تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة

الدوحة: الاجتماعات الفنية لم تتوقف وتحويل الأموال مرتبط بالمفاوضات

حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" (رويترز)
حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" (رويترز)
تصغير
تكبير

- نشر "شارل ديغول" في خليج عدن استعداداً لعمليات أمنية محتملة في مضيق هرمز

تستضيف الدوحة مبعوثين أميركيين وإيرانيين لعقد مباحثات في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مع تأكيد الوسيط القطري، أن الطرفين لن يعقدا لقاءات مباشرة خلال الأيام المقبلة.

ورجحت طهران عقد مباحثات تركز على الإفراج عن أصول مجمّدة عائدة لها، مع تعهدها في الوقت نفسه الرد على أي انتهاك أميركي لبنود مذكرة التفاهم الموقّعة بعد وساطة قادتها باكستان وقطر، بهدف إنهاء الحرب.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن المبعوثَين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيلتقيان في الدوحة، الوسطاء الذين يعملون على تسهيل التوصل الى اتفاق نهائي بناء على مذكرة التفاهم.

وأوضح أن الزيارة «هي في إطار الالتقاء بالوسطاء هنا في قطر والتباحث حول مختلف الملفات في المنطقة التي منها ملف المفاوضات طبعاً مع إيران ولبنان وغيرها».

وأضاف خلال إحاطة صحافية «حسب علمي، ليس هناك أي لقاء رفيع المستوى بين الطرفين»، ولا «لقاءات مباشرة بين الطرفين في الأيام المقبلة».

وأفاد بأن وفداً إيرانياً «تقنيا سيسافر الى الدوحة ومنها، استناداً الى حصول تقدّم في المفاوضات».

وأكد الأنصاري، ان الاجتماعات الفنية لم تتوقف، وان الوسطاء يعملون على تسهيلها.

وأوضح من ناحية ثانية، أن الأموال الإيرانية المجمدة البالغة 6 مليارات دولار لم تحول لطهران بعد وتخضع لاتفاق عام 2023 ومخصصة لشراء السلع الإنسانية.

وأضاف أن مسألة الأموال مرتبطة بتطور المفاوضات.

وشدد على أن «حرية الملاحة حق مكفول لجميع دول الخليج ولا يمكن قبول إغلاقه أو تهديد سلامته».

وكان نظيره الإيراني إسماعيل بقائي، أعلن الإثنين أن وفداً تقنياً سيزور الدوحة هذا الأسبوع في إطار«متابعة تنفيذ الالتزامات» بموجب مذكرة التفاهم، مشدداً على أن الوفد سيلتقي الوسطاء وليس الجانب الأميركي.

وكرر بقائي، ذلك الثلاثاء، بقوله «ما يُفترض أن يجري في الدوحة، وعلى الأرجح غداً، هو مفاوضات مع الجانب القطري» تتعلق خصوصاً بـ «الإفراج عن الأصول المجمّدة».

ونصّت المذكرة التي وقّعها الجانبان في 17 يونيو، على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن قسم من أصول طهران المجمّدة، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوماً قابلة للتمديد.

كما جددت طهران، توعد واشنطن بالرد على أي انتهاك لبنود التفاهم.

وقال بقائي «لن تبقى أي خطوة من دون رد. كما أظهرت القوات الإيرانية المقتدرة، كل اعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيتم الرد عليه فوراً».

الحاملة "ديغول" إلى ذلك، أعلنت فرنسا نشر حاملة الطائرات "شارل ديغول" في خليج عدن، استعداداً لعمليات أمنية محتملة في مضيق هرمز. وأبلغ الناطق باسم الجيش الفرنسي الكولونيل غيّوم فيرني قناتي "العربية" و"الحدث" أن دولا حليفة انضمّت إلى القوة الجوية والبحرية الفرنسية قرب خليج عدن. وأشار إلى أن هدف اقتراب الحاملة الفرنسية من مضيق هرمز هو كسب الوقت والجاهزية. وأكد أن فرنسا تعمل على توحيد الجهود العسكرية لحلفائها في المنطقة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي