصة، في مؤشر على استمرار خطط التوسع في الإنتاج وتطوير الحقول النفطية ورفع الكفاءة التشغيلية.

وفي إطار تعزيز القدرات الإنتاجية واستدامة النمو في قطاع الطاقة، تُواصل الكويت عبر مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة تنفيذ خطط توسعية واسعة في قطاعي النفط والغاز، من خلال طرح مناقصات لتطوير حفر الآبار وأعمال الاستكشاف، بما يشمل الوصول إلى حفر 258 بئراً خلال السنة المالية 2025 - 2026، إلى جانب بئرين استكشافيتين في المنطقة البحرية، و825 بئراً تطويرية وإنتاجية، و11 بئراً استكشافية وتحديدية، بما يعكس توجّه الدولة نحو تعزيز أمن الطاقة ورفع كفاءة الإنتاج على المدى الطويل.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي