الوزير بلحاج أشاد بالتسهيلات الكويتية لإنجاح الاقتراع
430 جزائرياً في الكويت للمشاركة بانتخابات المجلس الوطني
أكد سفير الجمهورية الجزائرية لدى البلاد عمر بلحاج، أن الانتخابات التشريعية الخاصة بالمجلس الشعبي الوطني، تمثل استحقاقاً دستورياً مهماً في مسار الحياة السياسية الجزائرية، باعتبارها محطة لاختيار أعضاء الغرفة الأولى في البرلمان التي تتولى سن التشريعات قبل إحالتها إلى مجلس الأمة لاستكمال الإجراءات الدستورية، مشدداً في الوقت ذاته على متانة العلاقات الأخوية التي تجمع الجزائر والكويت وما تشهده من تنسيق وتعاون مستمر.
وأوضح بلحاج، في تصريح للصحافيين على هامش انطلاق عملية اقتراع أفراد الجالية الجزائرية في الكويت، أن عدد الناخبين المسجلين في الكويت يتراوح بين 430 و436 ناخباً، معرباً عن أمله في أن تشهد العملية الانتخابية مشاركة واسعة تعكس حرص أبناء الجالية على أداء واجبهم الوطني.
وأشار إلى أن «السفارة تتابع سير العملية الانتخابية، من خلال إرسال نسب المشاركة إلى الجهات المختصة في الجزائر ثلاث مرات يومياً عبر النظام الإلكتروني، موضحاً أن عملية فرز الأصوات ستتم عقب إغلاق صناديق الاقتراع بحضور أعضاء مكتب التصويت وممثلي المرشحين، على أن تُرسل النتائج النهائية إلى الجزائر في الثاني من يوليو المقبل».
وأشاد السفير بالتعاون الذي تبديه وزارتا الخارجية والداخلية في الكويت، مثمناً التسهيلات التي توفرها لإنجاح العملية الانتخابية وتمكين أبناء الجالية الجزائرية من الإدلاء بأصواتهم بكل يُسر وسهولة، كما وجّه الشكر إلى الجهات الأمنية الكويتية على تعاونها المستمر.
ودعا بلحاج أبناء الجالية الجزائرية في الكويت إلى التوجه إلى مراكز الاقتراع، والمشاركة بكثافة في هذا الاستحقاق الوطني، بما يعكس ارتباطهم بوطنهم وحرصهم على الإسهام في مسيرته الديمقراطية.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أكد السفير عمق العلاقات الأخوية بين الجزائر والكويت، واصفاً إياها بأنها «وثيقة ومتجذرة»، لافتاً إلى اللقاء الذي جمع وزيري خارجية البلدين في العاصمة الأردنية عمّان الأسبوع الماضي على هامش الاجتماع الوزاري العربي، والذي جدّدت خلاله الجزائر إدانتها للاعتداءات غير المبررة التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدة تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانبها.