فرنسا «المثالية» تواجه السويد «الطامحة»

تصغير
تكبير

تسعى فرنسا، وصيفة نسخة 2022 في قطر، إلى مواصلة بدايتها المثالية عندما تواجه السويد، ثالثة المجموعة السادسة، في نيوجيرزي، غدا الثلاثاء، في دور الـ32 لمونديال 2026 في كرة القدم بأميركا الشمالية.

وأظهرت فرنسا، الطامحة إلى اللقب الثالث في تاريخها، نواياها بتسجيل عشرة أهداف خلال ثلاثة انتصارات في دور المجموعات، وهو أعلى مجموع بالتساوي مع منتخب آخر، منها أربعة أهداف في مرمى النرويج التي خاضت المباراة بتشكيلة معدلة في اللقاء الأخير (4-1).

ومكّنت هذه النتائج «الزرق» من تحقيق مسار مثالي في دور المجموعات للمرة الأولى منذ تتويجهم على أرضهم عام 1998، وهو مؤشر قوي يعزز مكانتهم كمرشحين لإحراز اللقب في منتصف يوليو.

كما أن تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل في مبارياتهم الأربع الأخيرة في كأس العالم يبرز القوة الهجومية للتشكيلة الفرنسية بقيادة هدافيها القائد كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي (4 أهداف لكل منهما).

وإذا نجحت في أن تصبح أول منتخب يحقق هذا الإنجاز في 5 مباريات متتالية، فإن تحقيق ذلك سيقودها تلقائياً إلى تحطيم رقم قياسي آخر وهو 7 انتصارات متتالية في كأس العالم أمام منتخبات أوروبية.

ورغم تأهلها ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث فقط، فقد حطمت السويد بقيادة مدربها الإنكليزي غراهام بوتر، رقمها الوطني بتسجيل 7 أهداف في دور مجموعات مونديال (فوز واحد، تعادل واحد، خسارة واحدة).

ولايزال أمامها طريق طويل لمعادلة الـ15 هدفاً التي سجلتها في نسخة 1994، وهي آخر مرة استضافت فيها الولايات المتحدة البطولة، حين أنهت السويد النهائيات في المركز الثالث.

وتتفوّق فرنسا في 23 مواجهة أمام السويد (12 فوزاً، 5 تعادلات، 6 هزائم)، لكن المواجهتين الوحيدتين في البطولات الكبرى انتهتا بالتعادل 1-1 عام 1992، وفوز السويد 2-0 في 2012، وكلتاهما في كأس أمم أوروبا.

وفازت فرنسا على السنغال افتتاحاً 3-1 ثم العراق 3-0 قبل أن تجهز على النرويج 4-1، فيما فازت السويد افتتاحاً أمام تونس 5-1، قبل أن تخسر بالنتيجة عينها مع هولندا ثم تتعادل مع اليابان 1-1.

وعلى الرغم من الروح المعنوية العالية للفريق، لا يزال المنتخب الفرنسي يواجه تساؤلات كبيرة حول تشكيلته، حيث لا يبدو ويليام صليبا، المدافع المحوري، جاهزاً للمشاركة نتيجة معاناته من الإصابة وخضوعه لإشراف دقيق من الجهاز الطبي.

أما حالة ماركوس تورام، فهي أكثر خطورة، لا يزال المهاجم يتدرب بشكل منفرد بسبب إصابة في ربلة الساق، ولا يبدو أنه جاهز للعودة إلى الملعب.

إضافة إلى ذلك، يقضي لاعب الوسط المخضرم نغولو كانتي، وقته في صالة الألعاب الرياضية للتعافي، مما يجعل مشاركته في المباراة صعبة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي