فضيحة تهز معبد رام في الهند.. السدنة يختلسون النذور والتبرعات
ذكرت وكالة أنباء (إيه.إن.آي) أن محكمة هندية احتجزت، اليوم الاثنين، ثمانية رجال بتهمة اختلاس تبرعات ونذور في معبد هندوسي جديد، في واقعة شكلت إحراجا لحزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي الذي اكتسب مكانة وشهرة واسعة بفضل بناء هذا المعبد.
وقد تم تمويل المعبد الضخم، الذي كرسه مودي معبدا لأحد آلهة الهندوس في مدينة أيوديا الشمالية عام 2024، بشكل أساسي من التبرعات.
ونقلت الوكالة أن الرجال، الذين كان بعضهم يعملون في المعبد، متهمون بالاختلاس، وأن الشرطة استردت منهم نحو 7.98 مليون روبية (85 ألف دولار) بعد اعتقالهم الأسبوع الماضي.
وأضافت الوكالة أنهم محتجزون في السجن منذ 14 يوما.
ولم يتسن الاتصال بأي من المتهمين للتعليق لأنهم رهن الاحتجاز.
وقال ورئيس وزراء ولاية أوتار براديش يوجي أديتيا ناث، المنتمي لحزب بهاراتيا جاناتا بزعامة مودي، إن المتورطين سيتعين عليهم «تحمل العواقب».
ويقع معبد رام في موقع كان موضع نزاع مرير على مدى عشرات السنين، ويقول الهندوس إنه مسقط رأس الإله رام وإن المسلمين المغول هدموا معبدا في ذلك الموقع لبناء مسجد بابري عام 1528.
ودمرت حشود هندوسية المسجد في عام 1992، مما أدى إلى اندلاع أعمال شغب في جميع أنحاء البلاد أسفرت عن مقتل 2000 شخص، معظمهم من المسلمين.
وبعد نزاعات قانونية استغرقت عشرات السنين، منحت المحكمة العليا الموقع للجماعات الهندوسية في عام 2019 لبناء المعبد.